الكيلاني  يطالب بوضع موازين في مداخل  ديالى ويؤكد إنهيار الطرق

222

الحسيني لـ (الزمان): خطة ممنهجة لرفع الأحزمة الاسمنتية عن 10 أسواق

الكيلاني  يطالب بوضع موازين في مداخل  ديالى ويؤكد إنهيار الطرق

 ديالى ــ سلام الشمري

عزا عضو مجلس محافظة ديالى عامر صبحي الكيلاني  ، وجود تخسفات الطرق الى عدم وجود موازين ارضية بمـــــداخل المحافظة.

وقال الكيلاني  لــ (الزمان ) امس  إن (أكثر من نصف طرق محافظة ديالى أصبحت منهارة وتتسبب بمعاناة وحوادث سير كثيرة للمواطن ، نتيجة عدم وجود موازين أرضية بمداخل المحافظة تحدد حمولات الشــــاحنات التجارية). وأضاف  الكيلاني ، أنه (يتوجب على الجهات المعنية وضع تلك الموازين بأسرع وقت ممكن لإنقاذ ما تبقى من الطرق ، كذلك اطلاق حملة تأهيل تشمل المدمرة منها) . من جانبه اعلن رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني، عن  (بدء المشروع الخاص بإنشاء شارع جديد في قلب بعقوبة، مبينا أن كلفته المادية تزيد عن  5 مليارات دينار) . وقال الدايني لـ (الزمان)، إن  (شركة محلية باشرت بإنشاء طريق يمتد من تقاطع مجسر اشبيلية وصولا الى حي المصطفى، مع تشييد متنزه كبير وخدمات اخرى، من أجل خلق مرونة في حركة السير بقلب بعقوبة).

وأضاف الدايني ،  أن  (المشروع تبلغ كلفته المادية 5 مليارات دينار وسيكون له اثر ايجابي في امتصاص الزخم المروري في بعقوبة ) . فيما انجزت الملاكات الهندسية والفنية التابعة لمديرية ماء ديالى/ مركز ماء كنعان (أعمال مد شبكات ماء داخلية متفرقة بطول  2000م قطر  110ملم ، الى قرى (ابو حمزة الحميراوي ، الكميعات، عايد ، صدام الخشان ) .

وأكد مدير ماء ديالى مرتضى المكدمي لــ (الزمان) ، ان  (الأعمال المنفذة ستقوم بمعالجة شحة مياه الشرب ، فضلا عن تأمين وصوله لأكثر من 2000 نسمة في تلك القرى التابعة إلى ناحية كنعان). واضاف المكدمي ، ان ( حملة  اخرى قامت بها كوادرنا الهندسية لإصلاح الكسورات وإزالة التجاوزات من الخط الناقل لمياه الشرب المغذي لمنطقة الجيزاني ـ  الدغارة في  قضاء الخالص ، كذلك في الحي العسكري بناحية قرة تبة) .

لجنة أمنية

وقال رئيس اللجنة  الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني لـ  (الزمان) امس ان (اللجنة الامنية بالتنسيق مع القيادات الامنية وضعت خطة ممنهجة لرفع الاحزمة الاسمنتية عن  10 اسواق رئيسية داخل ديالى) . واضاف الحسيني ، (الاسواق ولدواع امنية وضعت حولها احزمة اسمنتية لتفادي اي خروقات وحرصا على ارواح المدنيين) ، لافتا الى ان  (الاستقرار الامني ومحاولة دفع الانتعاش الاقتصادي الى الامام دفعتنا الى اتخاذ قرار البدء بفتح الاسواق بشكل تدريجي مع تامين البدائل اللازمة لتأمينها). من جانبه  قائد شرطة ديالى اللواء فيصل كاظم العبادي ،  اعلن عن حسم نزاع عشائري استمر ثلاثة أيام واستخدمت به الاسلحة وتسبب بمقتل مدني، مشيرا الى سبعة اشخاص من المتورطين بالنزاع سلموا انفسهم بشكل طوعي للقوات الامنية لإكمال التحقيقات.

وقال العبادي لــ (الزمان ) ، إن  (قرية جيزاني الجول قرب الخالص مرت في الأيام الماضية بأزمة بسبب نزاع عشائري تطور الى استخدام الاسلحة، ما اسفر عن مقتل مدني ) ، موضحا،  ( تدخلنا بشكل شخصي ومباشر لحل النزاع وفق اطار يحمي السلم الاهلي ويمنع انحدار الامور الى وضع يضر بالاستقرار والامن الداخلي ) .

