المالكي يتهم الإقليم بمنح الدولة الإسلامية قاعدة عمليات والبارزاني حملة شوفينية مدعومة حكومياً ضد الكرد


المالكي يتهم الإقليم بمنح الدولة الإسلامية قاعدة عمليات والبارزاني حملة شوفينية مدعومة حكومياً ضد الكرد
العثور على 53 جثة جنوب بغداد وكردستان تسمح بدخول نازحين
بغداد ــ كريم عبد زاير
اربيل لندن الزمان
اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اقليم كردستان بانه اصبح قاعدة عمليات لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق بعد يوم واحد من رسالة لرئيس الاقليم مسعود البارزاني ادان فيها ما اسماه بالحملة الشوفينية المدعومة حكوميا ضد الكرد. وقال المالكي أمس إن مدينة أربيل الواقعة تحت سيطرة الأكراد أصبحت قاعدة عمليات لتنظيم الدولة الإسلامية. فيما قال مسؤول كردي كبير ان هؤلاء سياسون سنة حرموا من المشاركة في العملية السياسية.
وقال سياسي كردي ان نظام صدام كان يضغط علينا لطرد حزب الدعوة من كردستان ولم نقبل لان ابوابنا مفتوحة للمضطهدين.
واكد البارزاني ان تهديد مستقبل العراق والعراقيين، يتحمل مسؤوليته من يصرون على تمزيق نسيج المجتمع ويخرقون الدستور. وشدد البارزاني في رسالة مفتوحة الى الشعب العراقي وقواه الوطنية، على ان الكرد لن يتراجعوا عن حقهم في تقرير المصير. فيما نفت مصادر مستقلة اي تواجد للدولة الاسلامية في اربيل وقالت ل الزمان ان هذا التنظيم مدرج على قائمة حكومة اقليم كردستان للتنظيمات الارهابية. وقالت المصادر ان تنظيم الدولة الاسلامي يتعاون مع تنظيمات ارهابية كردية مثل انصار الاسلام كما ان عدد من قادة هذا التنظيم القدامى انضموا الى الدولة الاسلامية وجميعهم تصنفهم حكومة الاقليم بالجماعات الارهابية وتجري ملاحقتهم.
من جانبها قالت مصادر عراقية وثيقة الاطلاع ان ممثلين عن جميع الاطراف العراقية يتواجدون في اربيل لاسباب معروفة وهي الخشية من الاعتقال او التعرض للاغتيال.
واكدت المصادر ان ممثلين عن مجالس العشائر والبعثيين وعدد من قادة الحراك واغلبنواب البرلمان يقيمون في اربيل بشكل دائم او مؤقت لكن المصادر نفت في تصريحاتها ل الزمان اي وجود سياسي وعسكري لتنظيم الدولة الاسلامية. واوضحت المصادر في تصريحاتها ل الزمان ان الرؤيا الكردية هي مد الصلات مع الجميع لاسباب معروفة.
واضافت المصادر ان 90 من النواب السنة في اربيل لاسباب امنية وسياسية تتعلق بالخوف من المليشيات. واضافت المصادر ان علي حاتم السلمان مقيم في اربيل منذ 3 اشهر ويعقد مؤتمرات صحافية علنية هماك.واضافت المصادر ان ممثلين عن الجيش الاسلامي وجيش المجاهدين وثورة العشرين اضافة الى قادة الحراك الذي صدرت بحقهم مذكرات اعتقال مثل ناجح المزان وطه الحمدون وعبد الرزاق الشمري وقيادات بعثية ليس من الخط الاول يقيمخون في اربيل.
من جانبها أفادت مصادر أمنية وطبية في العراق بأن الشرطة عثرت أمس على 53 جثة مجهولة الهوية داخل أحد البساتين جنوب غرب مدينة الحلة كبرى مدن محافظة بابل.
فيا قتل تسعة جنود في الجيش العراقي واصيب 38 جنديا اخر بجروح أمس في اشتباكات مع مسلحين ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية شمال مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد، بحسب مصدر عسكري.
وأوضحت المصادر أن الجثث التي بدت متفسخة، تعود لرجال قضوا بطلقات نارية في الرأس والصدر ولا تزال أيديهم مقيدة إلى الخلف.
ولم تعرف أسباب مقتل الرجال لكن المناطق المحيطة بمدينة الحلة شهدت اعتداءات متكررة خلال الهجوم الذي قاده المسلحون الشهر الماضي وأسفر عن سيطرتهم على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق. وفي أربيل مركز إقليم كردستان، سمحت السلطات الأمنية بدخول آلاف النازحين من بلدة تلعفر بالموصل الذين كانوا عالقين منذ عدة أيام.
وقال عدد من النازحين إنهم كانوا عالقين منذ خمسة أيام في العراء وفي ظروف معيشية متردية، في حين أوضح مصدر مسؤول في أربيل أنه مخول فقط بالسماح للنازحين بالمرور إلى مطار المدينة.
ويشكل التركمان غالبية النازحين الذين غادروا تلعفر بعد سقوطها في قبضة مسلحي الدولة الإسلامية الشهر الماضي
AZP01

مشاركة