الكهرباء تضّيف الجوية اليوم والنجف تتجاوز البحري وتعادل الأمانة والوسط

1624

 الإحتكاك البدني يفسد قمة الشرطة والزوراء

الكهرباء تضّيف الجوية اليوم والنجف تتجاوز البحري وتعادل الأمانة والوسط

الناصرية – باسم الركابي

يخوض  الوصيف فريق القوة الجوية  41 اختبارا مهما  في اختتام مباريات الجولة 21 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم اليوم الاحد عندما يحل ضيفا ثقيلا على ثاني عشر الترتيب  الكهرباء  23 ويبدو عازم على تحقيق النتيجة المطلوبة امام جمهوره الذي سيتواجد  لدعمه   لاجتياز الاختبار الصعب  بعيدا عن الموقع الذي يحتله اصحاب الارض امام رغبة الوصيف في ملاحقة الشرطة وهذا متوقف على نتائجه التي  يدرك المدرب واللاعبين أهميتها   عبر تحقيق ومواصلة النتائج الايجابية في المرحلة الحالية  حيث اللقاء الثاني  لأكثر من سبب في المقدمة  لتقليص الفارق مع الغريم الشرطة المتعثر امام الزوراء الخميس البالغ عشر  نقاط  مع افضلية مباراة للجوية الذي  سيكون في  ثاني لقاء تحت قيادة ايوب اوديشو الذي يكون قد اعاد ترتيب اوراق الفريق والروح  لخطوطه  واهمية تطبيق طريقة اللعب  بالاعتماد على الاسماء  المؤثرة والمعروفة  التي عليها ان تلعب الدور المطلوب وبذل اقصى الجهود   في الاداء  والسيطرة  وفي احتواء  أصحاب الأرض عبر والتعادل مع المنافس  بتركيز و الاستحواذ على الكرة  واستغلال الفرص بعد تراجع التهديفي  في المباريات الاخيرة وتأثيراتها الواضحة على تقدم الفريق الذي اخذ يعاني   فضلا  عن غياب  الهداف حمادي احمد  عن التهديف ما اثر على النتائج  التي تسببت في   ترك باسم للمهمة بعد فترة عمل منتجة ومهمة  قبل ان يتولى   الثاني   الامور التي لا تبدو سهله  في ظل  فارق النقاط مع الشرطة  والقوة التي  عليها  الذي يسير للأمام ولا يلتفت للوراء ما يجعل من الوصيف بذل اقصى الجهود في جميع مبارياته والتوازن  داخل وخارج الملعب وهو المتفرغ الموسم الحالي للدوري  والتطلع   لاستعادة اللقب  فضلا عن  حسم الانتقال للنصف النهائي لبطولة الكاس  امام النفط في اللقاء القادم  امام  ظروف عمل صعبة تتطلب تدعيم الامور بسرعة و عدم التوقف في أي محطة كانت امام شدة المنافسة التي يظهر  فيها من الجانب الاخر الزوراء الاخر الذي يحث الخطى للاقتراب  اولا من الوصافة  ومن ثم التفكير باستعادة اللقب في   مهمة  غاية في  الصعوبة ولان قادم الجولات جميعها خطرة  بعدما  خسر الفريق اربع نقاط من مباراتين  حيث التعادل مع الحدود  والشرطة  في وقت انطلق الجوية بالفوز على  الصناعات بهدف  وسيكون  اليوم امام لقاء لم يكن سهلا في ظل التطور الذي احدثه الكهرباء الذي واصل نتائجه بشكل مميز وانتقل بسرعة الى موقعه الحالي بعدما تمكن المدرب عباس عطية  في  الدور المهم في التأثر على النتائج التي يتطلع الى تعزيزها تحت أنظار جمهور الجوية الفريق الذي سبق وعمل معه قبل ان يؤثر على مسار حركة الكهرباء    المستمرة  والعمل على مواصلة العطاء بثقة  والتحضير للقاء اليوم  في  مهمة  يكون المدرب واللاعبين قد  استعدوا لها   لصعوبتها لكن اكثر ما يظهر الكهرباء هو التألق امام الفرق الجماهيرية الميزة التي  يتحدى  بها دوما وهوما متوقع منه في ان يقدم المستوى  امام ادراك اللاعبين لأهمية اللقاء الذي لا يريد الجوية التفريط به امام سباق النتائج المختلفة في مرحلة الحسم  وتحت انظار جمهوره  الذي لا يريده ان يتأخر بعد  تحت أي مسوغ كان وان  يعمل اللاعبين ما بوسعهم   لكي لا يتعرض الفريق لهزة لان أي نتيجة غير الفوز يعني الفشل  امام تقديم  الاداء المنظم الذي يليق به كفريق دخل المشاركة بحثا  عن اللقب الذي سيكون بعيدا اذا لم تأت جميع بقية نتائج مبارياته بالشكل المطلوب ومنها اليوم التي   سيكون امام مواجهة صعبة التي  ينتظر ان تكشف  تأثير المدرب اوديشو في مواصلة تحقيق النتائج المهمة والكل يدرك  الفوز  الذي يجب ان يأتي قي لقاء اليوم الذي يبحت عنه  الكهرباء بعد النتائج المهمة الاخيرة والعودة بتعادل بطعم الفوز من ملعب العمارة  ومن اهم ميزات الفريق التمتع بالشجاعة  امام الكبار  وتقديم المستويات العالية التي قد تحرج الجوية  الذي سيخوض جميع لقاءاته تحت    ضغط النتائج وجمهوره الذي ينتظر العودة القوية  لمواجهة اقرانه  تحت تأثير النتائج التي تتطلب تغير الأداء والارتقاء به  والاهم ان يكون اللاعبين بكامل الجاهزية التي لاتهم الكهرباء الفريق المجتهد  بكل ما تعنيه الكلمة ويكون قد جهز خطوطه للعمل  بصورة منتظمة.

