المأمون تفتح ملف ترجمات المصريين عن الفرنسية بمحاسنها وعيوبها – عبد اللطيف الموسوي

345

ثلاثة حوارات متميزة مع شخصيات ثقافية عالمية

المأمون تفتح ملف ترجمات المصريين عن الفرنسية بمحاسنها وعيوبها – عبد اللطيف الموسوي

حفل العدد الجديد من مجلة المأمون الصادرة عن دار المأمون في وزارة الثقافة بالعديد من المواد المتميزة تضمنتها الأبواب الثابتة للمجلة المتمثلة بدراسات وحوارات وملف العدد وآفاق ثقافية ونصوص وفنون. ففي افتتاحية العدد التي جاءت بعنوان (حكومة المثقف) دعا رئيس التحرير عبد اللطيف الموسوي الحكومة المقبلة الى ايلاء المثقف الاهتمام المطلوب الذي يستحقه ليشعر ان الحكومة حكومة المثقف ايضاً. وفي باب دراسات نقرأ بحثًا عن الرموز الصوفية والشعرية عند بديع الزمان سعيد النورسي بقلم الباحث الروماني جورج غريغوري كما تطالعنا دراسة للباحثة زينب عبد اللطيف عن النتاج الثقافي للمرأة العراقية متخذة من مترجمات دار المأمون للترجمة والنشر أنموذجاً. وألقى ملف العدد الضوء على شطحات المترجمين المصريين للأدب الفرنسي وجاءت احدى دراسات الملف بعنوان(ترجمات المصريين تبادل ثقافي غير متكافئ من اللغة الفرنسية) ترجمتها عن الفرنسية إيمان قاسم واظهرت الدراسة عدم التزام بعض المترجمين المصريين بمبادىء الامانة الادبية وقيامهم بالسطو على مؤلفات فرنسية والتصرف بها ونشرها باللغة العربية من دون الاشارة الى مصدرها وكإنها مؤلفات شخصية. وضم الملف بحثاً عن الإجراءات العملية في الترجمة تولى ترجمته الدكتور موفق محمد جواد المصلح كما نقرأ دراسة أخرى بعنوان(تعليم الترجمة – مشاكل وحلول) كان من ترجمة نجاة عبد المطلب.

ثلاثة حوارات

وفي باب حوارات نشرت المجلة ثلاثة حوارات لأدباء وفنانين اجانب مترجمة عن اللغات الانكليزية والفرنسية والاسبانية فنقرأ حواراً مع الروائي المتميز غيوم ميسو تحدث فيه عن آخر اعماله رواية شقة باريس وكيف ان لوحة فنية كانت وراء فكرة الرواية ترجمته خولة إبراهيم وحوارًا آخر مع الرسام الفرنسي بنجامين لاكومب يقول فيه ينقصني الكثير لأحظى بالشهرة المطلوبة ترجمته لينة الحيالي والحوار الثالث  كان مع الكاتبة فيرن ميشيل تحدثت فيه عن طقوسها بالكتابة قائلة انها لا تجيد الكتابة إلا وكلابها وزهورها من حولها ترجمة سفانة طارق.

قاءات وكتب

وفي باب فنون يطالعنا بحث بعنوان ادلجة الدراما- صورة رئيس الإدارة الأمريكية في الفيلم الروائي الأمريكي ترجمة الدكتور طه حسن الهاشمي بالاضافة الى مقابلة مع الفنان العراقي المغترب اوميد عباس أجراه كرار النعيمي.وفي باب كتب نطالع قراءة لنهضة طه في المجموعة القصصية الجديدة للكاتبة رغد السهيل التي حملت عنوان (كلوكوش) كما نقرأ عرضًا لرواية الشيف للروائي الهندي جاسبرت سنج التي قام بترجمتها المترجم سعد جواد عوض .وتضمّن باب آفاق ثقافية العديد من المتابعات والمواضيع من بينها متابعة رصدها عدنان الفضلي لمهرجان ابي تمام الذي احتضنته مدينة الموصل مؤخراً وسياحة في رواية(ذات صيف) بترجمة كامل عويد العامري والعديد من المواد الاخرى. وتضمن باب نصوص قصة قصيرة بعنوان المسافر الأكثر غباءً في العالم بقلم تاليا لزيث توريجان ترجمة بان نيازي حسني ونصوص للشاعرة إيمان أبو رغيف. كما صدر عن دار المأمون العدد الجديد من مجلة كلكامش الناطقة باللغة الانكليزية للعام متضمناً مواد متنوعة. وبحسب بيان لقسم العلاقات والاعلام في الدار تلقته(الزمان) امس فقد تناولت الافتتاحية شخصية هشام الذهبي راعي الأيتام وعمله الانساني في تطوير البيت العراقي. ونطالع مادة تناولت شخصية الإمام الكاظم وترجمت ندى مهدي قصص قصيرة لحسب الله يحيى كانت احداها مستوحاة من أغنية الريل وحمد. وتناول باب الفلكلور تربية الصقور في العراق وأيضا الأزياء الفلكلورية العراقية في بلاد وادي الرافدين. الى ذلك صدر عن الدار ايضاً  عدد جديد من مجلة بغداد الناطقة باللغة الفرنسية وتناول مواضيع عديدة حيث نطالع متابعة لإحتفالية الجامعة  المستنصرية بمناسبة اسبوع الفرانكوفية  الذي تخلل مهرجانه اقامة معرض للكتاب الفرنسي ضم مجموعة من مناهج تدريس اللغة الفرنسية وكذلك بعض الإصدارات للرواية والمسرح الفرنسي .

مواد متنوعة

وتابع المجلة آخر نشاطات قسم اللغة الفرنسية في كلية اللغات بالإضافة إلى لقاءات مع عدد من أساتذة القسم وطلابه.وتضمن العدد ملفا عن النساء الرائدات في مختلف مجالات العمل في العراق فألقى الضوء على اول طبيبة وأول قائدة طائرة وأول وزيرة. كما نطالع موضوعاً تناول سيرة الشخصية الرياضية المعروفة مؤيد البدري كونه من رواد الرياضة العراقية والتعليق الرياضي .وكذلك تناول العدد شخصية الفنان الراحل ناظم الغزالي لمناسبة تكريمه في معهد الثقافات الإسلامية في باريس.

ونقرأ كذلك  تقريراً طريفاً عن لعبة المحيبس الشعبية  الشهيرة التي عادة ماتهيمن على  الاجواء الرمضانية  فضلاً عن موضوع تناول اثر خان مرجان الذي تأسس في عام 760  للميلاد إضافة إلى أبواب المجلة الأخرى .

مشاركة