المدامغة نحّات الفن الحديث يهتم بالتاريخ والتراث :

نحّات الفن الحديث يهتم بالتاريخ والتراث :

للموهبة بداية تتأثّر بالشخصية والبيئة المحيطة

بغداد – رحيم الشمري

يهتم النحات سلام صادق جعفر المدامغة بشغف التاريخ والتراث وفنون النحت ، حتى في سكنه بالمنزل الأثري المتميز على شاطئ نهر دجلة بمدينة الكاظمية ، تولده بيوم ارتبط بحدث تاريخي 14تموز 1958، درس الفنون العامة والنحت سنوات السبعينات في معهد التراث الشعبي ، وتتلمذ على يد عمالقة الفن خاصة الفنان المعروف عطا صبري .

التقينا به في منزله المتميز اثرياً بمدينة الكاظمية ودار حديث آراد محرر (الزمان) ان يكشف خلاله المتميز بحياة المدامغة والنادر مما يمتلك من معلومات ، واول المحطات عن البداية ، قال ان المغادرة من العراق في الثمانينات نحو امريكا ، ودرس تقنيات البرونز في المعهد المتخصص جامعة سيركير تيويكر ، وبعد عام 2003 اكمل الدراسة في قسم النحت معهد الفنون الجميلة بغداد ، ثم دخل قسم النحت كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد عبر 9 سنوات متواصلة معهد واكاديمية ، نشاط لا يتوقف في عضوية جمعية الفنانين التشكيلين ، عضو نقابة الفنانين العراقيين ، تفوق على مستوى التعليم والدراسة وتراكم الخبرات والتدريس ويشدد اهمية جمع في وقـت واحد بين المهنة والخبرة .

اعمال نحتية

لديه اعمال نحتية 2 في امريكا ، و6 معارض بالمركز الثقافي الفرنسي في بغداد ، ومعرض في معهد التراث الشعبي بالسبعينات ، ومشارك بالمعارض السنوية المشتركة في جمعية الفنانين التشكيليين ، وانشأ سبعة نصب (2 بامريكا 2 في عمان و3 في بغداد) ، اثنان منها في معهد الفنون الجميلة وواحد في قسم التربية الفنية بأكاديمية الفنون الجميلة ، تاثر ودرس ورافق عمالقة الفن الحديث من الفنانين العراقيين ومنهم خالد الجادر وفائق حسن وليلى العطار ومحمد غني حكمت ، لديه هوايات متابعة البرامج التلفزيونية التراثية والتاريخية والفنية والعامة ، ويركز ان للموهبة بداية منذ الصغر تتاثر وتؤثر بالشخصية والبيئة المحيطة .

*عمل في الثلاث سنوات الماضية على اعمال معرض نوعي بالتنسيق مع المركز الثقافي الفرنسي في بغداد ، لكن جائحة كورونا اوقفت وأخرت النشاط ، مؤكدا(ننتظر زوال الوباء لافتتاح معرض شامل شخصي يضم 40 عمل نحت على قاعات المركز الثقافي الفرنسي) ، ويرى النحات المدامغة ان( المسرح والتشكيل مؤثر في الحياة ، وثقافة السينما مهمة ، بدأت هواية وتحولت الى مهنة والطريق الى الاكاديمية ، وجانب الاهتمام بالرواد من الفنانين المعاصرين ، ما علينا عمله الالتفات الى الفنون والاثار والتراث، وتشكيل لجنة خاصة تسير بخطوات اعادة الحياة الثقافية والفنية النوعية للعراق ، فالبلاد ماضيها اجمل من حاضرها) وحديثنا تركز عن افعال نفذت وبرزت ، الاطلاع على المعارض الفنية والتشكيلية .

ضمن البحث والاستقصاء عن الاحداث ، كشف عن معلومة قيمة ان طلاء قبب العتبات المقدسة بالذهب ،  ادخله الروس الى الكنائس قبل مئات السنين لاهتمامهم بالحضارة والتاريخ

، وان (خاله سيد احمد سيد علي المدامغة ادخال المولدات الى الكاظمية لتشغيل المعامل الصناعة ، وزود انارة العتبة الكاظمية لمرقد الإمامين موسى ابن جعفر ومحمد الجواد بخطوط كهرباء ، بعد ان كانت تستعمل ثريات ووضع الشمع للإنارة) ، مشيراً ان (جسر الدؤب ذات الممر الواحد الذي يربط منطقتي الاعظمية بالكاظمية الذي انشأ نهاية حكم الثمانيين ، رفع بعد اكمال جسر الأئمة عام 1957).

مشاركة