المرور لـ (الزمان): إقرار القانون الجديد يساعد على ردع المخالفين لقواعد السلامة 

692

مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتعبيد الطرق الخارجية للحد من الحوادث

المرور لـ (الزمان): إقرار القانون الجديد يساعد على ردع المخالفين لقواعد السلامة

بغداد – قصي منذر

طالب مواطنون الجهات المعنية بتعبيد طرق المرور الخارجية التي تعاني من تخسفات واضرار كبيرة فضلا عن تسيج جوانبها للحد من خروج الحيونات التي تسببت بعشرات الحوادث ،فيما اشرت مفوضية حقوق الانسان ارتفاعا ملحوظا بحوادث السير خلال العام الماضي ،في وقت كشفت مديرية المرور العامة عن اجراءات رادعة وغرامات كبيرة بحق المخالفين لقواعد السرعة بعد اقرار القانون الجديد من قبل مجلس النواب. وقال العميد عمار وليد من اعلام المديرية لـ (الزمان) امس ان (اغلب الحوادث التي تحصل على الطرق الخارجية تكون جراء عدم التزام السائق بقواعد السرعة المحددة من قبل المرور وبالتالي ينتج عن ذلك حوادث وبمعدلات عالية احيانا)،واضاف ان (هناك بعض التخسفات الموجودة بالطرق الرئيسة تسبب ايضا حوادث مرورية  ولكن اغلبها يكون جراء السرعة الزائدة)،لافتا الى (وجود مشروع قانون جديد في مجلس النواب والذي سيكون اقراره رادع لمخالفي قواعد السرعة من خلال فرض غرامات كبيرة)،وتابع وليد ان (القانون يتضمن اجراءات اخرى ستنفذ حال تشريعه وبعد تزويد المديرية بكاميرات ورادارات لوضعها على الطرق الخارجية والتي ستساعد ايضا على ضبط المخالف للسرعة المحددة).

تكرار حوادث

وشكا مواطنون من تكرار حوادث الطرق الخارجية بسبب تخسف بعضها وخروج قطيع من الحيوانات المنفلتة بصورة مفاجئة امام المركبات . وقالوا في احاديث لـ (الزمان) امس ان (طرق المرور الخارجية تعاني من التخسفات ونتيجة لعدم وجود صيانة مستمرة لها لسنوات طوال ادى ذلك وقوع حوادث بين المركبات بسبب التوقف المفاجئ)، واضافوا ان (هناك ظاهرة جديدة تلاحظ على تلك الطرق وهي خروج قطيع من الحيونات المنفلتة بصورة مفاجئة ما يصعب على السائق ايقاف عجلته او يضطر للاصطدام بالقطيع)،مطالبين الجهات المعنية بـ (تعبيد تلك الطرق وتسيج جوانبها للحد من الحوادث التي راح ضحيتها الكثير من المواطنين والتي تسمى احيانا بطرق الموت فضلا عن الزام سائقي الشاحنات بحد معين من الحمولة والتي كان معمول بها سابقا قبل 2003  للحفاظ على الطرق من التخسفات الكبيرة). واشرت مفوضية حقوق الإنسان ارتفاعا ملحوظا في عدد الحوادث المرورية بسبب انعدام متطلبات السلامة في السيارات المستخدمة من قبل المواطنين وقدم الطرق . وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي ان (عدد الحوادث المرورية بلغت  خلال العام العام الماضي  16 الف و  587وبلغ عدد الوفيات  5 الاف و  152وعدد الجرحى  18 الف و 404)،وأضاف إن (النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث كان لحوادث الاصطدام بعدد وصل نحو  12 الف و 421 حادث اصطدام وتليها حوادث الدهس بعدد  3 الاف و 267 حادثا ،كما أن إجمالي الحوادث حسب صنف الطرق ،ففي الطرق الرئيسة بلغ 4 الاف و  695حادثا تليها الطـــــرق الفرعية بعدد الف و  779حادثا)،داعيا المديرية الى (تطبيق متطلبات السلامة في السيارات ومطابقة معايير المستوردة منها فضلا عن متابعة اعمار السائقين ووضع غرامات مالية عالية وعقوبات رادعة للحد من سرعة الفائقة)،وطالب الغراوي امانة بغداد ووزارة الاعمار والاسكان في المحافظات كافة بـ(إعادة تأهيل الطرق وتأمــــــين متطلبات الســــــلامة فيها بما يحافــــــــظ على حيـــــــاة المواطنين ويقلل الحوادث المرورية فيها).

في غضون ذلك أعلنت دائرة صحة المثنى عن مصرع وإصابة 40 شخصا في حوادث مرورية سجلت في عموم مناطق المحافظة خلال الشهر الاخير من العام الماضي.

حالات وفاة

وذكر  بيان عن الدائرة امس ان (المؤسسات الصحية التابعة لها استقبلت خلال الشهر الماضي 25 حالة إصابة و15 حالة وفاة اثر حوادث مروية منها بسبب الدراجات النارية).

واضاف أن (تلك الاحصائية تؤشر ارتفاعا ملحوظا بإعداد الضحايا مقارنة مع الأشهر الماضية)،داعيا الجهات المعنية إلى (متابعة تنفيذ قوانين المرور وتعبيد الطرق للحد من الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين).

مشاركة