المالكي: ليس في الموازنة مشاريع تحل مشاكل المواطنين

220

بغداد-  صباح الخالدي

قلل رئيس الوزراء نوري المالكي من إمكانية مجلس النواب التصويت على موازنة العام المقبل في ظل المماحكات والخلافات السياسية، فيما أكد أنها لا تضم مشاريع تحل مشكلة المواطنين.

وقال في كلمته  بمهرجان السيادة والمصالحة الوطنية أمس إن(هنالك شكوكا بإمكانية مصادقة مجلس النواب على موازنة العام المقبل في ظل المماحكات والتصعيد وأن هذه الموازنة لا توجد فيها مشاريع جديدة لحل مشكلة المواطنين).

واضاف (لماذا تغرق بغداد ولم يحصل التطور) مشيرا إلى انه (لا يلوم وزير عما حصل لأنه مكبل بالنزاعات والصراعات والمماحكات وكلما تقدم بخطوة أثيرت عليه الثائرة حتى لا ينجح).

وكانت عضو اللجنة المالية البرلمانية ماجدة التميمي أعلنت، في وقت سابق  عن (إعادة مشروع قانون موازنة العام 2013 إلى الحكومة لإجراء تعديلات عليه)، معتبرة أنه (في حال التصويت عليه مطلع العام المقبل فسيكون إنجازاً للبرلمان).

 وتفقد المالكي،  عددا من مناطق العاصمة  التي تضررت نتيجة هطول الأمطار فيما وجه بحشد كل الإمكانات لدى الوزارات والدوائر لسحب المياه ومعالجة الأضرار بأسرع وقت، كما دعا إلى إعطاء المناطق السكنية الأولوية والأهمية القصوى. فيما أكد مجلس المحافظة انه (مستعد لإيواء أكثر من 12 ألف متضرر بسبب الإمطار بعد تجهيز أماكن بديلة لهم، منتقدا خطط الأمانة وهدرها للمال العام من خلال تعاقدها مع الشركات غير الكفوءة).

وقررت وزارة الإعمار والإسكان ، إعادة إعمار الدور السكنية المتضررة بفعل هطول الأمطار التي شهدها العراق خلال الأيام القليلة الماضية.

وقد ذكرت الوزارة في بيان أمس أن ( الوزير  محمد صاحب الدراجي وجه،  بإعادة إعمار الدور السكنية التي تضررت جراء هطول الأمطار).

حك� � P����ذ مطالبهم)، مشيراً إلى (أنهم هددوا بالعصيان المدني في حال أهملت الحكومة مطالبهم). وطالب المتظاهرون بإعدام الضباط المتهم باغتصاب الفتاة أمامهم.

وافادت مصادر في صلاح الدين، إن (الآلاف من أبناء مدينة سامراء تظاهروا امس وسط المدينة عقب إقامة صلاة موحدة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلات في السجون وإقرار قانون العفو العام فضلاً عن إلغاء قانون المساءلة والعدالة وتطبيق مبدأ التوازن بين المكونات في إدارة الدولة)، وأضافت أن (وزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي والنائب عن القائمة العراقية أحمد المساري كانوا في طليعة المتظاهرين).

 وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد دعا امس المحتجين في محافظة الانبار الى الحوار والابتعاد عن قطع الطرق والجعجعة بالحرب وتقسيم العراق للتعبير عن مطالبهم.وقال المالكي في كلمة بمناسبة الذكرى الاولى لمغادرة اخر جندي امريكي العراق واطلق عليها يوم السيادة (نتحدث اليوم في ظل اجواء غير ايجابية وتحديات لاتزال تتنفس الماضي بالمه وجراحاته)، واضاف في اشارة الى المحتجين الذين قطعوا الطريق الدولي بين بغداد وعمان وسوريا منذ عدة ايام (الامم المتطلعة نحو السلام، لابد ان تعتمد على صيغ حضارية في التعبير (…) وليس من المقبول ان نعبر عنه بقطع الطرق واثارة الفتن والطائفية والاقتتال والجعجعة بالحرب وتقسيم العراق… هذا لا يضمن مجدا)، ودعا المالكي في كلمته الجمعة الى الحوار. وقال علينا ان (نتحاور ونتفق على طاولة الاخوة والمحبة في انهاء مشاكلنا وخلافتنا وان يستمع بضعنا الى بعضنا الاخر، والدول الحية بنيت على اسس القانون، حينما روض الناس انفسهم على احترام القانون)، وشدد على انه (لا احد يستطيع ان يجني من الحرب شيئا، اليس نحن على مقربة من تلك الايام السوداء التي كان يقتل فيها الانسان على الاسم والهوية؟)، واضاف متسائلا (ليقل لي احد انه استطاع ان يحقق لمذهبه، لطائفته، شيئا بل الجميع خسر والجميع ضحى بالبلد)، واشار الى ان من (استفاد هم فقط اعداء العراق وامراء الحرب وتجار السلاح، وضعفاء النفوس الذين باعوا الانسان والوطن واشتروا الهزيمة، التي صنعت على يد العراقيين في يوم السيادة).

(تفاصيل ص3)

مشاركة