الكهرباء نجم الأسبوع والتحول للديوانية والأمانة والإمطار تفضح عمل التراخيص

1112

البحري واربيل يفتتحان الجولة 17

الكهرباء نجم الأسبوع والتحول للديوانية والأمانة والإمطار تفضح عمل التراخيص

الناصرية – باسم الركابي

في الوقت الذي  حافظت الفرق العشرة الاولى على مواقعها في سلم الترتيب شهدت بقية المواقع من الحادي عشر الى الأخيرة تغيرات بين السلب والايجاب وأفضلها الديوانية  خمسة مواقع  والأمانة  متقدما أربعة مواقع مرة واحدة  هاربا من  التاسع عشر الذي يقود مباشرة للهبوط متقدما الى الخامس عشر ويوفر لنفسه افضل مكان خلال الفترة الأخيرة التي  عانى  فيها كثيرا  وما تركته من تأثيرات نفسية وفنية   والانشغال في كيفية تدارك الامور لحين انتهاء المرحلة الاولى على بعد ثلاث جولات  في موقع اخر في ظل تواصل المنافسات بين فرق المؤخرة والبحث عن تجاوز عقبات  المواقع الصعبة والمقلقة  والرغبة في البقاء لتلك الفرق التي لازالت تقضي جولات الدوري مبكرا في تبادل للمواقع من جولة لاخرى  متأثرة بالنتائج  المخيبة والفشل في الحد منها وتجد نفسها في وضع لا تحسد عليه اثر تاخرها منذ البداية وصعوبة التعويض في مشاركة بداتها بنتائج متدنية وهي تفتقد   للبدائل  قبل ان يدركها وتقف حائرة مع التراجع الكبير ولا يمكنها من التغير في  ظل التراجع وهو ما اثر عليها  بعدما خسرت اكثر من نصف مبارياتها  وبقي الحديث عن كيفية تجنب الهبوط والبقاء مرهونا  بالفرق نفسها التي ترى من المبكر الحديث عن هذا الامر وعلى بعد22 جولة على نهاية الدوري الذي سيشهد توديع فريقين للبطولة وكل شيء واقع بمباريات كرة القدم والفرق هي من تقرر مصيرها بنفسها   من خلال ما تقوم بدور من حيث التسجيل والفوز وإضافة النقاط.

وتفتتح الجولة 17 اليوم في البصرة بين صاحب الضيافة البحري في الموقع 16 واربيل التاسع  ويامل الضيوف في تحقيق الفوز  الثاني ذهابا والثالث تواليا امام حاجة تحسين الموقع بعدما ارتفعت معنويات اللاعبين بفضل النتيجتين المميزتين  في وقت يرى البحري نفسه امام التحدي الحقيقي  في مواجهة صعبة وضرب اكثر من عصفور بحجر واحد حيث الفوز وتعويض خسارة  الديوانية والعودة لنتائج الارض مصدر الدعم.

نجم الأسبوع

ونجم الأسبوع  كان فريق الكهرباء الذي ادمى  قلوب أنصار  الطلاب كما شاهدناهم يتحدثون بعد نهاية الوقت محتجين على أرضية الملعب عندما قال عباس عطية نحن لعبنا فيه ايضا وحققنا الفوز لاننا كنا واثقين بأنفسنا بعدما دخلنا اللقاء بمعنويات عالية اثر فوزنا  في الدور الماضي على النفط لنؤكد ان ماحصل لم يكن  بالمفاجأة بل جاء بفضل طريقة اللعب وجهود اللاعبين  الذين خاضوا اللقاء تحت أنظار جمهور واحد حيث الطلاب ونجحوا بكل استحقاق، وبالفوز إضاف الكهرباء ثلاث نقاط اخرى لرصيدهم في  نتيجة عززت من وضع الفريق الذي نجح مرتين في اقل من أسبوع وفي وقت تصاعدت المنافسات امام اصحاب المراكز المتأخرة التي باتت تتطاول على الكبار من دون أي اعتبارات لانها تبحث عن البقاء الهدف الذي تسعى الوصول اليه عبر تقديم النتائج المطلوبة من اوقات متقدمة لتعلق الامر في  المواقع التي تشكل لها  التحدي الحقيقي مع تقدم الجولات وهي تعلم بتركها للدوري والسقوط بالدرجة الادنى يعني نهايتها  وهو ما حصل للكثير من الفرق  التي فشلت بالعودة مرة اخرى  المهم ان الدوري كسب منافس اخر  حقق نتائج لافتة  و العمل على اخراج المباريات من وضعها التقليدي وترفض التكهنات وحال لسانها يقول لا توجد فرق قوية واخرى ضعيفة  كما يجري الوضع امامنا ومن خلال ما اسفرت عنه نتائج الجولتين الأخيرتين عندما سقط النفط والطلاب   وأصداء تعادل النجف مع الشرطة ونفط ميسان مع الزوراء والجوية ونفط الوسط والطلاب والصناعات.

