المجلس الأعلى لـ ( الزمان ): الحكيم يحث الائتلاف على المبادرة للحوار بدل تكليفه به

191


الصدر يطالب بحسم وضع رئاسة الجمهورية منعاً للديكتاتورية

بغداد ــ كريم عبدزاير
على نحو مفاجئ طالب الائتلاف الوطني العراقي الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة نوري المالكي رئيس المجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم بتبني مبادرة لجمع زعماء الكتل السياسية الى طاولة الحوار. فيما طالب مقتدى الصدر رئيس التيار الصدري المالكي نفسه بالذهاب الى اماكن المعتصمين والتعامل مباشرة مع مطالبهم بدلا من ارسال مبعوثين عنه.
وقال الشيخ عبدالحميد معلة الناطق باسم المجلس الاعلى الاسلامي لـ الزمان ان الحكيم شكر للائتلاف الوطني الثقة التي وضعها فيه لكنه استدرك قائلا ان رئيس المجلس رد ان الائتلاف الوطني الذي يقود الحكومة والبرلمان لديهما السياقات الدستورية اللازمة لتوجيه دعوات الحوار.
واوضح معلة ان الجميع يقر ان الحكيم والمجلس الاعلى ليسا جزءاً من المشكلة لكنهما جزء من الحل.
وأضاف ان الحكيم مستعد لتوجيه الدعوات للحوار في حال فشل السياقات الدستورية.
لافتاً إلى ان الحكيم لا يجيد التدافع مع شخصيات اخرى تدعو للحوار.
واضاف معلة ان رئيس الائتلاف الوطني ابراهيم الجعفري من المؤهلين للقيام بهمة توجيه دعوات الحوار. من جانبه أجّل مجلس النواب العراقي امس التصويت على مشروع قانون العفو العام الى الأسبوع المقبل، وذلك بسبب اعتراضات كتلة دولة القانون التي يترأسها نوري المالكي على بعض فقراته.
من جانبه اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس أن العراق في غياب رئيسه جلال الطالباني بات يفتقد الأب الحنون الذي يسمع لمطالبه ، داعيًا في الوقت ذاته رئيس الوزراء نوري المالكي لـ الذهاب الى المتظاهرين والاستماع اليهم بنفسه لا ايفاد ممثلين عنه .
وقال الصدر في بيان أصدره، امس، صار لزامًا على السياسيين الاسراع في حسم قضية رئيس الجمهورية، والا سرت الديكتاتورية من رئاسة الوزراء الى رئاسة الجمهورية وتتعقد الأمور وتسوء ويصعب حلها معتبرًا أن العراق الآن بلا رئيس جمهورية وبلا أب حنون وبلا سماع الى المطالب . وهذه المرة الأولى التي يطرح فيها زعيم عراقي فكرة ايجاد حل لغياب رئيس الجمهورية عن موقعه بسبب مرضه، فيما سبق أن أعرب آخرون عن مخاوف من تبعات الغياب دون ايجاد حل للموضوع.
من جانب آخر، دعا الصدر، رئيس الحكومة العراقية الى عدم ارسال وفود وممثلين عنه للقاء المتظاهرين بالمحافظات العراقية، وقال أنصحه المالكي بالتوجه اليهم، وأن يكون أيضًا المتظاهرون على مستوى من المسؤولية في استقباله .
AZP01

مشاركة