المرأة إله أرضي – بان القبطان

المرأة إله أرضي – بان القبطان

(ومن يؤتَ الحكمةَ فقد أوتي خيراً كثيرا) 269 البقرة

نحتاج زخماً متدفقاً من طاقة الوعي؛ كي نضع الأمور في نصابها، في مجتمعات تنوء بأعباء، تعد المرأة عنصراً مشتركاً بينها، مع تعاقب الاجيال… فهي نصف المجتمع وتبني شخصية النصف الثاني.. تشكله وتطلقه في فضاءات الحياة، إيجاباً لا سلب فيه إلا عند الجنوح.. معاذ الله.

المرأة تحث الرجل على نيل شرف الإمتثال لتعاليم الرب، كيفما نزلت من السماء الى الأرض.. توراةً أو إنجيلاً أو قرآناً.  إذن هي تسير بموازاة سبيل الصلاح، تأسيساً للإنسان؛ لذلك أوصت بها الكتب السماوية والاحاديث النبوية وفلسفة المفكرين “وكل شيء احصيناه في إمام مبين” 12 يس، فالمرأة إمام العائلة ونبراسها الهادي، إنطلاقاً من التربية المنزلية، التي تصدر الى الشارع إنساناً صالحاً. تبعاً لتعاليم الرب؛ تغزل بها رسول الرحمة محمد.. صلى الله عليه وآله: “رفقاً بالقوارير” شاهداً عظيماً على عطائها، حين جعل التوراة النسب العقائدي أمومياً، بالترادف مع التوافق الاسلامي مع المسيحية:

(فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ 91 (الأنبياء.. أية عظمة أسمى من “روح الله” في رحم إمرأة.. وأية كائنة تلك التي يحنو رحمها على روح الله “فكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى? هَ?ؤُلَاءِ شَهِيدًا” 41 النساء؛ إنها غاية الجلال وقمة الإلوهية على الأرض؛ فكما قال الشاعر أحمد شوقي: “كاد المعلم أن يكون رسولاً” أجد المرأة تكاد تعبد.. إلهاً أرضياً مكفول القدسية من ربٍ غرس نفحة من روحه في رحمها قبل 2021 عاماً وما زالت الدنيا تنبض بدقات قلب يسوع.. عليه السلام. نفسياً.. لدى المرأة طاقة تحمل تفوق عضلات الرجل، فهي مفتولة المشاعر، تتواصل.. مطاولة في مسارات عنيفة يعجز الرجل عن التماسك فيها! لا أرجحية لذكر على أنثى، إنما هو تعاشق فطري وأي إختراق لتناغم المنظومة الإجتماعية المتبادل بين المرأة والرجل، يعد إعتراضاً على إرادة الخالق، فهل يحق لأحد الإستهانة بفطرة الله في خلقه، فـ ” أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي”.. على المجتمع أن ينحني رافعاً العقال تبجيلاً لقدسية الأنثى.. حافظة توازن الوجود.

مشاركة