المرشح الرئاسي المستقل سردار عبد الله لـ(الزمان): سأحمي الدستور وأعيد للسلطة التنفيذية توازنها المختل

874

السليمانية‭ – ‬باسل‭ ‬الخطيب

مقاتل‭ ‬جبلي‭ ‬وصحفي‭ ‬وأديب،‭ ‬يؤمن‭ ‬بأن‭ ‬السياسي‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يمتلك‭ ‬روح‭ ‬شاعر‭ ‬سيكون‭ “‬جلاداً‭ ‬أو‭ ‬لصاً‭”.. ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬سردار‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬المرشح‭ ‬المستقل‭ ‬لرئاسة‭ ‬الجمهورية،‭ ‬الذي‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬لتحقيق‭ “‬التفاهم‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬الواحد‭ ‬للنهوض‭ ‬بالعراق‭ ‬وخلق‭ ‬تفاهم‭ ‬وتعاون‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬أطياف‭ ‬الشعب‭ ‬وقواه‭ ‬الفاعلة‭ ‬دون‭ ‬تمييز‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬عرقي‭ ‬أو‭ ‬طائفي‭ ‬أو‭ ‬ديني‭ ‬أو‭ ‬محاصصاتي‭”‬،‭ ‬ويمد‭ ‬يديه‭ ‬للجميع‭ ‬دون‭ ‬استثناء‭ “‬لإرساء‭ ‬دعائم‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭ ‬ونظام‭ ‬سياسي‭ ‬ديمقراطي‭ ‬ينتشل‭ ‬العراق‭ ‬من‭ ‬واقعه‭ ‬المزري‭ ‬ويحققه‭ ‬له‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ويعيد‭ ‬إليه‭ ‬الاحترام‭ ‬في‭ ‬المحيطين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭”. ‬وقال‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬لـ‭”‬الزمان‭”‬،‭ ‬إن‭ ‬الشعور‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬الأخلاقية‭ ‬والإنسانية‭ ‬والوطنية‭ “‬دفعتني‭ ‬للترشح‭ ‬لرئاسة‭ ‬الجمهورية‭ ‬كمستقل‭ ‬لانتشال‭ ‬البلد‭ ‬من‭ ‬المأزق‭ ‬الكبير‭ ‬والفشل‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬منه‭ ‬نتيجة‭ ‬الفساد‭ ‬والصراعات‭ ‬والتكالب‭ ‬على‭ ‬المغانم،‭ ‬لاسيما‭ ‬أنني‭ ‬امتلك‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة‭ ‬وخطط‭ ‬ومشاريع‭ ‬جاهزة‭ ‬لتجاوز‭ ‬الواقع‭ ‬الحالي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬الوطنية‭ ‬والنخبة‭ ‬النيرة‭ ‬من‭ ‬مثقفين‭ ‬وخبراء‭ ‬وإعلاميين‭ ‬ناضجين‭”‬،‭ ‬

منصب‭ ‬الرئيس‭ ‬ليس‭ ‬شكلياً‭ ‬أو‭ ‬منزوع‭ ‬الصلاحية‭ ‬ونفى‭ ‬القيادي‭ ‬السابق‭ ‬بحركة‭ ‬التغيير‭ ‬الكردية‭ ‬المعارضة،‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬منصب‭ ‬الرئيس‭ “‬شكلياً‭ ‬ومنزوع‭ ‬الصلاحية‭ ‬لأن‭ ‬الرئيس‭ ‬بحسب‭ ‬الدستور‭ ‬العراقي‭ ‬هو‭ ‬حامي‭ ‬الدستور‭ ‬الذي‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬الأخلاقية‭ ‬والسياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والإجرائية‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬له‭ ‬منع‭ ‬المتجاوزين‭ ‬عليه‭”‬،‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬الأسس‭ ‬والصلاحيات‭ ‬الواردة‭ ‬بالدستور‭ “‬كافية‭ ‬لحمايته‭ ‬وتتيح‭ ‬لأي‭ ‬شخص‭ ‬قوي‭ ‬وكفوء‭ ‬يمتلك‭ ‬الخبرة‭ ‬ويستغني‭ ‬عن‭ ‬المغانم‭ ‬الشخصية‭ ‬ويمتلك‭ ‬الصلابة‭ ‬اللازمة‭ ‬تجاه‭ ‬الضغوط‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬طرف‭ ‬كان،‭ ‬صيانة‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬ومنع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الكوارث‭ ‬والتجاوزات‭”.‬

