المدرّب يستخدم سلاح البدلاء ويقتل المهمة الصعبة

895

قاسم يخطف الأضواء ومستوى مميز لجلال

المدرّب يستخدم سلاح البدلاء ويقتل المهمة الصعبة

الناصرية – باسم الركابي

احتفل الشعب العراقي من أقصاه إلى أقصاه بفوز المنتخب الوطني  المثير على شقيقه القطري بهدفي محمد قاسم  فيما سجل لقطر عبد العزيز في افتتاح بطولة خليجي 24  بكرة القدم في الدوحة أمس الأول ليدعم اماله في التأهل للدور الحاسم  في  مباراة لم تتوقف الكرة  فيها على مدى وقتها بعدما استخدم المدرب كاتانيتش  سلاح البدلاء الذين ابلوا بلاءا حسنا في ظل الغيابات التي يعاني منها  الفريق ( 11) لاعبا وقلبوا كل التوقعات التي كانت تصب لمصلحة قطر وأكثر المتفائلين بمنتخبنا  توقع انهاء اللقاء بالتعادل  بعدما قاد البدلاء الشباب السبعة  المنتخب الى  فوز المهم  وثمين  وتحقيق الخطوة الكبيرة في بداية المشوار حينما تمكن المدرب في ترتيب الاوراق ما جعل من الفريق  تجاوز حالة الارتباك التي سادت صفوفه والحذر الشديد  على ادائهم خوفا من الاندفاع  الهجومي لفريق متكامل ويتمتع بأفضلية اللعب حيث عاملي الارض والجمهور ولانه بطل اسيا قبل ان يثار فريقنا لخسارته في الدور 16  في بطولة دبي مطلع العام الحالي.

فرض السيطرة

وتمكن منتخبنا  من فرض السيطرة على وسط الملعب في ظل الاعتماد على خطي الوسط والدفاع كحائطي صد للحد من الاندفاع القطري الذي بدا مهاجما من اللحظة الاولى عندما استلم  اكرم عفيفي الكرة وسددها بقوة لتجد جلال في المكان المناسب واستمر بضغطه في محاول للتسجيل السريع واستحوذ الادعم على الكرة لكن دون جدوى بعدما كاد المعز علي ان يفتتح التسجيل  د12  لكن كرته ذهبت على يسار الحارس جلال حسن احد ابرز نجوم المباراة وكان وراء فوز المنتخب  قبل ان يرد مهند علي  وكاد ان يحقق هدف السبق بعدما تلاعب  بالدفاع وفي وصل مهاري  لكن كرته خرجت على يسار الحارس.

دور محمد قاسم

وعلى عكس  سير  اللعب  تمكن محمد قاسم من قلب الامور واثر تماما على شكل اللقاء بعدما نجح بثقة  من تسجيل هدفين جميلين خلال عشر دقائق وإنهاء المهمة   بعد مرور 28 دقيقة  من وقت المباراة عندما  استهل  التسجيل بتسديد  كرة عرضية  من جهة اليسار خادعت  الكل والحارس سعد الشيب لتهز  الشباك القطرية د17  ما  زاد من حماس اللاعبين الذين كانوا الافضل والاسرع في  عدد من  اوقات اللعب   والرغبة في تحقيق النتيجة التي كان يبحثون عنها ما ريح  اللاعبين الذين زادوا ثقة وقوة واندفاع والسيطرة على اجواء اللعب وقبل ان يستفيق الفريق القطري من صدمة الهدف الاول تلقى الثاني  بعدعشر دقائق عندما عاد نفس اللاعب مجدد ليسجل هدفا جميلا من كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء ليقتل فيها المباراة بوقت مبكر بعدما لعب دورا مؤثرا في حسم  نتيجة  اللقاء من الشوط الأول.

