المرجع جواد الخالصي لـ الزمان أدعو إلى الإقتراع لمعارضي التدخل الخارجي وتقسيم العراق


المرجع جواد الخالصي لـ الزمان أدعو إلى الإقتراع لمعارضي التدخل الخارجي وتقسيم العراق
لندن الزمان
قال المرجع العراقي جواد الخالصي أمس ان العملية السياسية في العراق وصلت الى طريق مسدود وأنه ليس فيها مصداقة. وقال الخالصي من مركز المرجعية الخالصية في الكاظمية ببغداد ل الزمان ان المحتل الأمريكي وضع هذه العملية لتحقيق أهدافه الا ان ابرز اقطابها اعترفوا ان هذه العملية السياسية لن تؤدي الى نتيجة.
وأوضح الخالصي ل الزمان ان الانتخابات المقررة في نهاية الشهر الحالي لن تحقق شيئا للعراقيين .
وقال انها لن تغير الاوضاع التي نعيشها أو خرقا لصالح العراقيين. لكن الخالصي استدرك قائلا اننا نقر بوجود متغيرات مثل خروج المحتل الامريكي الذي وصفه الخالصي بأنه خروج شكلي من العراق.
وقال المرجع جواد الخالصي ل الزمان ان تجاوز عدم الاستقرار والتفجيرات والهجمات شجعت بعض المرشحين على طلب دعمنا لهم.
وقال الخالصي ل الزمان لقد أبلغنا هؤلاء المرشحين الذين يتنافسون للحصول على مقعد في مجلس النواب المقبل اننا لا ندعم اشخاصا أو مرشحين وانما ندعم برنامجا يتلخص بخمس نقاط وندعو العراقيين الى التصويت الى هؤلاء المرشحين الذين يتبنون هذه النقاط الخمس. وأوضح جواد الخالصي ان هذه النقاط هي وحدة العراق واستقلالية القرار العراقي والحفاظ على الهوية العراقية ومحاربة الفساد وأساسها المحاصصة.
وقال اننا ندعوا الذين يتبنون هذا البرنامج بعد نجاحهم الى انشاء محور وطني داخل البرلمان المقبل يتبنى هذه الثوابت التي ذكرناها.
واكد الخالصي في تصريحه ل الزمان ان المرجعية الخالصية لا تدعو الى انتخاب مرشحين معينيين وانما تدعوا الى انتخاب المرشحين الذين يتبنون هذا البرنامج ويتولون تشكيل المحور الوطني بعد قوزهم في الانتخابات.
وقال الخالصي ل الزمان ندعوا العراقيين الى عدم تجديدانتخاب النواب الحاليين الذين ثبت فشلهم خلال الدورة الماضية. على صعيد آخر ظهرت على الفيسبوك في مواقع نشطاء دعاية انتخابية ولافتات لمرشحات لا تظهر فيها صورهن بل صور أحد اشقائهن أو أزواجهن يدعون لانتخابهن.
ورغم ان الدستور خصص 25 بالمئة من مقاعد البرلمان الى المراة، الا ان العراقيات يعانين من البطالة ومن التمييز، في وقت يناقش مجلس النواب مشروع قانون يرى ناشطون انه يحد بشكل كبير من حقوق المراة. وتقول انعام عبد المجيد المرشحة للانتخابات البرلمانية المقررة في 30 نيسان الحالي لم اتوقع اننا سنقاتل يوما في سبيل حقوق المراة في هذا البلد . وتضيف اردت ان احارب من اجل تعليم افضل وخدمات افضل وحياة افضل … لكننا في مازق كبير اليوم، والاولوية هي للخروج من هذا المازق .
وتمتعت النساء العراقيات بظروف افضل مقارنة مع اوضاع النساء الاخريات في الشرق الاوسط قبل حرب الخليج عام 1991 التي قضت، مع سنوات الحصار التي تلتها، على هذا الامتياز.
وشهدت اوضاع النساء العراقيات تدهورا اضافيا بعد اجتياح العام 2003 عندما حازت الجماعات المتشددة على دور اكبر في السياسة والمجتمع وسط نزاع دام خلف نحو مليون ارملة.
وتشير ارقام الامم المتحدة الصادرة في ايار»مايو العام 2013 الى ان اكثر من ربع العراقيات اللواتي تبلغ اعمارهن اكثر من 12 سنة يعانين من الامية وان 85 فتاة يذهبن الى المدرسة في مقابل كل 100 فتى.
AZP01