ورأى‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬أن‭ ‬منصب‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ “‬مهماً‭ ‬جداً‭ ‬لأن‭ ‬شاغله‭ ‬يستطيع‭ ‬فعل‭ ‬الكثير‭ ‬لمنع‭ ‬الخروقات‭”‬،‭ ‬وتابع‭ ‬لو‭ ‬تبوأت‭ ‬المنصب‭ “‬سأحمي‭ ‬الدستور‭ ‬وأعيد‭ ‬للسلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬توازنها‭ ‬المختل‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭”.  

وأوضح‭ ‬المرشح‭ ‬الرئاسي‭ ‬المستقل،‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬القوي‭ “‬لا‭ ‬يعني‭ ‬الدكتاتور،‭ ‬لكن‭ ‬الرئيس‭ ‬الضعيف‭ ‬يعرض‭ ‬الدولة‭ ‬والبلد‭ ‬إلى‭ ‬كوارث‭ ‬عدة‭ ‬أقلها‭ ‬انتهاء‭ ‬هيبة‭ ‬الدولة‭ ‬وحدوث‭ ‬شرخ‭ ‬عميق‭ ‬بين‭ ‬الفاعل‭ ‬السياسي‭ ‬والشعب‭”‬،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬منصب‭ ‬الرئيس‭ ‬يتطلب‭ ‬كباقي‭ ‬مجالات‭ ‬الحياة‭ ‬وجود‭ ‬شخص‭ “‬قوي‭ ‬وفاعل‭ ‬ومتمكن‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬مهامه‭”.‬

على‭ ‬ماذا‭ ‬تعول؟

وبشأن‭ ‬ما‭ ‬يعول‭ ‬عليه‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهدافه،‭ ‬قال‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬أعول‭ ‬على‭ “‬صدقي‭ ‬ورؤيتي‭ ‬ومشاريعي‭ ‬ووعي‭ ‬شعبي‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬له‭ ‬رأيه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭”‬،‭ ‬مضيفاً‭ ‬كما‭ ‬أعول‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الطبقة‭ ‬السياسية‭ ‬العراقية‭ ‬قد‭ “‬استفادت‭ ‬من‭ ‬الدروس‭ ‬الماضية،‭ ‬وأن‭ ‬تتفق‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬الشخص‭ ‬المناسب‭ ‬للمكان‭ ‬المناسب‭”.‬

كيف‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التوافقات‭ ‬التي‭ ‬تتحكم‭ ‬بالعملية‭ ‬السياسية؟

ذكر‭ ‬المرشح‭ ‬الرئاسي‭ ‬المستقل،‭ ‬أنه‭ “‬ليس‭ ‬كل‭ ‬توافق‭ ‬سيئاً،‭ ‬فما‭ ‬يميز‭ ‬التوافق‭ ‬الجيد‭ ‬عن‭ ‬السيء‭ ‬هو‭ ‬الغرض‭ ‬منه‭.. ‬وهكذا‭ ‬فإن‭ ‬من‭ ‬الجيد‭ ‬والمطلوب‭ ‬أن‭ ‬تتوافق‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬حقيقي‭ ‬لإنهاء‭ ‬الفساد‭ ‬وحل‭ ‬المشاكل‭ ‬المزمنة‭ ‬في‭ ‬بنية‭ ‬الدولة‭ ‬وتأسيس‭ ‬نظام‭ ‬سياسي‭ ‬عادل‭ ‬يمنح‭ ‬المواطن‭ ‬حقوقه‭ ‬ويحفظ‭ ‬كرامته‭”‬،‭ ‬داعياً‭ ‬القوى‭ ‬الكردستانية‭ ‬إلى‭ “‬الاتفاق‭ ‬والتفاهم‭ ‬على‭ ‬مرشح‭ ‬قوي‭ ‬ومتمكن‭ ‬وكفوء‭ ‬للنهوض‭ ‬بهذه‭ ‬المهمة‭ ‬الصعبة‭”.‬

