المرأة غطاء للجريمة
نسمع في ايامنا هذه، الكثير من الاخبار التي يقف لها العقل ويقشعر منها البدن على الرغم من انها وللاسف اصبحت مألوفة او عادية لكثرة ما رأينا وسمعنا.
نسمع مثلا فلان قتل جاره من اجل الطيور وهذا قتل نسيبه بسبب (عركة نسوان) وذاك قتل اخاه لان الاول يشجع الريال والثاني يشجع برشلونة !وغيرها من الاسباب التافهة التي تقود الى جريمة ولكن الذي يهمنا من هذا الامر هو المرأة، حيث انها اصبحت في مجتمعنا اداة للجريمة والسرقة والسلب والقتل سواء ان كان ذلك بارادتها او بالاكراه من قبل الرجل الذي لاندري ان كان قاصدا ومتعمدا ان يطمس شخصية المرأة كونها رمزا للانوثة والحنان والرومانسية .
عندما كنا نسمع او نقرأ عن قتل النساء لازواجهن في دولة اخرى مثلا ، كنا نعطي تبريرا على ان المرأة هناك في احيان كثيرة تقوم بذبح الدجاج او البط للطبخ طبعا مما جعلها قوية الاعصاب لاتخاف من دم او سكين او تنهي حياة كائن اخر ،فما هو مبررنا اليوم ؟
ان المرأة في مجتمعنا مهما كانت ذات عزيمة وشخصية قوية وذات مركز مرموق سياسيا او اجتماعيا فهي ماتزال خاضعة باي شكل من الاشكال لحكم الرجل فما بالك بالمرأة المكسورة والضعيفة والخاضعة والجاهلة التي تصبح لعبة يحركها الرجل ويوجهها دون ان تنبس بكلمة .. وهناك امثلة عديدة على ذلك ،خذ مثلا : امرأة تفترش الرصيف هي وابنها ذو الخمسة اعوام تستجدي الحسنة من هنا وهناك والزوج جالس في المنزل كل مايهمه هو صرف ماتحصل عليه هي (وباي طريقة كانت) على متعته وملذاته وسكره وعند سؤالها لم لا تهرب منه ؟ تجيبك، انه يهددها بقتل ابنته الرضيعة ” حرقا ” ان لم تعد ومعها المال ليقضي سهراته الماجنة مع هذه وتلك . وامرأة اخرى تغوي كل من اعجبتها سيارته الفارهة وجيوبه التي يملؤها المال فتستدرجه الى مناطق بعيدة عن الناس بحجة خوفها من اخوتها واهلها وفي اثناء جلستهما الرومانسية يتقدم عليه رجلان مع جهاز الصعق الكهربائي فيشل حركته ويرميانه خارج السيارة (هذا ان لم يقتلوه او يخطفوه مقابل فدية مالية) ويسرقون السيارة .
وغيرها من القصص الكثيرة التي نسمعها هنا وهناك.. قد نرمي السبب على المادة والحياة الصعبة القاسية ولا ننسى ان المرأة عندما يفقد العقل السيطرة على تصرفاتها تعمل المستحيل للحصول على ماتبغيه وهو على الارجح المال . طيب فما بالك بتلك التي قتلت زوجها اثناء نومه وبسلاحه وبلغت الشرطة على انه انتحر في فراشه ولكن السلطات الامنية كشفت الحقيقة وهي انها كانت تخونه وتسرق من ماله فعندما كشفها اعطته حبة منوم لتقتله !!يا الله… وغيرها وغيرها قصصا لا تنتهي.
وهنا اتساءل: اهذه كلها نفوس ضعيفة اهكذا تحولت المرأة الى رمز من رموز الجريمة ؟ ولا ننسى عصابة قتل الصاغة التي عرضتها قناة العراقية والتي كان فيها للنساء دور فعال في تنفيذ جرائم السرقة والقتل . لااقدر ان اتصور كيف للمرأة فعل هذا ،اهكذا تقضي حياتها وتعود الى المنزل طبيعية وتربي اجيالا، اي جيل هذا واي واجهة لمجتمعنا تلك التي تربيها هكذا نماذج من النساء لا..هذا فايروس قاتل لكل ماهو جميل فينا ينهش مجتمعنا العراقي المعروف بالكبرياء والوفاء والشجاعة والنبل عذرا ، انا لااقول هنا ان سمة مجتمعنا هي العنف والجريمة لكن تلك النماذج وغيرها موجودة بالفعل .
فتعالوا يا اخواتي واخواني يدا بيد نبني جيلا صحيحا على خلق ديننا الحنيف نربي ابناءنا ونغرس فيهم صفات ابن الرافدين الابي ونحافظ على بناتنا ونغرس فيهن صفات العراقية الصبورة المجاهدة فاذا سمت اخلاق الامة ارتفع شأنها وعلا شأن افرادها بين الامم .
زينة عبد القادر منصور – بغداد

















