المالكي يرفض حكومة الإنقاذ والكردستاني لـ الزمان الواقع الجديد للمحافظات يختار الوزراء


المالكي يرفض حكومة الإنقاذ والكردستاني لـ الزمان الواقع الجديد للمحافظات يختار الوزراء
ممثل المجلس العسكري للثوار ما يحدث في العراق ثورة شعبية لا علاقة لها بداعش
لندن ــ نضال الليثي ــ بغداد ــ علي لطيف قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إنه ملتزم بتشكيل حكومة جديدة في الموعد المحدد في مواجهة دعوات متصاعدة من معارضيه وبعض حلفائه السابقين مطالبات بتنحيته رافضا المطالبات بتشكيل حكومة انقاذ.
وفي اول رد فعل من التحالف الكردستاني على تصريحات المالكي وتمسكه بالولاية الثالثة قال القيادي البارز في التحالف الكردستاني محسن السعدون ل الزمان ان الكردستاني لن يتفاوض مع المالكي على تشكيل حكومة برئاسته,
وأضاف ان التحالف الكردستاني مستعد للتفاوض مع مرشح الكتلة الاكبر لرئاسة الحكومة والرئاسات الثلاث والشراكة.
وأضاف ان التحالف الكردستاني يرى ان ما افرزه الوضه الجديد يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار.
وأوضح السعدون ل الزمان ان ممثلي الموصل وتكريت وجزء من صلاح الدين وديالى الذي يسيطرون عليها حالياً يجب ان يؤخذ رايهم بالوزراء الذين يمثلونهم في هذه المحافظات ما عدا الار هابيين.
وقال ان هؤلاء جزء من ارادة الشعب العراقي ويمثلون ارداة السنة.
من جانبه قال مزهر القيسي، المتحدث باسم المجلس العسكري العام لثوار العراق في لقاء مع بي بي سي، إن ما يحدث في العراق هو ثورة شعبية لا علاقة لها بتنظيم الدولة الإسلامية.
وقال المالكي عبر التلفزيون الرسمي سنحضر الجلسة الأولى لمجلس النواب انسجاما مع الاستحقاقات الدستورية والتزاما بنداء المرجعية العليا ووفاء لابناء شعبنا.
وكان يشير الى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الذي دعا يوم الجمعة الى بدء عملية تشكيل الحكومة.
وتم التصديق على نتائج الانتخابات العامة التي جرت في ابريل نيسان يوم الاربعاء الماضي ويعني ذلك ضرورة عقد أولى جلسات البرلمان في الأول من يوليو تموز. وقال السعدون ل الزمان ان الحكومة الحالية انتهت وهي حكومة تصريف أعمال. وأضاف ان الحكومة الجديدة سف تنبثق في ظل هذه التطورات التي يشهدها العراق التي يجب اخذها بنظر الاعتبار.
وقال السعدون ل الزمان ان هناك ىلية دستورية لتداول السلطة سلميا تتلخص في ان القبرلمان يكلف الكتلة الاكبر التي لها 165 نائبا يتشكيل الحكومة.
وأضاف ان هذه الالية لا يمكن لاحد ان يتلاعب بها.
وردا على موقف التحالف الكردستاني من دعوة المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة قال السعدون ل الزمان المفترض ان يكون الخطاب مسؤول ويتميز بلهجة تصالحية حيث لم تعد للحكومة السيطرة على جميع الاراضي العراقية.
وأوضح السعدون في تصريحه ل الزمان ان هناك واقع استجد على على الارض يفرض صياغاته وكلمته.
وأضاف لقد انتهت الفترة التي كان يحدد فيها ممثلي الطائفة السنية فلان وفلان.وقال السعدون ل الزمان بالمعنى الواضح ان هذه القوى الموجودة في عدد من المحافظات سوف يكزن لها دور في تشكيل الحكومة .
وردا على سؤال حول تسمية هذه القوى التي يكون لها دور في تشكيل الحكومة قال السعدون ل الزمان ان الرؤيا غير واضحة حاليا في هذه المرحلة ولكن هناك قوى جديدة في محافظة نينوى زصلاح الدين والانبار وديالى وهي المقصودة وتؤمن بالدستور.
وأضاف ان هؤلاء سوف يكون لهم دور في هذه المرحلة في تحديد النظام الاداري وهل سيكون فيدراليا ام كونفدراليا. وقال ان رأي الشارع يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار في هذه المحافظات ويجب ان يكون التفاوض ةالاتفاق الذي يتم التوصل اليه شفافا سواء الفيدرالي أو الكزنفيدرالي.
وردا على سؤال ل الزمان حول الموقف من الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش في اختيار الحكومة خاصة وانها تشارك في السيطرة على عدد من المحافظات قال السعدون ل الزمان ان الكتل الكردستانية والرئيس نسعود البارزاني قالوا في اكثر من مناسبة اننا ضد القوى الارهابية التي تقوم بقتل الابرياء وتستخدم العنف ةتنفذ التفجيرات وندعم القوى السلمية المعتدلة. وأضاف نرفض داعش او غير داعش التي تقوم بتدمير البلد.
من جانبه أبلغ مبعوث من الائتلاف الحاكم في العراق، ساسة المكون السني، بعدم مُمانعة نوري المالكي، رئيس الوزراء المُنتهية ولايته، في تحول البلاد إلى ثالثة أقاليم، شرط بقاءه في السلطة، وفق تسريب سياسي. وكشف مظهر الجنابي، عن ائتلاف مُتحدون بزعامة أسامة النجيفيلوكالة انباء موسكو، أن مبعوثاً من ائتلاف دولة القانون، جاء برسالة إلى النجيفي، يؤكد فحواها موافقة المالكي على تشكيل الأقاليم . وأضاف الجنابي أن الرسالة جاءت بظل تفاقم الأوضاع الأمنية في المحافظات السنية، مع المطالب الداعية إلى تشكيل إقليم سني يوفر الأمن للمكون السني، مع بقاء المالكي في السلطة.
ونوه إلى أن مباحثات مستمرة ما بين الكتل السنية والمسؤولين الكرد في إقليم كردستان، وتجاذبات مع الشيعة ضمن كتلتي المواطن المدعومة من رجل الدين الشيعي عمار الحكيم، والأحرار التابعة لمقتدى الصدر، لتشكيل حكومة إنقاذ وطني. وتابع الجنابي، ذاكراً، أن أغلب الكتل موافقة على حكومة الإنقاذ التي تستمر لعام واحد فقط، عدا عدم قناعة كتلة المواطن، وبعض نواب الأحرار.
وبحثت الكتل السنية مع الكرد، إعادة الانتخابات التشريعية في البلاد، بعد تشكيل حكومة الإنقاذ، لفسح المجال أمام الكتل التي هُمشت في الانتخابات الأخيرة. ولفت إلى أن حكومة الإنقاذ من الوضع الحالي، سُتدار من مُرشح لها لم يدخل الانتخابات التشريعية التي جرت نهاية نيسان الماضي.
جدد ساسة المكون السني في العراق، خلال مباحثات مع جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، مطالبهم بتنحي نوري المالكي، رئيس الوزراء المُنتهية ولايته.
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 4844 Thursday 26/6/2014
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 4844 الخميس 27 من شعبان 35 هـ 26 من حزيران يونيو 2014م
AZP01

مشاركة