 الشوط الثاني

ومع بدا الشوط الثاني  حرص المدرب القطري على  الأداء الهجومي في محاولة لتقليص الفارق و الدفع باللاعب عبد العزيز حاتم الذي نجح في التسجيل من كرة ملعوبه من  عبد الكريم حسن  من جهة اليسار تباطأ  اللاعب مصطفى  محمد  من ابعادها  ليسددها مباشرة على يمين الحارس  د49 وكاد البديل الناجح امجد عطوان ان يمنح التعادل للمنافس بكرة راسية من ركلة ركنية  ردتها العارضة  قبل ان يتغير مسار اللعب وهدا كثيرا امام محاولات للفريق القطري لكن من دون تاثير على النتيجة التي كاد  صاحب الارض ان يعديوا المباراة لنقطة البداية وتدارك الخسارة من فرصة خوخي بو علام التي تصدى لها جلال حسن الذي تألق وتصدى لانفرادة محمد مونتاري مهاجم قطر الذي تردد في تسديد الكرة  ليتمكن جلال من  السيطرة عليها اوانقاذ هدفا مؤكداً في الوقت الذي اعتمد فيه الفريق العراقي على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على المرمى القطري في الدقائق الأخيرة وكاد ان يضيف مهند  هدفا ثالثا وسط حالة الإرباك الشديد.

مهمة المدرب

شكل اللقاء  التحدي بعينه لمهمة المدرب الذي نجح  بتقديم المدرب للاعبين بوجه جيد عندما لعب بالموجود منهم الذين تقيدوا بالوجبات التي حددها المدرب الذي تعامل مع الأمور بشكل جيد عبر نظرة فنية وثقة  عالية باللاعبين وفق اختيارات صائبة حتى بالجدد الذين منحوا فرصة تمثيل  المنتخب حيث محمد رضا وشريف عبد الكاظم وحسن حمود، وليعكس قيمة جميع اللاعبين من حيث المستوى وهو ما حصل عندما رفض المدرب كل الآراء  المطالبة في استدعاء لاعبين اخرين  بدلا من لاعبي الشرطة الذين التحقوا بفريقهم  قبل يوم من موعد لقاء قطر قبل ان يقتل منافسه في عقر داره وتحت أنظار جمهوره في مهمة ليست بالسهلة عندما اختار  طريقة اللعب والاعتماد على خطوط ظهرت منسجمة والتعامل بحذر وهدوء مع سير المباراة وغلق منطقة الوسط لتي زادت من  سيطرة المنتخب بعد اللجوء للعب الدفاعي  كما  نجح في استخدام البدلاء بشكل جيد عندما عزز الدفاع بالزج باللاعبين  امجد عطوان المستقر فنيا في جميع مباريات المنتخب والشرطة وبات مصدر ثقة اكبر في حسم الأمور والحال لسعد ناطق  وكذلك صفاء هادي الذي لعب دور المدافع والمهاجم  بعدما لعب المدرب الدور الفاعل وأدار الأمور باقتدار من خلال قدراته الفنية وثقته باللاعبين حتى بمن أضافهم قبل لقاء ايران.

 الإمارات والعراق

ويعود منتخبنا يوم غد الجمعة لمواجهة منتخب الإمارات عند الساعة  الخامسة والنصف مساء امام مهمة حسم التأهل للدور الاقصائي  في مهمة أخرى لاتظهر سهلة إمام عودة جميع لاعبي الفريق المطالب في حسم الأمور من اللقاء المذكور بعد المستوى الجيد الذي  قدمه المنتخب امام قطر  ومواصلة النتائج الايجابية حصرا في لقاء الغد الذي سيضمن التقدم الى الدور القادم بشكل كبير لاسيما وان اللقاء الثالث سيكون إمام منتخب اليمن وهو ما يدركه لاعبو المنتخب إمام مهمة تحقيق الفوز  وبكل تاكيد سيدخل المنتخب بمعنويات عالية بعد نتيجة الفوز على البلد المضيف، وتجري بعدها مباراة قطر واليمن وتظهر الأمور لمصلحة قطر ومحاولة تسجيل اكبر عدد من الأهداف للإبقاء على  اماله  في التأهل للدور القادم.

مشاركة