3 مباريات اليوم في الجولة 15 لسباق الممتاز
الكهرباء تواجه الزوراء والجنوب يستقبل النفط والطلاب يلاعبون الكرخ
الناصرية – باسم الركابي
بدا العد التنازلي لتصفيات فرق الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تجري اليوم الاثنين الخامس عشر من شباط الجاري ثلاث مباريات ضمن الدور الخامس من المرحلة الثانية والخامس عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم سيكون لها شان كبير على واقع ومواقف الفرق والاقتراب من التاهل امام اربع جولات متبقية بضمنها التي تنطلق اليوم وهي من تقرر حسم الامور وربما يحدث هذا خلال الشهر الجاري كما متوقع عندما يحل النفط ضيفا على نفط الجنوب ويلتقي الكهرباء مع الزوراء في الوقت الذي يلعب الطلبة مع الكرخ على ان تستكمل المباريات يوم غد الثلاثاء الذي يشهد اجراء ثلاث مواجهات وفيها يستقبل الجوية كربلاء ويخرج الحدود الى الميناء ويحل اربيل ضيفا على الصناعة على ان تختتم المباريات يوم الاربعاء الذي يشهد اقامة مباراتين حيث يستقبل زاخو النجف والشرطة يلاعب الامانة
اهمية المباريات
وتظهر اهمية المباريات للفرق المنافسة حيث الزوراء الذي سيلعب للفوز للاستمرار بخطى ثابتة بتحقيق النتائج الايجابية وانهاء التصفيات بسجل نظيف والطلاب من اجل البقاء المركز الثالث والنفط للبقاء رابع الموقف والجوية للحفاط على الصدارة لتوسيع الفارق مع الوصيف عبر تحقيق خطوة الفوز التي ستكون كبيرة والحال للميناء الذي قد يصبح وصيفا والصناعة للهروب من شبح الهبوط والشرطة لدخول المربع الاخضر وزاخو للتقدم الى مواقع النجف ويتوقع ان تكون مباريات قوية نظرا لمواقف الفرق وفارق النقاط المتداخل والسعي الى اقناع جماهيرها في البحث عن الدخول في دائرة منافسات اللقب التي تتوقف حظوظ ستة فرق على ما تبقى من مباريات من المرحلة الثانية ما يجعل من الفرق ان تكون قوية وبشكل استثنائي والعمل على مستوى النتائج ومن ثم التفكير في الحصول على لقب الموسم ولان المفاجآت لازالت قائمة ولان الكل يريد ادراج النتائج في سجلات الفوز بالاعتماد على جهود اللاعبين التي تريد ان تظهر على مداها في هذه الايام
والاهم هنا ان يكون دور لادارات الفرق في تامين الملاعب بشكل كامل وتدارك المشاتل التي يحاول البعض من افتعالها واهمية ان تتضافر جهود الكل للاسهام في انجاح المباريات في هذه الجولات التي نعم تشكل التحدي لها لكن الاهم ان تاتي بالشكل الفني الناجح نعم طموحات الفرق في تحقيق الفوز الذي يجب ا ن ياتي متكاملا من كل الجوانب وان تنصب الجهود على التنظيم الذي باتت تفتقده اغلب الملاعب اذا لم تكن جميعها ومطلوب من لجنة الحكام ان تختار من بين الحكام من هو القادر على ادارة المباريات الحاسمة امام رغبة الفرق التي لايهمها الا الفوز وان ياتي باي طريقة كانت لان المواجهات الاخيرة قد تضح حد لمهمة المدربين وبعض اللاعبين وربما فرق باكملها اذا لم يتحقق الهدف الاول من المشاركة حيث العبور الى المرحلة الاخيرة على اقل تقدير