تاثر الطلاب

بالمقابل ورغم البقاء بمكانه فقد تاثر الطلاب في الخسارة وقبلها التعادل ما افقده فرصة التقدم بعد تعثر النفط في مواقعه والعمارة بعد سلسلة  نتائج وطدت من العلاقة مع الانصار الذين تجرعوا الخسارة الرابعة بعدما اصطدموا بقوة الكهرباء والانحناء لها ويبدو انهم لم ياحذوا المهمة على محمل الجد واللعب تحت ضغط النتيجة والأنصار يمنون النفس في ان يخرج  الفريق بفوز ثمين قبل ان   يغادر   الكل من الباب الخلفي لملعب التاجي الذي عكس العمل المرتبك للجنة التراخيص  ومجاملاتها عندما عكست أرضية الملعب التي رسمت ملامح  مخاوف اللاعبين منها  لتاثرها بالإمطار الأخيرة ومشهدها لا يحتاج الى تعليق والحال لملاعب  الصناعة والامانة والنفط والكهرباء وهي فرق مؤسساتية يفترض ان تمتلك ملاعب   تتوفر فيها شروط اللعب دون الحاجة لمجاملات لجنة التراخيص؟وحافظ فريق الشرطة على الصدارة بعدما اضاف نقطة لرصيده 37 بتعادل مع النجف مستفيدا من سقوط الكرخ موسعا الفارق معه الى4 نقاط في مواجهة انعدمت فيها فرص الفريق رغم ما يمتلكه من لاعبين مؤثرين  وامكانات عالية لكنهم يبدو اعتمدوا على الفوارق الكبيرة في كل الاشياء وكادوا ان يدفعوا فاتورة النتيجة لولا تداركها في وقت متاخر بعدما  تاثر في تقدم النجف الذي كاد ان يلحق الخسارة الاولى بكتيبة الشرطة التي تسعى للحفاظ على امالها في المرور بالصدارة حتى نهاية الحصة الاولى من الدوري وهو ما ينتظره الأنصار في ان يتغلب الفريق على جميع التحدي  وان يحدد ملامح اللقب من الان لان كل شيء  يقف مع الفريق الذي عليه ان يشق طريقه بتركيز وان لا يتوقف  حتى لا يفوت  فرصة الموسم في وقت قدم النجف اداءا جيدا وكان بامكانه قهر الشرطة لو تعامل مع سير اللعب خلال الشوط الثاني بحذر لتمكن من المرور بالنتيجة بعد التقدم د22 من المباراة التي تضاف الى نتائج لفريق الذي تطور كثيرا وتقدم بسرعة من مواقع الخطر والظهور بقوة وتركيز ويقدم المستويات والنتائج على عكس البداية التي تاثر فيها قبل ان ينتفض ويظهر بحالة مختلفة تستحق  الاحترام للمدرب اللاعبين.

سقوط الكرخ

ونجح اربيل الانفراد بالفوز على الكرخ بملعبه معرضا اياه  للخسارة الاولى قبل ان يضع ناظم شاكر  حدا لمباريات الذهاب ويعود بفوز ثمين  منحه  العودة الى موقعه التاسع والتطلع لتعزيزه عبر فرصة التقدم من جانبه يكون الكرخ قد استمر بمكانه  لكنه قد يتاثر بملاحقة الزوراء والجوية مع  انه الفريق المنافس والقادر على العودة للانتصارات من خلال عمل عناصره التي تقدم موسما مميزا واللعب بطموحات البقاء في مواقع  المقدمة دون مغادرتها بعدما تعرف على خفايا الامور بعد 16  جولة  تعد ناجحة بكل معنى الكلمة للفريق الذي  لازال شيرك واضح في المنافسة الحقيقية ومؤكد سيقوم كريم سلمان في معالجة اسباب التعثر الاخير قبل خوض لقاء الدور القادم.