تعادل الشرطة والزوراء

وخرج اللقاء الجماهيري بين  الشرطة والزوراء   عن توقعات الكل الذي انتهي بالتعادل من دون اهداف   ليرفع المتصدر رصيده الى 51 نقطة   والزوراء الى  38 في اداء ظهر اجمالا تحت الوسط  ووضح الحذر  الذي سيطر على اداء اللاعبين فانعدم التركيز وقل الماس تحت تأثير النتيجة التي انسحبت على تصرفات اغلب اللاعبين السلبية الغير مسوغة ولاقت رفضا من الكل لأنها اثرت على  مجمل مفردات اللقاء الذي للأسف  خرج عن  الرغبة  في ان ترتق الى المستوى المطلوب  بسبب وجود اغلب لاعبي المنتخب الوطني بين صفوف الفريقين  التي كادت ان تأخذ الامور  الى اجواء اخرى  لكن  مهم ان  ينتهي اللقاء   الذي اختار طريق التعادل  النتيجة التي  ربما تكون  مقبولة عند جمهور الشرطة لانه ابقى على نفس الفارق في وقت واصل الزوراء نزف النقاط بعد التعادل التالي  مباشرة وتزداد صعوبة الزوراء في الدفاع عن اللقب في ووقت يكون الشرطة قد استمر في الحفاظ على نظافة  سجله ونتائجه المطلوبة.

الاداء الممل

وخرج اللقاء عن  توقعات لكل  بسبب الاداء الممل في اغلب اوقات الشوط الاول  الذي خلى من الخطورة  والفرص الحقيقية على المرميين  بعدما مالت السيطرة النسبية  للشرطة الذي كان الافضل هجوما   حيث الاستحواذ على الكرة ومررها مرات الى منطقة الطرف الاخر مستغلا تراجع الزوراء للدفاع  للحد من خطورة هجوم الشرطة   الذي اكثر ما يراهن عليها  لأنها الافضل بين الكل   الذي تقدم بشكل  واضح  وحصل على اكثر من كرة ثابتة لكن دون جدوى  في وقت    بدا الزوراء  دون قوة هجومية  وتعثر كثيرا بنقل الكرة ولم يشكل خطورة تذكر على مرمى الشرطة لينتهي الشوط الاول برتابة في كل شيء  وافتقدا الفريقين لتنظيم اللعب بسبب مشكلة الزوراء اللجوء للدفاع الزائد  لكنه نجح في احتواء  هجمات الشرطة التي لم تكن مركزة  واعتمدت على الجهة اليمنى بعدما فشل  مهند وعلاء  المرور من الوسط  ما قلل من فعاليته الهجومية التي ظهرت افضل للمتصدر  على عكس الزوراء الذي كان على غير العادة وهو الفريق المميز هجوما  في كل المواسم  وافتقد للاعب المطلوب  في صنع الفرص التي غابت.