وتاتي هنا مهمة الكل في اخراج بقية المباريات بالشكل المطلوب والابتعاد عن كل ما ينغص ويشوه الامور التي لاتحتمل بعد اكثر من الذي جرى يوم الجمعة الماضية وقبلها في بعض المباريات المؤجلة نعم من حق اي فريق ان يفرح بعد الفوز لكن ليس بالطريقة التي شاهدناها في ملعبي النجف والشرطة وما يؤسف له حقا ؟
الكهرباء والزوراء
وعودة الى مباريات اليوم ويلتقي الكهرباء الثامن 12 نقطة المتصدر الزوراء وهو يبحث عن الفوز الذي ابتعد عنه خلال المرحلة الحالية قبل ان يتراجع للموقع الحالي المتوقع ان يستمر به امام مهمة غاية في الصعوبة وهو الذي ابتعد عن العمل بشكل واضح وبات هدفا لفرق المجموعة بعد سلسلة نتائج فشل فيها بوضوح دون ذكر له في المنافسة التي اختلف فيها تماما عن المرحلة الاولى وكل من شاهد الفريق توقع ان لايبقى في الدوري قبل ان يتنفس الصعداء في تجنب الهبوط اثر انسحاب دهوك ونزوله للدرجة الاولى لكن الكهرباء يريد ان يترك بصمة في المسابقة من خلال قهر الزوراء وتشويه سجله الحسنة التي يريد تركها في الدوري الذي سيعادل كل نتائجه ولاسباب معروفة لان عبور الزوراء سيكون له طعم خاص ولو ان باسم قاسم سيرى من الصعود الى المنافسات الحقيقية الفرصة في زج البدلاء في مباراة اليوم والعمل على تهياة جميع اللاعبين الى المهمة الاخيرة لان بعض اللاعبين لم تتح لهم المشاركة بسبب عدد المباريات والاهم ايجاد الفريق المتكامل وهو ما سيعمل عليه جهاز الزوراء الذي سيدخل اللقاء بأريحية تحت انظار جمهوره الذي سيدعم جهود اللاعبين للاستمرار في تحقيق النتائج للنهاية التي يريد ان ينقل الدرع الى خزائن النادي ولو الحديث عن هذا الامر يعد مبكر امام الظروف التي يامل الفريق ان لاتختلف في ايام الحصاد وان تعمل الادارة على تامين طريق المرور الى تحقيق حلم اللقب الثالث عشر بعدان حدد اللاعبين ملامح الامور بشكل افضل من الجميع ولانه مؤكد تعلم الدرس من منافسات الموسم الماضي التي صحيح تجاوز التصفيات لكنه تعثر لابل غرق في المواجهات المطلوبة وهو ما يعمل عليه المدرب الذي يريد ان يحقق اللقب الشخصي الثاني خلال خمسة مواسم بعد الحصول على الاول مع دهوك 2011 وتظهر جهود المدرب واضحة مع اللاعبين لتحقيق هدف الموسم حيث لقبي الكاس والدوري المنتظران وهذا يتطلب الاستمرار على نفس وتيرة العمل التي انطلق فيها ولم تتوقف ويامل الكهرباء العودة الى النتائج الايجابية عبر صعق النوارس ووضع حد للمسيرة المهمة التي لازالت تجري بثقة
الكهرباء مل النتائج الحالية ويريد ان ينهي علاقته بالنتائج المخيبة ويريد ان يحقق نتيجة الموسم بعد ان ظهرت عيوب الفريق في الايام الحقيقية من المنافسة التي لم يبقى له فيها فقط البحث عن البقاء وفي مكان افضل من الذي عليه وهو امام الاختيار الحقيقي حتى نتيجة التعادل قد تعود به للواجهة لانها ستكون امام الزوراء الذي يقف في الصدارة 32 نقطة والكهرباء 12 نقطة في فارق كبير ليس في النتائج بل بالتهديف والأهداف المسجلة عليه
الطلبة والكرخ
