الكويت تستعيد رفات 236 مفقوداً في العراق

238

رسالة رسمية من روحاني إلى الملك السعودي

الكويت تستعيد رفات 236 مفقوداً في العراق

الكويت – الزمان

طهران – رزاق نامقي

استعادت الكويت رفات 236 مفقودا من العراق من أصل 605.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد في تصريح صحفي امس إنه (تم خلال الفــــــــترة من حزيران 2003 حتى الآن استعادة رفات 236  مفقودًا كويتيًا من أصل 605 مفقودين خلال الغزو العراقي للكويت).

جهود دولية

وأضاف الخالد ردًا على سؤال برلماني أن (الجهود الدولية مستمرة للتعرف على مصير 369 مفقودًا)، مشددًا على أن (الكويت تولي ملف الأسرى والمفقودين اهتمامًا بالغًا؛ لما له من طابع إنساني بالدرجة الأولى، وأبعاد شرعية وقانونية بالدرجة الثانية). وأشار إلى أنه (في إطار اهتمام بلاده بذلك الملف الحيوي عقدت اللجنة الثلاثية الدولية التي تترأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر نحو 48 اجتماعًا منذ مارس 1992 وحتى 31 يوليو الماضي، بواقع اجتماع كل ستة أشهر، في حين عقدت اللجنة الفنية المنبثقة عنها 109 اجتماعات حتى 29 تموز الماضي، بواقع خمسة اجتماعات كل عام). ولفت الخالد إلى أن (الكويت والولايات المتحدة بادرتا بتنظيم زيارة رسمية لأعضاء مجلس الأمن الدولي في نهاية شهر يونيو الماضي إلى كل من الكويت والعراق لبحث المسائل ذات الصلة بالبحث عن المفقودين، وحث العراق على الوفاء بالتزاماته الدولية المتبقية تجاه الكويت). وتابع إن (الكويت بادرت أيضًا خلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي –  بتقديم مبادرة إنسانية دولية، تمثلت فى اعتماد القرار 2474 لعام 2019 المعني بمسألة الأشخاص المفقودين فى النزاعات المسلحة، تحت بند حماية المدنيين في النزاعات؛ وذلك لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى معالجة هذه القضية الإنسانية المهمة).

وأفادت صحيفة الجريدة الكويتية، السبت، بأن إيران وجهت أول رسالة رسمية مكتوبة إلى السعودية والبحرين عبر الكويت، عرضت فيها مشروعها لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وخطتها لتحقيق السلام مع جميع جيرانها في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، أن (إيران سلمت إلى مساعد وزير الخارجية الكويتية الرسائل الموقعة من الرئيس حسن روحاني إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بسبب عدم وجود علاقات رسمية)، مؤكدا أن (طهران لم ترِد أن تسلمها عبر مكاتب رعاية المصالح). وأوضح أن (إيران تابعت الأمر عبر الوسائط الدبلوماسية ووجدت ردة فعل إيجابية من دول المنطقة في هذا المجال، خصوصا من ناحية تأمين الملاحة في مضيق هرمز وإحلال السلام بالمنطقة وحلحلة الخلافات مع الجيران)، مبيناً أن (المشروع الإيراني يتضمن حل خلافات دول المنطقة عبر عقد مؤتمر قمة، يحتمل أن يكون في الكويت، ثم يتم التعاون بين دول الإقليم).

وأعلن وزير الطاقة الإيراني رضا أردكانيان عن إمكانية ربط شبكة الكهرباء الإيرانية والسورية عبر شبكة الكهرباء العراقية في المستقبل القريب. وذكرت وكالة ارنا الإيرانية نقلا أردكانيان على هامش التوقيع على مذكرة تعاون مع وزير الكهرباء السوري في وزارة الطاقة امس، أنه (سيتم أيضاً متابعة اتصال شبكة الكهرباء الإيرانية مع دول أخرى في المنطقة خلال فترة محددة”. وأوضح أن “هذه الخطوة بدأت أولاً مع العراق ومزامنة شبكات الكهرباء وستستمر بتوقيع مذكرة التفاهم مع سوريا).

نطاق واسع

مضيفاً (نحن نحاول التعاون على نطاق واسع مع دول المنطقة في برنامج طويل الأجل ولن نعتمد فقط على تصدير واستيراد الكهرباء ولكن أيضا على نقل المعرفة والخبرة). وكان العراق وإيران قد وقعا، أمس الجمعة على مزامنة تشغيل شبكتي الكهرباء الإيرانية والعراقية لزيادة تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين.

مشاركة