المسابقات الكروية على الطريق الصحيح آلية الصعود والهبوط تمنح الدوري إستقراراً كبيراً وتنصف الدرجة الأولى

الناصرية – باسم الركابي

ان الاوان في ان ياخذ الاتحاد العراقي لكرة القدم الامور بجدية اكبر فيما يتعلق بانشطته المحلية خاصة مسابقة النخبة التي تم تغير اسمها للدرجة الممتازة مثلما شهد الموسم الاخير هبوط اربعة فرق للدرجة الممتازة التي غير عنوانها الى الدرجة الاولى متجاوزا زعل، واعتراض لااحد اعضاءه الذي هدد بالاستقالة اذا لم يبقى العدد عشرين فريقا تصورا ان عضوا في الاتحاد يفضل مصلحة فريقه على مستقبل اللعبة التي لايمكن لها ان تتقدم خطوة الا بعد غربلة الفرق وان تشغل المقاعد المخصصة من قبل الفرق المجتهدة ممن تعطي وتبذل وليس كما حدث في مشاركة اولمبياد لندن المخيبة وبعدها ذوي الاحتياجات الخاصة امام تفرج لجنة الرياضة والشباب في البرلمان واغلب الزملاء من العاملين في الصحافة الرياضة والكل لم يحرك ساكن وهنا لااريد الغوص في هذا الموضوع الان بل في وقت اخر لان الحديث اليوم مكرس عن مسابقة دوري كرة القدم مشكلة الكرة العراقية والتي تطل على الموسم الكروي المقبل بحالة اخرى مؤكد انها افضل من النسخة الاخيرة من حيث عدد الفرق المشاركة ولانريد ان نستبق الامور فيما يتعلق بجوانب التنظيم للمباريات الى اخره

 الكل يامل بموسم كروي افضل بعد ان فرض الاتحاد ارادته وقال الكلام الفصل دون ان يخفي شيء لانه وجد نفسه مطالبا في اكثر من أي وقت مضى في ان يضع برنامج عمله على الطريق الصحيح ليجد اهل الكرة معه حتى من وقف بالضد من تشكيلة الاتحاد الحالي الذي اعتمد المثل الصيني القائل (اشعل شمعة افضل من ان تلعن الظلام) ويعرض خريطة جديدة للكرة العراقية التي لايختلف على ان انطلاقتها الاولى تاتي عبر دوري الكرة الذي تطرقت لفوائد الية وعدد الفرق في عدد الامس من الجريدة وساتناول اليوم فائدة اخرى ربما هي الاهم تتلعق بعملية التوازن بين فرق العاصمة والمحافظات وهذا جانب تنظيمي مهم جدا.

فرق المحافظات

 فقد اصبح عدد فرق المحافظات بمثل عدد فرق العاصمة التي كانت مشاركة بثلثي الفرق المشاركة قبل ان تبقى فرق الجوية والشرطة والزوراء والطلبة والنفط والكهرباء والصناعة ومصافي الوسط وبغداد) وجميعها تتبع لمؤسسات الدولى أي انها تتمتع بظروف مالية طيبة هي مؤكد افضل.  اما فرق المحافظات فهي تشكل نصف فرق البطولة تماما وحقق فريق السليمانية ونفط الجنوب التوازن بعدصعودهما هذا الموسم والفرق التسعة هي (اربيل ودهوك وزاخو وكركوك والسليمانية والسليمانية والنجف والميناء ونفط الجنوب وكربلاء) وعدد من هذه الفرق تعتمد اساسا على منحة وزارة الرياضة والشباب وتامل ان تشهد منحتها تحسنا لكي تدخل البطولة بالحالة الافضل.