ويسعى الطلاب الى التمسك والبقاء في الصف الثالث حتى نهاية مبارياته وتحقيق رغبة جمهوره في اللعب في الادوار النهائية التي يبحث عنها من الموسم الماضي وما تعرض له الفريق من انتقادات لكنه يلعب اليوم بحالة مختلفة وبشكل ايجابي في بعض المباريات لكنه لم يقدر مثلا من الفوز على الزوراء والوسط وهذا مؤشر يجعل من جمهوره في قلق دائم في التنازل عن النتائج في اي وقت مع انه فرض نفسه في الحصول على النقاط هنا وهناك وخسر ثلاث مباريات وتعادل في خمس وفي وضع تهديفي مناسب وكذلك في الدفاع ويريد الفريق 23 نقطة ان يوسع الفارق مع النفط الى اربع نقاط رغم فارق المباراة للثاني في وقت قد سترغم الغاء نقاط دهوك الطلاب التخلي عن موقعهم الحالي للنفط ودهوك الذي تقرر هبوطه للدرجة الاولى مفوتا فرصة البقاء في الممتازة بتصرف كان ممكن ان تتداركه ادارة الفريق ومهم ان يقدم الطلاب المباراة والمستوى لاقناع جمهورهم على عزمه في اللعب هذه المرة في نهائيات البطولة ومن اجل اللقب وعليه اولا ان يتجاوز ضيفه في مهمة تبدو صعبة امام التطور الذي عليه الكرخ الذي كان قد تعال معه في المرحلة الاولى بأربعة اهداف
حسم الامور
ويريد اوديشيو حسم الامور من اجل الاستفادة من ظروف المباريات تحت انظار جمهورهم الذي سيدعم جهود اللاعبين التي مؤكد سيطلب المدرب اللعب بشعار الفوز ولابديل عنه لاهمية وتاثير النقاط على مسار الفريق واهمية التعامل بحذر شديد مع اخر المواجهات للتخلص من مشاكل النتائج لان عير الفوز قد تعرض الفرق الى الدخول الى وضع اخر ما يجعل منها السعي اليها برغبة لمواصلة البقاء في مركزه الحالي الذي يجعل من كل الطرق مؤدية الى الدور النهائي في الوقت يسعى الكرخ الى تحقيق النتيجة المهمة في ظل مشاركته ونتائجه التي تحسنت في الجولات الاخيرة وتفكير اللاعبين مؤكد على تجاوز اختبار الطلاب من اجل تحسين موقعه بعد ان ضمن البقاء في ظروف غاية في الصعوبة حيث الازمة المالية التي الزمت احد عشر لاعبا على ترك الفريق الذي لليوم يعاني المشاكل المالية التي انعكست على مردود المشاركة الذي تراجع ا من خلال المرحلة الاولى قبل ان تاتي بعض النتائج في المرحلة الحالية التي دعمت الموقف بعدما تخلص من المكان الاخير الذي كتب باسم دهوك الذي هبط رسميا للدرجة الاولى لتكون المسابقة خسرت فريق متكامل من حيث البنى التحتية ولديه ملعب جميل هو الافضل من بين عموم الفرق وبذلك خسر الدوري احد الفرق التي لعبت دورا في المسابقة وترك بصمة بعد الحصول على لقب الدوري كما انه قدم مجموعة لاعبين للمنتخب الاولمبي وكان على ادارته ان تتعامل بغير الطريق الذي انتهجته بالتالي خسرت التواجد في البطولة وليس فقط اللعب بل انه ابتعد عن كرة القدم لان اللعب في الممتازة شيء والدرجة الاولى وشتان بينهما في الكثير من التفاصيل
نفط الجنوب والنفط
