المحكمة الدستورية تغض النظر عن الجنسية البريطانية لزوجة المرشح الأسد


المحكمة الدستورية تغض النظر عن الجنسية البريطانية لزوجة المرشح الأسد
النصرة تعتقل قائداً للمعارضة في درعا وتوقف قتالها مع داعش
دمشق ــ بيروت الزمان
أعلنت المحكمة الدستورية العليا قبول طلبات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية من مرشحين اثنين هما ماهر عبد الحفيظ حجار وحسان عبد الله النوري إلى جانب الرئيس الحالي بشار حافظ الأسد. وأعنلت المحكمة رفضها باقي طلبات الترشح المقدمة لعدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية. وقال المتحدث باسم المحكمة ماجد خضرة أنه يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة الدستورية العليا خلال ثلاثة أيام تبدأ من يوم الاثنين وتنتهي بنهاية الأربعاء في السابع من الشهر الحالي.
ودعا المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا المواطنين المؤيدين لأي من المرشحين الثلاثة الذين قبلت طلباتهم إلى عدم ممارسة أي نشاط أو مظاهر إعلامية أو إعلانية قبل صدور الإعلان النهائي لأسماء المقبولين. يشار إلى أنه لا يقبل طلب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية إلا إذا كان طالب الترشيح حاصلا على تأييد خطي لترشيحه من خمسة وثلاثين عضوا على الأقل من أعضاء مجلس الشعب ولا يجوز لعضو المجلس أن يمنح تأييده إلا لمرشح واحد. ويشترط في المرشح إلى منصب رئيس الجمهورية أن يكون متما الأربعين عاما من عمره في بداية العام الذي يجري فيه الانتخاب ومتمتعا بالجنسية العربية السورية بالولادة من أبوين متمتعين بها أيضا بالولادة ومتمتعا بحقوقه المدنية والسياسية وغير محكوم بجرم شائن ولو رد إليه اعتباره كما يشترط ألا يكون متزوجا من غير سورية وأن يكون مقيما في سوريا مدة لا تقل عن عشر سنوات إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشيح ولا يحمل أي جنسية أخرى غير الجنسية السورية وألا يكون محروما من ممارسة حق الانتخاب. ووافقت المحكمة الدستورية على ترشيح الاسد رغم ان زوجته اسماء الاطرش تحمل الجنسية البريطانية ولم يعرف انها تنازلت عنها. من جانبها قالت مجموعة مراقبة إن الاقتتال بين جبهة النصرة والدولة الإٍسلامية في العراق والشام داعش في شرق سوريا أجبر أكثر من 60 ألف شخص على الهروب من ديارهم وتسبب في إخلاء قرى ومقتل عشرات المقاتلين. وقوض الاقتتال الداخلي بين المقاتلين المعارضين للرئيس بشار الأسد الانتفاضة التي دخلت عامها الرابع ضد حكمه وتسبب في مقتل الالاف منذ بداية العام. من جانبه قام تنظيم جبهة النصرة ، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، باعتقال احد قادة المعارضة السورية المسلحة في درعا المعروف بانتقاداته الى الاسلاميين المتطرفين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاحد.
وقال المرصد في بريد الكتروني اعتقلت جبهة النصرة ليل امس قائد مجلس درعا العسكري العقيد احمد نعمة وخمسة اخرين من قادة كتائب والوية مقاتلة . كما افاد ناشطون عن نبا الاعتقال الذي تزامن مع تقدم ملحوظ لمقاتلي المعارضة في المنطقة. وكان نعمة انتقل من الأردن إلى درعا الاسبوع الماضي للعمل على توحيد مقاتلي المعارضة السورية في المنطقة، وقد استثنى جبهة النصرة من هذه العملية. وبث المرصد شريط فيديو تم تسجيله في وقت سابق من هذا الأسبوع، يظهر فيه نعمة وهو يقول يجب توحيد عملنا وننتهي من الكلام ونتجه للفعل … ونتمنى ان الانتصارات لتاسيس مؤسسة … . صح اننا نحن من سيحكم سوريا وليس المتطرفين الذين يقومون بقطع الرؤوس، لا، سيكون الجيش السوري الحر، والذي يؤمن بالديموقراطية والحكم الديموقراطي والدولة المدنية . فيما أعلنت جبهة النصرة امتثالها لاوامر زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري بوقف القتال في سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الجهادي، مشيرة الى انها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات داعش عليها وعلى المسلمين، بحسب ما جاء في بيان نشر أمس على مواقع الكترونية جهادية.
AZP01