الشوط الثاني

ولم يكن الشوط الثاني ملبيا لرغبة الحضور  الجماهيري  والذي تابع اللقاء ومعه الملايين من خلال التلفاز  بسبب  لجوء اللاعبين بشكل غريب وغير مقبول   للاحتكاك البدني بشكل متهور  ما اجبر الحكم واثق محمد على اشهار البطاقة الصفراء بوجه عدد من اللاعبين الذين منهم للأسف الشديد تمادوا في اللعب الخشن  الذي طغى على سير اللعب الذي شهد بعض الفرص   خلال اقوات متفرقة اخطرها لأمجد  وليد في اخر دقيقة  من الوقت الاضافي  تصدى لها  الحارس  جلال حسن  واخرجها بصعوبة من حلق المرمى الذي شهد  اكثر  من كرة  خطرة منها ردها نفس الحارس واخرى افتقدت للتركيز  فيما ظهرت فرص  الزوراء معدودة ولم تنفع تغيرات حكيم شاكر لزيادة فاعلية الفريق  الذي دفع لأكثر من عنصر شبابي  في وقت لم تفلح الاسماء المعروفة عند الشرطة من تغير نتيجة   التعادل  لكنها اظهرت  قوة الشرطة الواضحة من حيث  المهارات الفردية واللعب الجماعي والقدرة على  الاستمرار في مواجهة اقرانه ومواصلة الدفاع عن الصدارة والحفاظ عليها لأبعد نقطة ومعها تزداد طموحات المدرب البرازيلي بيتوشا في المنافسة على لقب الدوري بفضل الابتعاد عن ملاحقيه بفارق جيد من النقاط في ظل وجود اللاعبين المطلوبين من حيث التشكيل والبدلاء وسط رغبة الإدارة والتطلع الى لقب الموسم الذي  حضرت له من بداية الموسم  والتطلع الى مشاركة خارجية  وهو من مصلحة الفريق والكرة العراقية ان يشارك فيها امام وجود اللاعبين  والمدرب والحالة التي عليها الكل في نادي الشرطة  ورعبة الحصول على  لقب الدوري الاهم بين جميع مشاركات  فرقه الاخرى.في وقت  يخشى جمهور الزوراء ان يكون قد تأثر  اللاعبين  بجهد ومستوى المباراة  وفي ان ينعكس  سلبا على لقاء  الغد الاثنين  امام النصر السعودي  واهمية النتيجة في انهاء المرحلة الاولى في صدارة المجموعة  وسط ترقب الشارع الرياضي وجمهور الفريق المتطلع الى انهاء تصفيات المجموعة بالشكل المطلوب من اجل  انتقاله للدور 16 وهذا امر مهم جدا  بعد النتيجة التي خرج بها امام الوصل  وان يعززها بالأخرى يوم غد  والعودة  بكامل النقاط حفاظا على الصدارة واماله في  المنافسة وهو قادر عبر جهود اللاعبين بعد تقديم مباراتين مهمتين في الجولتين   الاولى والثانية ولان الفوز خارج القواعد هو من يدعم توجه الفريق والتقدم للأمام لان الظهور خارج  الميدان بشكل قوي  هو من يعكس حقيقة الامور التي يأمل ان تأتي كما يريد حكيم شاكر  الذي يكون اعد العدة للمباراة  المذكورة  بعد مراجعة جهود اللاعبين بعد لقاء الشرطة  الذي مثل التحدي الحقيقي ومهم ان تظهر خبرته  في قيادة الفريق  بالاتجاه الصحيح.

فوز لنجف

واصل فريق النجف نتائجه الجيدة عندما اسعد جمهوره بالفوز على البحري بهدف اللاعب حسن سلمان في الوقت القاتل  من المباراة التي تقدم بفضل نتيجتها النجف موقعين   حيث  الحادي عشر  اكد فيها اصحاب الارض  قدراتهم  في العودة الى دائرة المنافسة  عبر انطلاقة المرحلة  الثانية ليرفع رصيده الى 25 نقطة في تقدم واضح بفضل تطور اداء الفريق والتوازن في   اول مباراتين في المرحلة الحالية التي يأمل ان يستفيد منها  واستيعاب الامور عبر افكار المدرب وجهود اللاعبين التي باتت تظهر بشكل أوضح  قبل توطيد العلاقة مع الانصار الذين خرجوا بفرحة مع اللاعبين في وقت زادت محنة البحري امام  خيبة  النتائج بعد تلقي الخسارة الثانية عشرة والفشل في  ايقاف تداعياتها والفشل في ايجاد الحلول  امام زمة المشاركة التي لا تحتاج الى تعليق.

فوز الجنوب على الديوانية

وواصل فريق نفط الجنوب  الاستفادة من مباريات الارض  حيث الاولوية في تحقيق النتائج بعد الفوز المهم الذي خرج به على حساب الديوانية بهدف اللاعب باسم علي ليمنح الفريق كامل العلامات والتقدم بها  لأول مرة للموقع الثامن  28 نقطة  وفي توجه  مهم خلال الجولات الأخيرة  التي زادت من حظوظ الفريق  في المنافسة بفضل  ما يقدم  من مستويات عالية  عبر مباريات الارض التي تحتاج الى دعم الذهاب وما يقوم به لاعبو الفريق يمثل حالة ايجابية من خلال الدور الذي يقوم به عادل ناصر  في وقت تجمد رصيد الديوانية 19 نقطة في المركز السادس عشر وسط مباريات بين المد والجزر  لازالت تترك اثارها  على المشاركة الصعبة من البداية.

تعادل الامانة والوسط

وانتهى لقاء الامانة والوسط بتعادلهما بدون اهداف ليرفع الوسط رصيده الى 31 نقطة وبات مهدد بفقدان مكانه السادس من النفط 29 مع أفضلية فارق الأهداف إذا ما تغلب على الحدود في اللقاء الذي يكون قد جرى امس السبت في الوقت الذي استمر الأمانة بنتائجه من دون خسارة ويقدم مباريات متوازنة ابقته بنفس مكانه الرابع عشر 23 والمهدد من قبل الميناء الذي يكون قد لعب امس امام الكرخ .

مشاركة