وأضاف العبادي، أن  ( شيوخ العشائر كانوا متفاعلين مع جهود التهدئة والحرص على الاستقرار، كما انهم تفاعلوا مع القانون وسعى كل الاطراف للحوار وكلها عوامل ايجابية دفعت نحو حل الازمة) ، لافتا الى أن  ( 7 من المتورطين بالنزاع سلموا انفسهم بشكل طوعي للقوى الامنية لإكمال التحقيقات).

وأكد العبادي، أن  (الازمة في قرية جيزاني الجول انتهت ) ، منوها الى أن (15 نزاع عشائري تم حلها بدعم من قبل شرطة ديالى خلال 2019 وان النزاعات في المحافظة هي الاقل على مستوى المحـــــــافظات الاخرى ) .

وحذر النائب  عن محافظة ديالى مضر الكروي  ، من حصار اقتصادي يسعى تنظيم داعش لفرضه على قرى المحافظة  ، مشيرا الى ان  تكرار الخروقات الامنية سيدفع الاهالي الى ترك قراهم   .

وقال الكروي لـ (الزمان) امس إن  (اثنين من مزارعي قرية شيخ بابا قرب ناحية جلولاء ،  اصيبا بجروح بانفجار عبوة ناسفة في أحد بساتينها وهو الحادث الـ 6 من نوعه خلال العام الجاري ). واضاف الكروي ، أن  ( قرى شيخ بابا والاصلاح وام الحنطة تتعرض إلى حصار اقتصادي واضح الملامح من قبل تنظيم داعش عن طريق نصب وتفجير العبوات في البساتين والاراضي الزراعية، لمنع المزارعين من مزاولة اعمالهم وعدم وصولهم الى بساتينهم واراضيهم وبالتالي قطع مصادر رزقــــــــهم وهو الهدف الذي يسعى اليه داعش بالأساس).

تكرار خروقات

واشار الكروي الى ان  ( تكرار الخروقات الامنية في البساتين والاراضي الزراعية سيدفع اهاليها الى تركها، مما يزيد من معاناتهم خاصــــــــــة وان 80 % من اهالي القـــرى يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للرزق) َ ، داعيا الى  (ضرورة حسم ملف وجود خلايا داعش في ريف جلولاء، لا سيما القرى الثلاثة التي تعاني منذ أشهر عدة من وضع أمني غير مستقر ادى الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين ) .

من جانب آخر قال الناطق الاعلامي باسم قيادة  شرطة محافظة ديالى العميد غالب العطية لـ (الزمان )، إن  (معدلات الحرائق خلال شهر تموز الماضي، بلغت مستويات قياسية والتهمت مساحات كبيرة من البساتين مسببة اضرارا مادية جسيمة ) .

واضاف العطية، أن  (قائد شرطة ديالى اللواء فيصل العبادي أوعز بتشكيل لجنة تحقيقية للكشف عن اسباب الحرائق ودافعها وملاحقة المتورطين بها وسط دلائل بان جزءا ليس قليلا من الحرائق مدبرة وبفعل فاعل ) .  من جانبه قال مدير العلاقات والاعلام في ديوان محافظة ديالى ياسر بدر لـ (الزمان ) ، ان (محافظ ديالى مثنى التميمي تبنى خارطة طريق لإنهاء ما حدثه مطمر النفايات على طريق كنعان شرق بعقوبة بسبب الحرائق المتكررة والتي سببت اذى صــحي لمناطق واسعة من جنوب وشرق بعقوبة) . واضاف بدر ،ان ( خارطة الطريق تتألف من محاور عدة ابرزها اخماد ما تبقى من النيران في المطمر ومنع دخول النباشة والعمل على اتخاذ سلسلة اجراءات تمنع تكرار الحرائق نظرا لما تسببه من تلوث بيئي كبير ). فيما كشف مجلس محافظة ديالى  ، عن العدد الحقيقي لنازحي احداث حزيران 2014.

وقال رئيس مجلس ديالى علي الدايني لــ (الزمان )  ،ان ( العدد الحقيقي للنازحين ممن لم يعودوا الى مناطقهم المحررة حتى الان في ديالى يزيد عن 12 الف اسرة وفق الاحصائيات الرسمية  المتوفرة لدينا) . واضاف الدايني ،ان (خمسة اسباب رئيسية تحول دون عودة اغلبهم ابرزها تأخر ملف التعويضات كون اغـــــــلبهم مدمرة منازلهم ، بالإضـــــــــافة وجود اشكالات متعددة تدفع بعضهم الى تأجيل قـــــرار العودة بالوقت الراهن). واشار رئيس مجلس ديالى الى ان عودة النازحين فيه ضرورة امنية وانسانية على حد سواء لأنها وضع استثنائي تعيشه اسر منذ 5 سنوات متواصلة بسبب لعنة حزيران 2014 وتداعياتها السلبية التي رسمت ذكريات صعبة في اذهان الاف الاسر) .

مشاركة