تعادل بطعم الخسارة

وتعثر النفط مرة اخرى عندما عاد بتعادل من العمارة ابقاه بنفس مكانه السادس قبل ان يشعر بالملاحقة الحقيقة من الطلاب والحدود ما يضع حسن احمد في كيفية تدارك النتيجة الثالثة والعودة لسكة الانتصارات ولو الفريق قادر على ذلك لما يمتلكه من عناصر تلعب بمهارات واضحة قدمت الكثير للفريق الذي  يسعى العودة بسرعة بعدما فرط بخمس نقاط وقبله نفط ميسان خسر اربع من تعادل مهم مع الزوراء افضل نتائج الذهاب واخر في ملعبه وهو الاخر لديه وسائل اللعب وقادر على العودة ومواصلة الدفاع عن مكانه الخامس عندما يخرج لمواجهة الطلاب  الدور القادم.

نتيجة الميناء

وقدم الميناء النتيجة الجيدة لنفسه ولجمهوره بالفوز على الحدود بهدفين دون رد  والامل في ان ينطلق بها ويعود للسير بالاتجاه الصحيح وتحقيق خطوات ناجحة اخرى اقترب من مواقع المنافسات التي لا يريد مغادرتها ويدعمها من خلال عطاء اللاعبين الذين يعول عليهم اليوم في مواصلة انطلاقة الحدود والانتقال لمواجهة المتصدر الاختبار الحقيقي في الوقت بقي الحدود بموقعه الثامن متاثرا بالخسارة التي اخرته عن التقدم لمواقع الطلاب والنفط مرة واحدة قبل ان يعود بالخسارة الخامسة وباستطاعته تعويضها من خلال جهود اللاعبين الذين يقودون الفريق بشكل واضــــــح بعيدا عن نكسة البصرة والسعي لمحو اثارها بسرعة.

المركز العاشر

واستمر نفط الوسط في المركز العاشر مستفيدا من فوزه على فريق الحسين  استقر بعددها مباشرة في اخر المواقع ومرشح للهبوط  بسبب تعثره  وضعف مواجهة اقرانه قبل تراجع حظـــــــوظه في تعديل النتائج والانــــــــحدار للموقع المذكور في مؤشر خطير امام ترك البطولة وهو ما يشغـــــــل ادارة النـــــــادي التي تدرك مخاطر المشكلة التي  يتعرض لها الــــــفريق اليوم فـــــــي وقت تمكن الوسط من العودة لنتائج الأرض والامل  في ان يعززها في قادم الجولات ســــــــعيا للتقدم في السلم من خلال التـــــوازن هنا وهناك المهمة الصعبة التي تواجه شنيشل الذي يامل ان تكون البوابة نحو استـــــلام احد لفـــــــرق الجماهيـــــــرية وهو لازال لم يقـــــــدم ما تريد ادارة بحر العلوم.

واكثر الغانمين كان الديوانية في العودة بالفوز الثمين والنقاط كاملة التي تعني الكثير للفريق الذي يصر على البقاء في موقعه بعد التراجع للموقع الاخير محققا افضل  نتائجه للان عندما عاد بفوائده  في اصعب واحرج اوقات المشاركة المضطربة  كثيرا لكن ان  تعالج شبح الهبوط وتتقدم خمسة مواقع عبر ردة فعل سريعة امر بالمهم جدا ويحسب لرزاق فرحان  واللاعبين في وقت فشل البحري بتحـــــــقيق الفوز الثاني بعد العودة من انتصاره على فريق الحسين ويبــــدو لم يعر اهمية للضيوف بسبب  وضــــــعهم  الصعب قبل تلقي الضربة القوية  في الموقع 16.

واضاف الجنوب ثلاث نقاط غاية في الأهمية ليتقدم  موقعا محققا الفوز الثاني تواليا الذي حــــــضي باهتمام ادارته عندما نجح مرتين متتاليتين في خطوتين مهمتين دعما الموقف ورفعا من  حالة اللاعبين المعنوية والاستعداد للمهمة المقبلة مع  المتالق الكهرباء وشيء مقبول ان يستفيد الفريق بهــــــــذه الكيفية من ملعبه قبل ان يزيد من معاناة الصناعات الذي افتقد للتوازن كثـــــــيرا بعد الخسارة المذكورة التي زادت الطين بله بوجه مظفر جبار  وسط حيرة الامور التي تحتاج الى عمل كبير لتداركها  من اجل انقاذ الموسم على بعد موقع من الهبوط  في امر مقلق تماما وتعكس ضعـــــف خطوط الفريق.

مشاركة