واستطرد‭ ‬لقد‭ ‬أعلنت‭ ‬ترشيحي‭ ‬للرئاسة‭ ‬من‭ “‬دون‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬طرف‭ ‬لكنني‭ ‬سأعمل‭ ‬على‭ ‬اللقاء‭ ‬بالقوى‭ ‬الكردستانية‭ ‬دون‭ ‬استثناء‭ ‬ثم‭ ‬باقي‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬العراقية‭ ‬الشريكة‭ ‬بالوطن‭ ‬لاطلاعها‭ ‬على‭ ‬رؤيتي‭ ‬ومشاريعي‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬معها‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬المحاصصة‭ ‬والنهوض‭ ‬بالعراق،‭ ‬لاسيما‭ ‬أن‭ ‬الأوضاع‭ ‬قد‭ ‬تغيرت‭ ‬وأصبح‭ ‬للمواطن‭ ‬الشجاع‭ ‬والمستنير‭ ‬تأثيره‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬مجريات‭ ‬الأحداث‭ ‬وقناعات‭ ‬الطبقة‭ ‬السياسية‭”.‬

العمق‭ ‬العربي‭ ‬ضمانة‭ ‬كبيرة‭ ‬للعراق‭ ‬وحقوق‭ ‬شعب‭ ‬كردستان

وبشأن‭ ‬علاقات‭ ‬العراق‭ ‬الخارجية،‭ ‬قال‭ ‬المرشح‭ ‬الرئاسي‭ ‬المستقل،‭ ‬سردار‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬إن‭ ‬حكام‭ ‬العراق‭ ‬مارسوا‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة‭ ‬سياسات‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ “‬خلق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الصرعات‭ ‬والحروب‭ ‬ودمار‭ ‬البلد‭ ‬وهدر‭ ‬طاقاته‭ ‬وموارده‭ ‬البشرية‭ ‬العظيمة،‭ ‬مثلما‭ ‬عملوا،‭ ‬لاسيما‭ ‬نظام‭ ‬البعث،‭ ‬على‭ ‬إقصاء‭ ‬شعب‭ ‬كردستان‭ ‬وإبادته،‭ ‬وجعل‭ ‬الكردي‭ ‬يتخوف‭ ‬من‭ ‬العمق‭ ‬العربي،‭ ‬برغم‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬العمق‭ ‬يشكل‭ ‬ضمانة‭ ‬كبيرة‭ ‬للعراق‭ ‬ولحقوق‭ ‬شعب‭ ‬كردستان،‭ ‬وأن‭ ‬التواصل‭ ‬معه‭ ‬يعد‭ ‬أمراً‭ ‬حيوياً‭ ‬وضرورياً‭ ‬للبلد‭ ‬كما‭ ‬المنطقة‭”‬،‭ ‬داعياً‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ “‬تبني‭ ‬سياسة‭ ‬جديدة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬إرساء‭ ‬دعائم‭ ‬السلام‭ ‬والتعاون‭ ‬ونبذ‭ ‬الحروب‭ ‬والصراعات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منظومة‭ ‬مصالح‭ ‬مشتركة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬واستعادة‭ ‬العراق‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬تليق‭ ‬به‭ ‬إقليمياً‭ ‬ودولياً‭”‬،‭ ‬متعهداً‭ ‬بأنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فوزه‭ “‬سينفتح‭ ‬على‭ ‬العمق‭ ‬العربي‭ ‬والإقليمي‭ ‬وباقي‭ ‬الدول‭ ‬الفاعلة‭ ‬بالساحة‭ ‬الدولية‭”.‬

وبشأن‭ ‬الصراع‭ ‬الأمريكي‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬قال‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬إن‭ ‬العراق‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ “‬يبتعد‭ ‬عن‭ ‬سياسة‭ ‬المحاور،‭ ‬وبرغم‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬وأمريكا‭ ‬دولتان‭ ‬مهمتان‭ ‬ولهما‭ ‬مصالحهما‭ ‬نتفهمها‭ ‬ونقدرها‭ ‬كما‭ ‬نفعل‭ ‬مع‭ ‬باقي‭ ‬الدول‭ ‬بنحو‭ ‬يحفظ‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭ ‬ولا‭ ‬يتعارض‭ ‬معها‭”‬،‭ ‬مطالباً‭ ‬الجميع‭ ‬بأن‭ ‬يفهموا‭ ‬أن‭ ‬العراق‭ “‬بلداً‭ ‬مستقلاً‭ ‬ذا‭ ‬سيادة‭ ‬وأنه‭ ‬يضم‭ ‬شعباً‭ ‬عظيماً‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يحترم،‭ ‬وألا‭ ‬ينقلوا‭ ‬صراعاتهم‭ ‬إليه‭.. ‬وأنه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يلعب‭ ‬دوراً‭ ‬مهماً‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬وتداعياتها‭ ‬الخطيرة‭ ‬حتى‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران‭”.‬

