الكويت تقتنص فوزاً قاتلاً من السعودية بغربي آسيا

524

البحرين تتفوّق على الأردن في أربيل

الكويت تقتنص فوزاً قاتلاً من السعودية بغربي آسيا

اربيل – وكالات

اقتنص الأزرق الكويتي فوزًا صعبًا على حساب الأخضر السعودي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما مساء اول امس، في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية لبطولة غرب آسيا. أهداف المباراة سجلها للكويت حسين الموسوي في الدقيقة  24 من ركلة جزاء، وفيصل عجب في الدقيقة 66 فيما سجل للأخضر السعودي ربيع سفياني 13. وصعد الأزرق إلى صدارة المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط، وبفارق الأهداف عن البحرين، فيما تراجع الأخضر السعودي إلى المركز الثالث، وفي المركز الرابع حل النشاما من دون نقاط أو أهداف. ونجح المنتخب الكويتي العودة إلى المباراة، بعد تفوق سعودي حققه الأخضر في الشوط الأول، لاسيما في الربع ساعة الأولى التي شهدت هدفا مبكرا في الدقيقة 13 بفضل تمريرة من عبدالكريم القحطاني ترجمها بنجاح ربيع سفياني في شباك سليمان عبدالغفور. وفرط الأخضر في فرص من شأنها أن تعزز من تقدمه، وهو ما استغله الأزرق في الدقيقة 23? بعد جملة منظمة هي الوحيدة في الشوط المباراة الأول، أثمرت عن ركلة جزاء، ترجمها حسين الموسوي في شباك إبراهيم الملائكة.  ولاحت للمنتخب  السعودي أكثر من فرصة لتعزيز تقدمه، إلا أن اللاعبين تسابقوا في إهدار الفرص لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما. وفي الشوط الثاني استعاد منتخب الكويت توازنه، لاسيما بدخول فيصل عجب بديلا لحسين الموسوي بداعي الإصابة، في المقابل تراجع المردود البدني للمنتخب السعودي. واستطاع البديل عجب في تسجيل هدف الحسم في الدقيقة 66 عبر انطلاقة ناجحة من الجهة اليسرى والتسديد بقوة في شباك الملائكة وحاول الأخضر العودة إلى اللقاء، إلا خبرة الأزرق حالت دون ذلك، لتتنهي المباراة بفوز الكويت بهدفين مقابل هدف.

المطوع يبرز أهمية الانتصار

قال بدر المطوع، قائد منتخب الكويت، إن الفوز على السعودية (2-1) اول امس الأحد، في مستهل مشوار الأزرق ببطولة غرب آسيا، خطوة مهمة في أول ظهور رسمي مع المدرب الكرواتي، روميو جوزاك. وأضاف المطوع، في تصريحات صحفية، أنهم كانوا يطمحون لأداء أفضل، لكن تبقى النتيجة هي الأهم في انطلاقة المشوار. كما أكد ضرورة تعديل الأخطاء، فيما هو قادم من مباريات، حتى يتمكن المنتخب الكويتي من العودة إلى وضعه الطبيعي، ويظهر بشكل أفضل في المعترك الأهم، المتمثل في التصفيات الآسيوية المزدوجة. وبدوره، قال فيصل عجب، صاحب هدف الفوز على الأخضر: “الانتصار جاء بمجهود مشترك من جميع اللاعبين، الذين كانوا على قدر المسئولية، رغم وجود بعض الأخطاء، التي سيعمل الجهاز الفني على تصحيحها في المباريات المقبلة”.

