اللقطة الناجحة تساوي ألف كلمة – علي إبراهـيم الدليمي

315

المصور الصحفي أدهم يوسف

اللقطة الناجحة تساوي ألف كلمة – علي إبراهـيم الدليمي

المصور الفوتوغرافي (أدهم يوسف – مواليد بغداد/ 1971 ) فنان بارع وذكي.. في إلتقاطه الصور بعين سحرية متدربة ومثقفة، فهو مشغوف منذ طفولته بفن التصوير، في جميع محاوره.. (البورتريت والرياضي والطفولة….) الذي أكتسبه عن شقيقه المصور الأكبر.. وكذلك من خلال إصطحابه لابيه لأستوديوهات التصوير والإطلاع على الصور المعروضة في الـ (جامخانات).. وظل هاجسه الفوتوغرافي يرافقه طوال حياته.. حتى نهاية عام 1989التي كانت بدايته العملية.. والإنتشار، وعندما عمل مصوراً في جريدة القادسية.. عام 1992 حتى عام 2003 الذي مارس فيها هوايته المحببة بأحسن وجه، فضلاً عن تعلمه المبادئ الأساسية في ميكانيكية الكاميرة نفسها و إظهار الصورة من آلة الكاميرا مروراً بعملية التحميض الكيميائي الدقيقة وإنتهاء بطبع الصورة وفق رؤية جميلة وفي التلاعب بالضوء والظل حسب ما تقتضي جمالية الصورة نفسها.. داخل وخارج الأستوديو.. لتصبح له بعد ذلك هوية مميزة عن أقرانه الآخرين، حيث أخذ إسمه ينتشر بين زملائه من المندوبين الصحفيين وهم يصطحبونه معهم في إجراء اللقاءات الصحفية العامة.. ولكون عمله الصحفي بدأ يتسع رويداً رويداً، أسس في بيته (ستوديو) خاصا لإنجاز عمليات تحميض وطبع صوره بيده دون الإعتماد على محلات التصوير، لتسهيل مهمته، ولإجراء عملية بحثه الفني الدائم في فن التصوير. عام 1991 أقتنى أول كاميرة مهنية (زند) مع فلم (رول).. وبدأ بممارسة فن التصوير، من خلال عقد عمل في مجلة (المصور العربي) وفي هذه المجلة تعلم الكثير من رسالة فن التصوير الصحفي خصوصاً، وله مع رئيس تحريرها، قصة لطيفة يرويها، أدهم: بأن أول مهمة في مجلة المصور العربي، حيث كلفه الأستاذ د.هاشم حسن/ رئيس التحرير، بأن يذهب إلى منطقة الزعفرانية لتصوير الفيضان الذي حصل فيها بسبب الأمطار وما نتج من حالة سلبية في الشوارع وعلى الأطفال.. إلخ، وعندما ذهب أدهم، صور العمارات والبساتين.. دون أن يصور الفيضان وسلبياته على أهالي المنطقة!! وعندما جلب الصور.. صرخ رئيس التحرير بوجهه باندهاش كونه لم يؤد واجبه بالشكل المطلوب، فذهب مرة أخرى وصور الفيضان وسلبياته وأتى بها للمجلة..

