المالكي يدعو إلى مؤتمر يعيد النازحين ويحقن الدماء في الأنبار


المالكي يدعو إلى مؤتمر يعيد النازحين ويحقن الدماء في الأنبار
بغداد ــ علي لطيف
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى عقد مؤتمر يضم وجهاء وشيوخ وعلماء دين يبحث أزمة الانبار وسبل انهائها قبل شهر رمضان المقبل.
وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس نحن على مقربة من حلول رمضان المبارك، شهر الطاعة والايمان وشهر الله الكريم الذي يجب ان نستقبله بما يستحقه هذا الشهر من تكريم وما يستحقه المسلمون من كرامة ولاننا نعيش مرارة نزوح الكثير من أهلنا في الانبار وما يعيشونه في ظروف صعبة ومن اجل عودتهم لكي يستقبلوا شهر الطاعة بالصيام وبالامن والاستقرار وان تنتهي هذه الحالة الاستثنائية التي مروا بها ويعودا الى حياتهم الطبيعية لابد لنا ان نعمل شيئا لحقن الدماء وتوفير الفرص اللازمة لعودة اخواننا لبيوتهم لكي يتسقبلوا هذا الشهر الفضيل بما يستحقه من تكريم وحسن استقبال.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي انه بناء على ما تقوم بها القوات الامنية ومعها ابناء العشائر التي بدأت تحاصر الارهابيين وداعش في اكثر من منطقة وتستنزفهم، ونحن كلنا أمل وتفاؤل في ان الفترة لن تطول في استئصالهم والقضاء عليهم سريعا ولكننا من اجل ان نحقق الغاية الكبرى في تخفيف المعاناة وعودة العوائل النازحة وتوفير الخدمات المطلوبة والتعويضات اللازمة من تهديم البيوت والمصالح العامة التي سببها الارهاب لابد من عمل يتناسب مع المناسبة القادمة ومع النتائج المتحققة على الارض. وأشار المالكي نقول لكل ابناء الانبار وكل من لم يلتحقوا في محاربة داعش والارهابيين حان الوقت بعد ان اتضحت حقيقة داعش والارهاب والمؤامرة بحمل السلاح ضد الارهاب ونرحب بالذين مضوا في هذه الخدعة ولكنهم عادواحينما اتضحت الامور وهذه فضيلة تحسب لهم كما ندعو من اتضحت لهم الحقيقة ولم يحملوا السلاح الى ضرورة ان يقفوا مع الاجهزة الامنية واهالي الانبار والحكومتين المحلية والمركزية من اجل تشكيل نسق متكامل مدعوم من الاجهزة الامنية من اجل الاسراع بتطهير الانبار. وأضاف المالكي على هذا الاساس ادعو الجميع الى صف الجهاد والكفاح والنضال ضد داعش وتفريعاتها والمتآمرين الذين تلاعبوا بمقدرات الانبار ومحافظات اخرى الى التكامل مع بعضهم والوقوف بصف واحد ضد القاعدة وداعش وطردهم لعودة الحياة الى طبيعتها. وأوضح رئيس الوزراء العراقي انه دعما لهذا التوجه وتحقيقا للامل في عودة العوائل النازحة واستئصال داعش والارهابيين سنقوم بدعوة جميع من يجد في نفسه الرغبة والقدرة والوعي لان يكون مع الذين حملوا السلاح او الذين اتخذوا موقفا من العلماء الذين افتوا بضرورة القضاء على القاعدة ومن العشائر والمواطنين والملتحقين بالشرطة والجيش من اجل الدفاع عن محافظتهم واهلهم، سأدعو هؤلاء جميعا باسرع وقت من اجل عقد مؤتمر موسع تعلن من خلاله وحدة وطنية في الانبار من أجل القضاء على القاعدة متناسين الخلافات التي ستبقى محترمة ونعمل من أجل حلها ولكن الضرورة القصوى الآن هي القضاء على داعش والقاعدة وعودة العوائل النازحة والاعمار والبناء والتعويضات.
على صعيد آخر أشاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، بأداء ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، فيما اعتبر الأخير الانتخابات البرلمانية العراقية مهنية وتنسجم مع المعايير الدولية وأفرزت نتائج مقنعة لجميع الكتل رغم الاعتراضات.
وقال المالكي في بيان صدر عقب لقائه بممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف إن دور الأمم المتحدة دعم المفوضية المستقلة للانتخابات وساندها أثناء الإعداد للانتخابات النيابية العامة ، مؤكدا أن الحكومة والأجهزة الأمنية قدمت كل ما يلزم لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد وتأمين سلامة الناخبين .
وأشاد المالكي بـ دور ممثل الأمين وذهنيته العالية في دعمه لعمل المفوضية .
من جانبه، اكد ملادينوف خلال البيان، ان الانتخابات العراقية مهنية بحق ضمن معاييرنا الخاصة ، معتبرا أن هذه الانتخابات أثبتت أن العراق لن يعود مرة أخرى لعهد الدكتاتورية .
واضاف المالكي أن جميع الكتل أكدت قناعتها بالنتائج رغم ما تعلنه من اعتراضات
AZP01

مشاركة