 واعود لاهمية التوازن في عدد الفرق حيث تخرج فرق العاصمة بقدر ما تقوم به فرق المحافظات في مباريات الذهاب على عكس ما كان يجري في البطولة الاخيرة كما اظهرته مبارياتها التي اثقلت ميزانية اندية المحافظات في وقت جرت مباريات المسابقة بين عدد من ملاعب المحافظات مثلا في المنطقة الجنوبية كان فقط فريق الميناء من يستقبل الفرق قبل ان يصعد نفط الجنوب من نفس المحافظة لكن الفرصة بقيت بعيدة عن محافظات ذي قار وميسان وواسط والمثنى التي تعثرت وفشلت فرقها في الدوري الممتاز ولو ان فريق نفط ميسان كان قريبا من التاهل قبل ان يفرط بالفرصة التي قد لايجدها مرة اخرى رغم ما يمتلك من امكانيات كبيرة في وقت نرى ان فريقين في منطقة الفــــــــــــــــــــــــــرات الاوسط هما النجف وكربلاء باقيان وطبعا هذا يخدم فرق المنطقتين المذكورتين أي الجنوبية والفــــــــــــرات الاوسط من حيث انتقال لاعبو بقية المحافظات من اجل الانتقال واللعب لقرب الفرق منهم فيما بقي فقط فريق الموصل بعيدا من فرق الشمال عن البطولة بعد فشله في تخطي الدور التاهيلي فيما بقيت منطقة الوســــــــــــــط من دون ممثل عندما خرج الرمادي من الدور التاهيلي بشكل غريب ومسبوق لمشاركاته بعد خسارته امام نفط ميسان قصمت طهر الفريق وقبله سامراء الذي اتهم اتحاد اللعبة بخروجه.

بطولة الدرجة الاولى

ان اعتماد عملية الصعود والهبوط بهذه الطريقة وبشكل مضبوط وانسيابي سيؤدي الى خلق منافسة كبيرة في دوري الدرجة الاولى التي ستعمل فرقها ما في وسعها من اجل العودة والصعود للدوري الممتاز الذي لم يكن الوصول اليه سهلا وميسورا بل يتطلب ذلك عملا وجهدا استثنائيين من قبل الفرق التي تم تقليصها الى 36 فريقا خلال الموسم الجديد ضمن مشروع الاتحاد الهادف الى تحديد عدد الفرق والمتوقع ان يصل عددها الى نفس عدد فرق الدرجة الممتازة في الوقت القريب كما كان الوضع عليه قبل تخترق البطولتين عندما فرضت الظروف والاجتهادت نفسها وتعد بطولة الدرجة الاولى الميدان الرحب والامل للاعبي المحافظات بفعل هذه البطولة التي تمثل الصراع الحقيقي بين فرق المحافظات والتي منها تبني شخصيتها ولاعبي فرقها.

طريق صعب

وتدرك فرق الدرجة الاولى التي تضم فرق عريقة في مقدمتها الجيش اضافة الى الرمادي وسامراء والموصل والديوانية ان الطريق لم تكن سهلة امامها في هذه المهمة التي تعول عليها لكي تعود للبطولة الاولى بل تتطلب اموال ولاعبين اكفاء واجهزة فنية متقدمة واستعداد مبكر بسبب المنافسة القوية التي ستشهدها لان فريقان سيصعدان للدرجة الممتاز من اصل عدد الفرق المشاركة المذكور ما يجبر كل الفرق ان تقدم مامطلوب منها في بطولة تشكل تهديدا لاغلب الفرق من حيث مواصلة اللعب حتى النهاية اذا لم ترتكز على المستلزمات المطلوبة خاصة الاموال التي تفتقر اليها اغلب الاندية التي ترتبط بوزارة الشباب التي بات لزاما عليها ان تراجع واقع منح الاندية من كل الجوانب لان مشاركات الاندية لاتقتصر على على كرة القدم ولاندري متى تاخذ الوزارة هذا الامر بجدية بعد ان اخذت تربطه في جوان اخرى منها الانتخابات والمقرات من دون ان تحسم موقف الاندية بشكل نهائي لان العصمة بيدها.

بطولة الكاس

 ومن البطولات التي ستعود للمنمافسة هذا الموسم بطولة الكاس بعد ان ابعدتها ظروف عمل الاتحاد والبلد التي انسحبت على مجمل الاحداث قبل ان يدعم الاتحاد انشطته وذلك باقامة البطولة التي ستنطلق في الثامن عشر من الشهر المقبل وهي فرصة اخرى امام فرق المحافظات التي لاتمتلك فرق مشاركة بدوري الدرجة الممتازة في مواجهة الفرق الجماهيرية والمعروفة في البطولة التي نادرا ما تخلوا من المفاجاة وهو ما نامله ولو كان ان تتقدم مباريات البطولة المذكـــــورة قبل مباريات الدوري لكي تكون مدخلا للفرق للموسم الجــــــــــــــديد المهم هو ان الجمهور الكروي سيكون على موعد مع مسابقات كروية تحمل طابع الندية والمنافسة مثلما كانت قبل اكثر من عقد من الزمن ومؤكد ينـــــــــــظر لها الكل بتفاؤل.

مشاركة