رسائل‭ ‬

ووجه‭ ‬المرشح‭ ‬الرئاسي‭ ‬سردار‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬رسائل‭ ‬إلى‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬الكردستانة،‭ ‬دعاهم‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬ترشيحه،‭ ‬فيما‭ ‬تعهد‭ ‬بمد‭ ‬يده‭ ‬للقوى‭ ‬السياسية‭ ‬العراقية‭ ‬كافة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬استثناء،‭ ‬للتعاون‭ ‬على‭ ‬خطط‭ ‬ومشاريع‭ ‬للنهوض‭ ‬بالعراق‭ ‬وإرساء‭ ‬دعائم‭ ‬نظام‭ ‬سياسي‭ ‬ديمقراطي‭ ‬يحقق‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ويعيد‭ ‬للعراق‭ ‬مكانته‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭.. ‬وخاطب‭ ‬العراقيين‭ ‬قائلاً‭ ‬إن‭ ‬مرشحكم‭ ‬سردار‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬هو‭ ‬المقاتل‭ ‬الجبلي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحرية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬المولود‭ ‬في‭ ‬بغداد،‭ ‬هو‭ ‬مرشح‭ ‬النهوض‭ ‬بالعراق‭ ‬ككل،‭ ‬سيكون‭ ‬حامياً‭ ‬حقيقياً‭ ‬للدستور‭ ‬الذي‭ ‬صوتم‭ ‬عليه،‭ ‬وضمان‭ ‬حقوقكم‭ ‬المهدورة‭ ‬دون‭ ‬تمييز‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬عرقي‭ ‬أو‭ ‬طائفي‭ ‬أو‭ ‬ديني‭ ‬أو‭ ‬محاصصاتي‭.. ‬وإن‭ ‬ثقتكم‭ ‬ودعمكم‭ ‬لي‭ ‬أغلى‭ ‬وأهم‭ ‬من‭ ‬عروش‭ ‬الأرض‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬وصولي‭ ‬إلى‭ ‬كرسي‭ ‬الرئاسة‭ ‬من‭ ‬عدمه‭.‬

صورة‭ ‬قلمية

سردار‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬محمود‭ ‬مواليد‭ ‬1966،‭ ‬بكالوريوس‭ ‬إعلام‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬السليمانية،‭ ‬عضو‭ ‬برلمان‭ ‬عن‭ ‬حركة‭ ‬التغيير‭ ‬ورئيس‭ ‬كتلتها‭ ‬النيابية‭ ‬للمدة‭ ‬2010-‭ ‬2014،‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الأمن‭ ‬والدفاع‭ ‬البرلمانية،‭ ‬عضو‭ ‬الوفد‭ ‬الكردستاني‭ ‬المشارك‭ ‬بمفاوضات‭ ‬تشكيل‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬عام‭ ‬2010،‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬عدة‭ ‬صحف‭ ‬كردية‭ (‬كوفار‭- ‬هريمي‭ ‬كوردستان،‭ ‬روزنامة‭)‬،‭ ‬أصدر‭ ‬كتابين‭ (‬الأزمات‭ ‬والإعلام‭) ‬باللغة‭ ‬العربية،‭ ‬و‭(‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬الفخ‭) ‬باللغة‭ ‬الكردية،‭ ‬وله‭ ‬رواية‭ ‬قيد‭ ‬الطبع‭ ‬تصدر‭ ‬قريباً‭ ‬في‭ ‬بيروت‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬تتناول‭ ‬تاريخ‭ ‬العراق‭ ‬للمدة‭ ‬من‭ ‬السبعينات‭ ‬إلى‭ ‬1991‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬سيكون‭ ‬للمتصوف‭ ‬الفارسي‭ ‬فريد‭ ‬الدين‭ ‬العَطّار‭ (‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬الهجري‭) ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬الشعراء‭ ‬والمفكرين‭ ‬الصوفيين‭ ‬المسلمين،‭ ‬حضوراً‭ ‬محورياً‭ ‬فيها‭.‬

مشاركة