المجتمع وإزدهاره

760

المجتمع وإزدهاره
وبنضوج وعي الشعب الكريم ،وإدراكه يستطيع المسؤلون المخلصون التخطيط لصالح المجتمع وازدهاره ،
ويستمر حكم الحياة الديمقراطية السليمة في البلد ويبقي. والحياة الديمقراطية هي وليدة الوعي والإدراك ،و لايمكن أبداً أن ينعم الشعب بنعمة الديمقراطية السليمة إلا إذا كان ناضج الوعي ،والوعي في الشعب هو الأساس المتين لكل بناِء في البلد ،فإذا وعي الشعب وأدرك مسؤولياته سار بخطي سريعة ثابتةٍ نحو التقدم والرقي .وعرف كيف يصنع الحياة الحرة الكريمة لنفسه وبيد من يضع قيادة أموره ويسلم مصير مستقبله .والشعب الواعي هو الذي لا يستطيع أي شخصٍ أن يخدعه أو يلعب بمقدراته وأحواله ،هو الذي يقول للمحسن أحسنت وبارك الله فيك ولمسيء أسأت .فبوعي المواطنون يختفي المنافقون والكاذبون ، لأنهم يجدون في المجتمع من يكشف نفاقهم وكذبهم . وبالوعي يختفي كثير من العلل الاجتماعية التي لا توجد ألا في الشعوب المتخلفة .وبالإدراك يؤدي كل إنسان عمله بانتظام دون كلل أو ملل أو كسل . والوعي الصحيح في الشعب هو الذي ينبت المسؤول الصالح المخلص (لأن الإنسان ثمرة بيئية) ويحقق الديمقراطية السليمة لأنها وليدته . وعلي الإنسان الواعي أن يتعاون مع الحكومة فيما يحقق تقدم المجتمع وازدهاره في شتي متطلبات الحياة وميادينها .وهذا يساعد علي رفع مستوي مجتمعهم ودفع عجلته إلي مواطن العزة والكرامة والازدهار ، ومما يجب أن يدركه أبناء كل مجتمع متحرر صغير أو كبير من مسؤولين وغير مسؤولين هو أن المجتمع إذا تناحر أبناؤه وتخاذلوا انقلبت خيراته ومنافعه إلي آفات لايمكن الاستفادة منها ، وتحطمت أحواله ….
علي الشيخ ماجد النداوي – بعقوبة
/2/2012 Issue 4125 – Date 18- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4125 – التاريخ 18/2/2012
AZPPPL

مشاركة