المالكي يحذر البيشمركة من تعزيز قواتها ويرسل 3 أفواج مدرعة إلى المناطق المتنازع عليها


المالكي يحذر البيشمركة من تعزيز قواتها ويرسل 3 أفواج مدرعة إلى المناطق المتنازع عليها
إصابة رئيس مجلس بلدي وآمر مركز تدريب بهجوم في الشرقاط واغتيال صحافي وسط بغداد
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ كريم عبدزاير
حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مجددا القوات الكردية البيشمركة بعد ارسالها تعزيزات قرب المناطق المتنازع عليها، وذلك في اطار التوتر الذي نجم عن تشكيل بغداد قيادة عمليات عسكرية هناك. فيما كشفت مصادر عسكرية لـ الزمان ان 3 أفواج مدرعة تابعة للفرقة التاسعة تحركة من معسكر التاجي في بغداد باتجاه قضاء الدوز عبر محورين الأول هو طريق العظـيم والثاني هو طريق الرشاد. فيما قالت المصادر ان قيادة البيشمركة تواصل ارسال عناصر للتمركز قرب قضاء الدوز الذي تسكنه أغلبية تركمانية اضافة الى التمركز في سلسلة جبال حمرين للحفاظ على وضعها في مدينة خانقين التي لا وجود فيها للقوات الحكومية. وقالت المصادر ذاتها ان نحو 100 نقطة تفتيش تنتشر في داخل كركوك للقوات الحكومية والأمن الكردي الاسايش . وأوضحت المصادر ان الذعر منتشر بين سكان كركوك خشية حصول اشتباكات بين البيشمركة والقوات الحكومية. واحتدمت الخلافات بين بغداد وأربيل على خلفية وقوع اشتباكات مسلحة الجمعة الماضية بين احدى فرق الجيش العراقي في قضاء طوز خورماتو، شمالي العاصمة بغداد، وعناصر من حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل الى أوامر الفرقة، الامر الذي ادى الى مقتل واصابة 11 شخصا غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة. وجاء تحذير المالكي في بيان امس، بعد ان ارسلت حكومة اقليم كردستان الآلاف من المقاتلين الاكراد الى المناطق المتنازع عليها وقبل ان تسحب جزءاً منهم، كما ذكر مسؤول كبير في قيادة البيشمركة. وطالب البيان الصادر عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي قوات حرس الاقليم كردستان بعدم تغيير مواقعها او الاقتراب من القوات المسلحة الحكومية. وكانت الحكومة المركزية في العراق شكلت في الاول من ايلول قيادة عسكرية تحمل اسم قيادة عمليات دجلة تتولى مسؤوليات امنية في محافظات تضم مناطق متنازع عليها في الشمال هي كركوك وديالى وصلاح الدين. واثارت هذه الخطوة غضب القادة الاكراد الذين رأوا فيها نوايا واهدافا ضد الاكراد. على صعيد آخر عثرت القوات الامنية على جثة الصحفي سمير الشيخ علي الذي يعمل رئيسا لتحرير صحيفة الجماهير البغدادية في منطقة الشيخ عمر وسط بغداد. واعرب مرصد الحريات الصحفية في بيان له امس عن اسفه وادانته الشديدة لمقتل الصحفي مساء أمس الاول في ظروف غامضة وملابسات لا يمكن الكشف عنها الا بإجراء تحقيقات شاملة من قبل الأجهزة الأمنية المختصة. ونقل المرصد عن محرر في الصحفية قوله ان علي تعرض لثلاث طلقات نارية استقرت في صدره وأودت بحياته دون أن يتمكن أحد من اسعافه.. ودون مزيد من التفاصيل. وكان الصحفي الذي يبلغ من العمر 61 عاما يرأس تحرير صحيفة الجماهير البغدادية منذ ثلاث سنوات اضافة الى نشاطه في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات العامة. واصيب رئيس مجلس بلدي وآمر مركز تدريب شرطة صلاح الدين بهجوم واشتباك مسلح على منزل رئيس المجلس في الساحل الايسر لقضاء الشرقاط. وهاجم مسلحون منزل رئيس المجلس البلدي عبد علي ابراهيم مساء امس الاول مما اسفر عن اصابته بجروح كما اصيب اثر الهجوم المقدم اياد علي ابراهيم بجروح طفيفة عندما كان ضيفا لدى شقيقه رئيس المجلس.
AZP01

مشاركة