المالكي لا تهميش للسنة ولا إنفصال للأكراد.. والسعودية تعيش وهم إسقاط سوريا والعراق


المالكي لا تهميش للسنة ولا إنفصال للأكراد.. والسعودية تعيش وهم إسقاط سوريا والعراق
رفسنجاني مستقبلاً سفير الرياض التكفير والتقاتل المذهبي يفرح أعداء الإسلام
طهران بيروت الزمان
نفى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن تكون حكومته تمارس الطائفية وتهمّش السنّة، قائلا إن العراق ليس فيه طائفية حقيقية وإنما طائفية سياسية كما جدد انتقاداته للمملكة العربية السعودية، قائلا إنها تعيش ما وصفه بـ وهم إسقاط سوريا والعراق ولبنان والتمدد في إيران.
وقال المالكي، في مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني إنه يرفض تقسيم العراق أو تأجيل الانتخابات النيابية المقررة بعد أيام، واعتبر أن اقليم كردستان لا يحق له أو لسواه طلب الانفصال لأن ذلك مخالف للدستور الذي ينُصُّ على أن العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة .
ولدى سؤاله حول اتهام حكومته بممارسة الطائفية وتهميش السنة رد بالقول كيف نهمش السنة وهم جزء أساسي وحيوي وكبير من الشعب العراقي، نحن لا نهمش من هم أقل من السنة بمائة مرة.. لا توجد طائفية مذهبية في العراق بل طائفية سياسية يُمارسها السياسيون لكسب التأييد الشعبي . وبحسب مقتطفات من المقابلة عرضها موقع قناة المنار، يتطرق المالكي إلى الشأن الإقليمي قائلا السعودية حتى الآن تعيش وهم إسقاط سوريا ثم إسقاط العراق ولبنان والتمدد في إيران وطالما لم تقتنع السعودية أنها لن تستطيع اختراق هذا الجدار فلا تأتي إلى طاولة المفاوضات. يشار إلى أن السجال السياسي بين المالكي والرياض مستمر منذ أشهر، إذ يتهم رئيس الوزراء العراقي السلطات السعودية بدعم المقاتلين المعارضين لحكمه في العراق، بينما ترى السعودية أن المالكي جزء من محور يضم إيران والنظام السوري وحزب الله اللبناني، نافية صحة اتهاماته لها. من جانبه دعا الرئيس الإيراني السابق، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، إيران والسعودية إلى ترتيب علاقاتهما، معتبرا أن ذلك سيدفع الدول الإسلامية ككل إلى تحسين الروابط بينها، وذلك خلال زيارة نادرة قام بها السفير السعودي في طهران، شدد خلالها المسؤول الإيراني على فرح أعداء الإسلام بقتال المسلمين. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رفسنجاني إشارته إلى مكانة إيران والسعودية في المنطقة مؤكدا ضرورة تعريف وتنظيم معيار لتعاون العالم الإسلامي في ضوء أن الخلافات تؤدي للمزيد من زعزعة الأمن الإقليمي وتضييع إمكانيات الدول الإسلامية. وخلال استقباله السفير السعودي الجديد في طهران، عبدالرحمان بن غرمان الشهري، لفت رفسنجاني إلى تاريخ وجغرافيا إيران والسعودية في المنطقة وأضاف أنه لو تناسق البلدان في قضايا المنطقة والعالم الاسلامي لما توفر لمثيري الفتنة بين المسلمين مجال لزرع الخلافات بين أتباع المذاهب الإسلامية. وتطرق رفسنجاني إلى آخر زيارة قام بها إلى السعودية ولقائه الملك عبدالله بن عبدالعزيز وطرحه مشروعا لتأسيس لجنة من رجال الدين الشيعة والسنة وقال لو أخذ ذلك المشروع بجدية في البلدين وأصبح العلماء المرجع لحل الخلافات لما أصبح بإمكان المتطرفين والمتعصبين أن يصولوا ويجولوا بأعمال القتل الانتحارية وإثارة التفرقة والنزاع بين الدول الاسلامية لمصلحة المستعمرين. ورأى المسؤول الإيراني أن من وصفهم بـ أعداء الإسلام يفرحون حينما يرون بعض المسلمين يكفرون ويقتلون أحدهم الآخر بسبب معتقدات باطلة وجاهلية مضيفا أنه بحال تطوير العلاقات بين البلدين ستتوفر مصالحهما وتتجه الدول الإسلامية الأخرى أيضا نحو تحسين العلاقات فيما بينها معتبرا أن الخلافات توسع دائرة زعزعة الأمن الإقليمي وتؤدي إلى تضييع إمكانيات الدول الإسلامية.
AZP01