المالكي يدعو إلى حكومة أغلبية وطهران نفوذنا في العراق معنوي


المالكي يدعو إلى حكومة أغلبية وطهران نفوذنا في العراق معنوي
وزير الطاقة التركي ننقل النفط ولا نسوقه الجيش يقتل جامع أتاوات داعش في الموصل
بغداد ــ كريم عبدزاير
أنقرة ــ توركان اسماعيل
طهران ــ الزمان
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، ان رئاسة مجلس النواب فشلت فشلا ذريعا في تشريع القوانين المهمة، عبر اهمالها لايقاف عجلة الحكومة، مشددا على اهمية تشكيل مجلس رئاسة جديد يضطلع بمهمات رئاسة تليق بمجلس النواب العراقي. وعن شكل الحكومة الجديدة، اكد المالكي على ضرورة تشكيل حكومة الاغلبية السياسية التي تشترك فيها جميع المكونات التي تؤمن بالمبادىء التي طرحناها للانجاز، ولا نسمح بان تقف اي جهة بالضد من خدمة المواطن .وحول ما يجري من حديث حول ضرورة فسح المجال امام الاقلية لتولي الحكم بهدف منع تهميشها، أوضح المالكي أن الداعين لهذا المبدأ ينسفون الديمقراطية التي يؤكد عليها الدستور العراقي بالكامل، وهو كلام غير صحيح ومصادرة لحق الناخب الذي ذهب الى مراكز الانتخاب لاختيار ممثليه، لافتا الى ان حكومة الاغلبية السياسية لاتعني استبعاد مكون او مذهب او دين، بل ان الاغلبية تعني تنفيذ مجموعة مبادىء متفق عليها. وأكد المالكي على ان الحكومة التي نراها مقبلة هي حكومة اغلبية سياسية التي تعتمد على الدستور وانتهاج مبدأ وحدة العراق.وطالب المالكي في كلمته الاسبوعية بـابتعاد بعض الجهات عن النهج الطائفي، وصنع ملوك لمجاميع ميليشياتية ومجموعات مسلحة تفتك بالمواطن العراقي، مبينا أن الاجهزة الامنية لن تقف مكتوفة الايدي تجاه اي خرق امني يحدث في البلاد.وفي شآن الملف العلاقات مع دول الجوار العراقي والعالم، من جانبها ردت ايران أمس على اتهامات بتدخلها في الشؤون الداخلية العراقية ومحاولة تشكيل حكومته بعد الانتخابات البرلمانية التي لم تظهر نتائجها حتى الان. وقالت وارة الخارجة الايرانية امي انها لا تتدخل في شؤون العراق الداخلية وان تأثيرها هو معنوي سيعود بالخير على البلدين ونقلت قناة فارس عن اللهيان اشادته بنجاح عملية الانتخابات البرلمانية في العراق والتي جرت لأول مرة بدون تواجد قوات الاحتلال الاميركي، مؤكدا أن المشاركة الواسعة للشعب العراقي في هذه الانتخابات دليل على قدرة الحكومة والجيش والقوات الامنية العراقية في بسط الأمن في هذا البلد. وكانت تقارير سابقة قد أكدت بأن مبعوثا إيرانيا قام بزيارة لم يعلن عنها لبغداد والنجف قبل الانتخابات البرلمانيةفي محاولة لرأب الصدع بين مكونات التحالف الشيعي. وأشارت إلى أن الوفد الإيراني كان يحمل توجيهات محددة من مسؤول الملف العراقي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني لقادة الأحزاب الشيعية الحليفة لإيران تقضي بالحفاظ على وحدة التحالف الشيعي وتغليب مصلحة الحفاظ على دوره وتماسكه لاستمرار إدارته لشؤون العراق. فيما نفى المسؤول الاعلامي في مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الموسوي الانباء عن زيارة سرية لنوري المالكي الى بغداد فيما وصل رئيس التيار الصدري الى ايران بعد ايام من الانتخابات. وإعتبر أمير عبداللهيان أن الشعب العراقي عبر مشاركته الواسعة في هذه الانتخابات، قال كلا للإرهاب وللتدخل الخارجي في شؤون بلدهم ، معربا عن أمله بأن النتائج التي ستحققها الانتخابات ستقدم المزيد من الإستقرار والامان في هذا البلد المهم في المنطقة. ونفى بشدة مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية، تدخل بلاده في الشأن الداخلي العراقي، مؤكدا في الوقت ذاته، أن لدى إيران الإسلامية نفوذ معنوي في المنطقة ومن ضمنها العراق… وهذا النفوذ يرجع إلى المشتركات التاريخية والثقافية والدينية والجغرافية بين البلدين . وأضاف أمير عبداللهيان أن العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران بعد سقوط النظام البائد بنيت على أساس حسن الجوار، والمحبة والاخوة، وقال نود بكل فخر وإعتزاز أن نقول بصوت عال أن العلاقات الثنائية بين إيران والعراق ستعود على الشعبين ودول المنطقة بالخير والاستقرار والثبات ، مؤكدا عزم البلدين في الإستمرار لتطوير العلاقات الثنائية التي تصب في مصلحة كلا الدولتين. على صعيد آخر أوضح طانر يلدز وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي أن النفط العراقي الذي وصل إلى تركيا؛ لم يتم شحنه بعد إلى الأسواق العالمية، مشدداً على أن ذلك النفط هو نفط عراقي، وأن العراقيون هم وحدهم من يحق له بيع ذلك النفط وتسويقه، وأن مهمة تركيا تنحصر في نقل النفط المباع من دون أن يتطرق الى اي دور لحكومة اقليم كردستان التي صدرت هذا النفط وجرى تخزينه لصالحها في خزانات ميناء جيهان.
وأشار يلدز أن تدفق النفط من العراق إلى تركيا ما يزال مستمراً بشكل يومي ومنتظم، وأن حجم النفط العراقي وصل إلى 2.2 مليون برميل، وهناك دفعة جديدة يتم تعبئتها وهي بصدد الشحن إلى تركيا خلال 3 4 أيام، منوهاً أن العائدات المالية الخاصة بالنفط القادم من شمال العراق، ستودع في حسابات مصرفية خاصة مستقلة عن حسابات الحكومة المركزية في بغداد، لكي لا تكون مصدر لسجالات في المستقبل.
على صعيد اخر أفاد مصدر في شرطة نينوى، أمس، أن عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش قتل باشتباك مسلح غربي الموصل، مشيرا إلى أن القتيل كان مختصا بجمع الاتاوات. وقال المصدر ، إن إرهابيا تابعا لداعش يستقل سيارة مدنية نوع شيري بيضاء حاولمهاجمة نقطة تفتيش بقنبلة يدوية للشرطة في تقاطع ابن الأثير غربي الموصل، لكن العناصر الأمنية في النقطة فتحوا النار باتجاهه، ما أسفر عن مقتله على الفور.
AZP01