المالكي يلوح بالجحيم إذا حاولوا إقصاءه والبيشمركة تهاجم داعش على جبهتي أربيل والموصل


المالكي يلوح بالجحيم إذا حاولوا إقصاءه والبيشمركة تهاجم داعش على جبهتي أربيل والموصل
الكردستاني السوري يشترك في فتح ممر جزئي للأيزيديين المحاصرين في جبل سنجار
بغداد أربيل الزمان قال رئيس وزراء العراق نوري المالكي الذي يتعرض لضغوط متزايدة ليتخلى عن محاولته الفوز بفترة ثالثة في منصبه إن أي محاولة غير دستورية لتشكيل حكومة جديدة ستفتح أبواب الجحيم في البلاد.
وقالت مصادر كردية ان حز ب العمال الكردستاني فرع سوريا فتح ممراً صغيراً لخروج الأسر الأيزيدية المحاصرة في جبل سنجار فيما قال مسؤول كردي في السليمانية ان الممر يحتاج أياماً ص .
فيما هاجمت البيشمركة مواقع لداعش في محاور على جبهة الموصل من جهة بعشيقة والشلالات وباعذرة وتسبب القصف المتبادل في نزوح اهالي الموصل من الساحل الايسر الى الايمن. وأضاف في كلمته الأسبوعية إلى الأمة الأربعاء 6 أغسطس اب أنه يعارض أي تدخل خارجي في الأمر في إشارة على ما يبدو إلى ايران إذ قال مسؤولون إيرانيون إن طهران تعتقد أن المالكي لم يعد قادرا على الحفاظ على وحدة بلاده وإنها تبحث عن زعيم بديل لمحاربة المتشددين السنة. وقال المالكي يجب ان يكون التعاطي مع المؤسسات الدستورية فيه احترام لإرادة الشعب الذي هو مصدر السلطات والذي هو منه تتفرع كل المؤسسات الدستورية والقانونية. وهذا يعني ضرورة الالتزام بالسياقات الدستورية بعيدا عن الحسابات السياسية والمصالح والتدخلات. أن يبدأ الأمر عراقيا وينتهي عراقيا ويبدأ دستوريا وينتهي دستوريا. واضاف كل شيء يدخل على قضايانا من خارج خط إطار الدستور مرفوض. إن كان من جهة أو من دولة داخلية أو خارجية هو طعن للعملية السياسية والدستورية. ولذلك المسؤول في العراق الجديد ينبغي ألا تأخذه في بنية العراق الجديد تدخلات أو لومة لائمين وإنما يتمسك فقط بالسياق الدستوري وليس له الحق وأن مخالفة السياق الدستوري يفتح نار جهنم على العراق. وقال مسؤول إيراني كبير يوم الثلاثاء 5 أغسطس اب إن إيران تتعاون مع الفصائل العراقية المختلفة للاتفاق على بديل لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتشكيل حكومة جديدة في بغداد لكن هناك قلة من المرشحين المناسبين.
وتشارك إيران في صنع القرار في العراق منذ أن انسحبت القوات الأمريكية في عام 2011 تاركة بغداد في أيدي حكومة يقودها الشيعة برئاسة المالكي وهو حليف رئيسي لطهران. ومعارضو المالكي يتهمونه بإثارة معارضة مسلحة بين المسلمين السُنة التي سيطرت على مناطق في شمال العراق قائلين إن التحيز ضد السُنة أشعل التوترات الطائفية وسمح لجماعة الدولة الإسلامية المتشددة بكسب التأييد بين العراقيين السُنة. وقال المسؤول الإيراني الذي تحدث لرويترز بشرط عدم الكشف عن شخصيته توصلنا إلى نتيجة مفادها أن المالكي لم يعد يستطيع الحفاظ على وحدة العراق لكن آية الله علي السيستاني لا يزال لديه أمل في إشارة إلى أكبر مرجعية شيعية في العراق. وأضاف المسؤول الإيراني آية الله السيستاني يؤيد الآن رؤيتنا بشأن المالكي. فيماقال مسؤول كردي كبير لرويترز الأربعاء إن القوات الكردية هاجمت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قرب أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق أمس الأربعاء في تغيير في التكتيكات تدعمه الحكومة العراقية المركزية في محاولة لكسر انطلاقة التنظيم الاسلامي المتشدد. جاء الهجوم على مسافة 40 كيلومترا جنوب غربي اربيل بعدما ألحق مسلحو الدولة الإسلامية هزيمة مذلة بالأكراد يوم الأحد عندما حققوا تقدما خاطفا في ثلاث بلدات مما دفع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لاصدار أوامره للقوات الجوية العراقية لدعم القوات الكردية للمرة الأولى. وقال جبار ياور أمين عام وزارة البشمركة القوات الكردية إنهم غيروا خططهم من الدفاع إلى الهجوم وإنهم يشتبكون الآن مع مقاتلي التنظيم في بلدة مخمور. ويجعل موقع الاشتباكات تنظيم الدولة الإسلامية أقرب لإقليم كردستان شبه المستقل من أي وقت مضى منذ اجتاح التنظيم شمال العراق دون مقاومة تذكر في يونيو حزيران. وبعد ذلك التقدم السريع فر آلاف الجنود العراقيين الذين دربتهم الولايات المتحدة. وتدخلت القوات الكردية التي تتباهى غالبا بمعاركها ضد قوات صدام حسين كما فعلت الميليشيات الشيعية التي دربتها إيران. لكن انتصار تنظيم الدولة الاسلامية على البشمركة التي يعني اسمها من يواجهون الموت اثار التساؤلات حول سمعتها كمحاربين مرهوبي الجانب.
وقال ياور إن التعاون العسكري مع بغداد استؤنف في محاولة لمواجهة المسلحين السنة الذين حققوا تقدما سريعا في الشمال في مطلع الأسبوع. كانت العلاقات توترت بين القيادة الكردية وحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي يقودها الشيعة بسبب النفط والميزانية والسيطرة على بعض المناطق. لكن الهجوم الخاطف الذي شنه المسلحون السنة الذين سيطروا على بلدات أخرى وحقل نفط خامس ووصلوا إلى أكبر سد في العراق في مطلع الأسبوع دفع الأكراد إلى تجاوز الخلافات والتعاون مع الحكومة المركزية.
وقال ياور عبر الهاتف إن وزارة البشمركة بعثت رسالة إلى وزارة الدفاع العراقية تطالبها بعقد اجتماع عاجل بشأن التعاون العسكري. وأضاف أنه أعيد تفعيل اللجان المشتركة.
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 4874 Thursday 7/8/2014
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 4874 الخميس 11 من شوال 35 هـ 7 من آب اغسطس 2014م
AZP01

مشاركة