رسالة فوتوغرافية

 وكان درساً بليغاً (لأدهم) بأن يواصل رسالته الفوتوغرافية الصحفية الصحيحة.. وكان في هذا له تحول فكري في مسيرته الفنية أيضاً.. وبأن (الصورة) الموضوعية الناجحة تساوي (ألف كلمة) مقرؤة. وفي عام  2003 صور عمليات السلب والنهب والدمار.. التي حدثت أبان الإحتلال الأمريكي للعراق، والتي أخذت جريدة (الزمان) بنشرها، وقد كرمه الأستاذ سعد البزاز في حينها (بكاميرتين/ كانون، وسوني) مع مكأفاة مالية جيدة، مما حفزه للتواصل مع التصوير (الواقعي) اليومي التي كانت تصدر الصفحة الأولى لجريدة الزمان مع الصفحات الداخلية الأخرى. والفنان أدهم يوسف، عضو في كل من: الهيئة الإدارية للجمعية العراقية للتصوير المركز العام، وإتحاد الصحفيين العرب، ونقابة الصحفيين العراقيين، وإتحاد المصورين العرب (محترف تصوير)، مسؤول – المعارض في إتحاد المصورين العرب فرع العراق.  شارك في جميع المعارض التي إقامتها الجمعية العراقية للتصوير، وفي المعارض التي تقيمها (دبي كلك) عبر المراسلات، أربعة معارض مشتركة أقامتها الجمعية الأكاديمية لفن التصوير في قاعة حوار – ووزارة الثقافة حيث نالت صورته المرتبة الأولى وتم تكريمه من قبل النائب مفيد الجزائري (المشهد يعبر عن وحدة العراق)، وفي معرض الشهيد المصور الصحفي نمير نور الدين حسين والذي أقيم برعاية إتحاد المصورين العرب فرع العراق 22- 2-2013. ونال أول مشاركة له على الجائزة الفضية في محور البيئة/عام 1995. حصل على المرتبة الأولى في دورة الإستقصاء الصحفي عام 2009 في عمان والتي أجرتها السفارة البريطانية في بغداد.  منح جوائز وشهادات تقديرية من:معرض البيئة/ 2014 معرض المفوضية العلياء للإنتخابات/2014 معرض حقوق الإنسان/ 2014  معرض الإرهاب/ 2014 معرض البند السابع 8-3-2014 معرض مشاهد من بغداد ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية/ 2014 معرض أوجه الحياة المتعددة والذي أقامه إتحاد المصورين العرب فرع العراق – حزيران 2013  بمناسبة عيد ألصحافة، كرم من قبل رئيس إتحاد المصورين العرب فرع العراق بدرع الإبداع/ 2013.

المعرض الشخصي الأول (إطلالة وتنهدات عراقية) على قاعة المصور العراقي/ 2009.

المعرض الشخصي الثاني  بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على قاعة فندق المنصور ميليا بتاريخ 28 -2012– 11.

المعرض الشخصي السابع – الطفولة بمناسبة صدور مجله المزمار لدار ثقافة الاطفال/ 2014.

عمل  في كل من الصحف: المستقبل، صوت الطلبة، الاتحاد الأسبوعية، الدستور الأردنية، صحيفة الزمان الدولية، السيادة، الغد، المدى، وكالة اكانيوز، المجلة الإسبوعية التي تصدر من بيروت، تم اختياره من ضمن مجموعه أفضل مصوري في معرض النخبة لمصوري العراق عموما الذي أقيم 1-5-2013 على قاعة المصور العراقي.

حركة فوتوغرافية

التقط صورا صحفية تحكي عن قصة ما، وداعم الحركة الفوتوغرافية في العراق خلال المناظرة بين المصورين في الداخل والخارج الذين أسهموا على مدار السنوات باغناء الحركة الفوتوغرافية في العراق محاضر عن المشهد الصحفي في جامعة الموصل قسم الإعلام.. محاضر عن الصورة الفنية والصحفية والاستقصاء الصحفي  في العراق، أقام عشرات الورش الفنية في تعلم أبجديات فن التصوير بشكل عام.. وكانت أخيرها، وليس أخرها، في دار المأمون للترجمة في وزارة الثقافة.. أختير في العديد من لجان التحكيم في المعارض التي تقيمها الجمعيات والمؤسسات التي تهتم في فن التصوير داخل العراق، صور كتاب دائرة الفنون التشكيلية الذي صدر في أمريكا مع الناشر د. ياسين الجبوري. يعمل الآن مصورا فوتوغرافيا في دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة والسياحة والأثار.

مشاركة