ويخرج النفط احد افضل فرق المجموعة الثانية في الموقع الرابع 22 نقطة الى البصرة لمواجهة نفط الجنوب السادس 16 نقطة في مهمة يسعى حسن احمد ان يضع الفريق في الفوز والعودة بكامل العلامات امام حالة اللعب والاداء والنتاائج والموقع الذي مهم ان يعززه للابتعاد عن ملاحقة ميسان الذي يقف على بعد ثلاث نقاط وهو ما يثير مخاوف النفط الذي يرى في ضمان البقاء في الموقع الحالي هو الفوز الشعار الذي سيرفعه الفريق امام ابناء جلدته واجبارهم على التنازل عن العلامات كاملة التي ستخدم مهمة النفط وسد حاجة البقاء في المركز ويبدو قادر على حسم النتيجة لانه في وضع فني كما ظهر امام الزوراء الخميس الماضي بعد ان قدم مباراة مهمة وكان الاقرب للفوز لو تعامل مع الفرص كما ينبغي لكن ما الفائدة عندما تكون الافضل من حيث الاداء طيلة الوقت وبعدها تخرج خاسر ويخشى حسن ان تاتي الخسارة الثانية في البصرة لان ارتباط نتائج الارض لازال مع اصحابها واكثر ما تعاني منه الفرق هي ملاعب المحافظات التي اكثر ما عكرت اجواء الضيوف حتى مع مؤشرات التفوق في كل شيء
من جانبه يريد نفط الجنوب ان يستفيد من المباراة للتقدم ومشاركة العمارة موقعها الحالي والاهم ان يفوز على النفط وتحقيق النتيجة الثانية تواليا بعد العودة من السماوة بكل الفوائد ويريد حسن مولى ان يعكس قوة الفريق في مواجهة لم تكن سهلة حتى وانه يستقبل النفط لانه سبق وان فرط بالكثير من النقاط التي يتحسر عليها ولايمكن مقارنة السماوة مع النفط من كل الجوانب كما ان دفاع الجنوب بحاجة الى ترميم المهم ان تتصاعد المنافسة في المجموعة الاولى لما تبقى لها من مباريات هي من تحدد مصيرها وهو ماينطبق على نفط الجنوب الذي سقط اكثر من مرة في ملعبه قبل ان يستعيد نغمة الفوز خارج الارض وسيدخل منتشيا فيها اليوم وكله امل في تحقيق الفوز ودون ذلك ستضعف اماله في الاقتراب من دخول الدائرة الخضراء على عكس ما حصل في الموسم الماضي عندما استمر في الدوري وكان قاب قوسين من اللعب على اللقب وقبلها حصل على الموقع الخامس قيل ان يلغى الدوري ولايمكن التقليل من شان الجنوب الذي قدم مواسم مهملة قبل ان تتباين نتائجه الموسم الحالي لكنه يتمتع بامال المنافسة التي تقررها اخر مبارياته ويمني النفس في ان تتغير الامور وتاتي النتائج لمصلحته ولو من بعيد لكن المهمة لاتبدو سهلة حتى في لقاء اليوم لان الضيوف في الوضع الفني الطيب وبامكانهم المرور من دون مشاكل في ظل الاجواء التي يمرون بها وهو يقدرون دورهم في المنافسىة التي يقفون فيها على بعد خطوة من فض الامور لامتلاكهم الحلول والعناصر افضل من الجنوب لكن مباريات الذهاب اكثر ما تظهر قوية بوجه فرق العاصمة وهو ما سيعمل من اجله الجنوب في التحكم في الامور وحسمها بحثا عن التواجد في المربع الاخضر
مباريات الغد
وتجري يوم غد الثلاثاء ثلاث مباريات وفيها يستقبل المتصدر الجوية 26 نقطة كربلاء الثامن 16 نقطة ويتوعد الصقور للثار من الخسارة الاولى وتقديم الفوز هدية لجمهورهم الذي ينتظر لحظة العبور للمرحلة الاخيرة كما يريد الميناء الذي يستقبل الحدود الانتقال للوصافة لانه افضل من الحدود الذي يواجه اصعب مبارياته التي قد تطيح باماله في البقاء وسيقاتل الصناعة من اجل استغلال فرصة اللعب مع اربيل وهو في وضع جيد بعد الفوز على الجوية فبما كان اربيل قد خسر امام الشرطة في فرانسو حريري


