فوز البحرين

حقق منتخب البحرين فوزه الأول ببطولة اتحاد غرب آسيا، على حساب المنتخب الأردني بهدف سجله إسماعيل عبداللطيف، في لقاء ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية والتي أقيمت مساء اول امس الاحد على ملعب فرانسو حريري بمدينة أربيل. ورفع المنتخب البحريني رصيده إلى 3 نقاط ، وبقى المنتخب الأردني بدون رصيد من النقاط. خلال الربع الساعة الأولى قدم الأحمر البحريني أداء جماعي متميز ولعب المهاجم سامي الحسيني دور بارز في إرباك الدفاعات الأردنية بتوغله المستمر والتسديد على المرمى بالإضافة للتمريرات الحاسمة، عاب لاعبي البحرين اللمسة الأخيرة، والكرة الوحيدة التي حُسبت للمنتخب الأردني في الدقيقة 14 بتسديدة من عبدالله العطار بعد مجهود فردي. وكأن تسديدة العطار كانت بمثابة العودة للمنتخب الأردني بسيطرته المتميزة على اللعب وضغطه الهجومي المستمر عن طريق الثلاثي أحمد عرسان وأحمد سمير ويوسف الرواشدة، وكان الأخير صاحب الحدث الأبرز بتسجيله هدفًا في الدقيقة 26 وجرى إلغائه بداعي التسلل. خطورة المنتخب البحريني جاءت عن طريق التسديدات البعيدة الأولى عن طريق سيد ضياء سعيد بتسديدة قوية في الدقيقة 28 والثانية عن طريق علي مدن في الدقيقة 32 وتألق حارس الأردن أحمد عبدالستار في التصدي لهما. أثر على المباراة اعتماد كلا المدربين على نفس الخطط والتكتيك، بالتمريرات السريعة لإرباك الدفاعات بالإضافة إلى الاعتماد على التسديدات البعيدة في ظل التكتل الدفاعي الذي عجز عن أختراقه مهاجمين الأردن والبحرين. خلال العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول سادت المباراة حالة من الهدوء وانحصر اللعب في وسط الملعب في ظل العجز بتحضير أي هجمة على المرمى من المنتخبين عدا الدقيقة الأخيرة والتي كاد فيها المنتخب الأردني من التسجيل عن طريق اللاعب إحسان حداد بتسديدة بعيدة المدى وأبعدها حارس البحرين سيد محمد جعفر لركلة ركنية، لينتهي بعدها الشوط الأول بالتعادل السلبي. لم يختلف السيناريو مع بداية الشوط الثاني، حيث كان البحرين الطرف الأفضل في بدايته وكاد أن يفتتح النتيجة في الدقيقة 55 عن طريق اللاعب سامي الحسيني الذي استقبل كرة بمهارة داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة ولكن الحارس أحمد عبدالستار أنقذ الموقف. وبعدها مباشرة قام مدرب الأردن فيتال بوركلمانز بإجراء تبديلات لتنشيط الخط الهجومي بدخول حمزة الدردور ومحمد أبو زريق، وعلى صعيد المنتخب البحريني أضطر المدرب هيليو سوزا بإستبدال المدافع محمد عادل، الذي يملتك بطاقة صفراء، بالمدافع أحمد بوغمار. وكانت تبديلات المنتخب الأردني ناجحة للسيطرة الفنية بالخط الهجومي بقيادة ناجحة من البدلاء الدردور وأبو زريق، وكاد الثنائي من افتتاح التسجيل في أكثر مناسبة لولا الرعونة في المراوغة والتسديد. على عكس المجريات، تمكن المنتخب البحريني من افتتاح النتيجة في الدقيقة 69 عن طريق المخضرم إسماعيل عبداللطيف بعد مراوغة متميزة لمدافعين أثنين قبل التسديدة في المرمى، والهدف أوضح السوء في التمركز لمدافعي الأردن. بعد الهدف بخمس دقائق أجرى مدرب البحرين تبديلًا بخروج صاحب الهدف إسماعيل عبداللطيف ودخول لاعب الوسط كميل الأسود، وكان التبديل من أجل السيطرة على خط الوسط بخمس لاعبين والإعتماد على الهجمات المرتدة. لم ينجح هيليو سوزا بالتبديل وتغير التكتيك، بسبب السيطرة التامة للمنتخب الأردني والتفنن في إضاعة الفرص وفي ظل تألق حارس المنتخب البحريني سيد محمد جعفر الذي كان سد منيع، ولم يكن أما سوزا إلا إستبدال المهاجم سامي الحسيني وإشراك محمد الرميحي ف الدقيقة 84. وحافظ المنتخب البحريني على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة ليخرج فائزًا بنتيجة 1-0 في أولى مبارياته في البطولة.

مشاركة