الكهرباء: التخلي عن الغاز الإيراني يضر بالعراق في الوقت الراهن

322

أبو ظبي تحتضن تجمعاً دولياً لرسم مستقبل الطاقة بالعالم

الكهرباء: التخلي عن الغاز الإيراني يضر بالعراق في الوقت الراهن

بغداد –  الزمان

اكد وزير الكهرباء لؤي الخطيب ان العراق سيواجه صعوبة في توليد ما يكفي من الكهرباء إذا لم يواصل استخدام الغاز الإيراني لسنوات عدة. وقال الخطيب على هامش مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي ان (قضية الكهرباء أضحت شأنا سياسيا في العراق وسنواجه صعوبة جدية ان لم نواصل استخدام الغاز الايراني).

كما بحث الخطيب مع الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي أحمد الإبراهيم المفاوضات النهائية الخاصة باتفاقية إنشاء وتشغيل خطي الربط الكهربائي بين شبكة الربط الخليجي وشبكة كهرباء جنوب العراق. وأكد الخطيب خلال خلال اللقاء ان (للمشروع اهمية في دعم أمن الطاقة في العراق وإيجاد خيارات ستراتيجية واقتصادية لتزويد الكهرباء إلى الشعب وجميع القطاعات)،مثمنا (جهود هيئة الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون في توطيد التعاون مع العراق). من جانبه ،اشار الإبراهيم الى (حرص مجلس إدارة الهيئة والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي على دعم المشروع وتنفيذه على أرض الواقع بأسرع وقت ممكن). وتورد إيران غازا يكفي لتوليد 2500 ميكاوات فضلا عن تزويد العراق بإمدادات مباشرة من الكهرباء تبلغ نحو 1200 ميكاوات. ويقام في مدينة ابو ظبي معرض الطاقة الدولي بمشاركة العديد من الشركات الاماراتية والسعودية للاطلاع على مشاريع توليد الطاقة النظيفة من اشعة الشمس وتنقية المياه بأسلوب جديد ومختلف،وتستمر فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين بمشاركة 153 دولة و72 وزيراً و500 رئيس تنفيذي في أكبر تجمع دولي لمواجهة تحديات القطاع ورسم ملامح مستقبل الطاقة في العالم.  وقال وزير النفط ثامر الغضبان خلال المؤتمر أن (إنتاج العراق من النفط يبلغ 4.6 برميل يومياً)،ولفت الى ان (إنتاج العراق انخفض بمقدار 150 ألف برميل التزاما بقرارات أوبك)،وتابع انه (كان هناك ادراك في اجتماع اوبك السابق بأن ستة أشهر ربما لا تكون كافية لتقويم الخفض الذي طبق وأننا نحتاج لشهرين آخرين).

إلتزام سعودي

الى ذلك ،اكد وزير الطاقة السعودي الجديد عبدالعزيز بن سلمان (التزام بلاده باتفاق المنظمة في ما  يتعلق بخفض إنتاج النفط).  بدوره ،كشف وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن أن بلاده لا تخطط للخروج من أوبك،إلا أن هناك اتفاقاً بين أعضاء المنظمة والمنتجين من خارجها بشان مستقبل الطاقة في العالم)، منوها الى ان ( دخول النفط الإيراني بين دول أوبك سيحدث إرباكاً في الأسواق). من جهتها أوضحت مديرة وكالة دي . اي . ان . أي بيا دورفنغر ان (هناك تنسيقاً مع الوكالة الدولية للطاقة ونعمل في هذا المجال بهدف دفع عجلة الإنتاج نحو الأمام وننشئ منصةً للتجار بحيث يمكنهم تقديم الحلول في ما يتعلق بالتغيرات المناخية).

تصدير الطاقة

ويرى مراقبون في تحليل اطلعت عليه (الزمان) ان (ابو ظبي تستعد لتصدير الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والسقي لباقي الإمارات ودول الخليج نتيجة وجود أزمة في توليد طاقة نظيفة والانتهاء من معضلة مياه الشرب في البصرة على الأقل)،واضافوا ان (هناك مشروعا قدم ضمن القرض الياباني قبل عام 2010 لكن سياسة الاستيراد والتخادم التي بدأت ما بعد 2003 حتى اليوم مع ممولي حاضنات الاحزاب يقف حجر عثرة أمام حلول منهجية واضحة وصريحة). من جهة اخرى ،اعلن الجهاز المركزي في وزارة التخطيط عن وصول إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات والمواد السلعية لاكثر من مئة تريلون دينار خلال العام المنصرم.

وقال الجهاز في بيان امس ان (اجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات والمواد السلعية بلغت اكثر من مئة تريلون دينار خلال العام المنصرم بما يعادل 85.2 مليار دولار بنسبة ارتفاع مقدارها 41.9 عن سنة 2017 والذي بلغ 71 ترليون دينار وبما يعادل 60 مليار دولار)،مبينا ان (قيمة الصادرات النفطية للخام بلغت 99.1 ترليون دينار لسنة 2018 بما يعادل 83.8 مليار دولار،في حين بلغت قيمة الصادرات لسنة 2017 مقدار 70 ترليون دينار بما يعادل 59.6 مليار دولار)،مشيرا الى ان (قيمة الصادرات السلعية الأخرى بلغت 1212 مليار دينار لسنة 2018 بما يعادل 1025.4 مليون دولار مسجلا ارتفاعاً مقداره 247 بالمئة عن سنة 2017 حيث بلغت 348 مليار دينار بما يعادل من 291.9 مليون دولار). ويعتمد العراق على النفط الخام وبنسبة 95 بالمئة حيث يعد من الدول الريعية بسبب اعتماده بشكل كبير على تلك الصادرات والتي تعرض اقتصاده إلى تقلبات السوق.وبلغت الصادرات النفطية للعراق منذ بداية العام الحالي لغاية شهر تموز الماضي اكثر من 750 مليون برميل وبمعدل 107 ملايين برميل شهريا محققة عائدات بلغت اكثر من 46 مليار دولار وبمعدل 6.66 مليار دولار شهريا ،حيث بلغ المعدل السعري للكمية المباعة 62.22 دولار بعد ان كان المعدل بحدود 66 دولارا للاشهر الأخيرة من السنة الماضية ،ومثلت الصادرات من ميناء البصرة 97 بالمئة من مجمل الصادرات ،بينما بلغت الصادرات من ميناء جيهان التركي وحقل القيارة 3 بالمئة.

وحقق شهر أيار أعلى نسبة عائدات بلغت اكثر من 7 مليارات دولار ،بينما سجل شهر شباط اقل نسبة إيرادات بلغت 6 مليار دولار.

مشاركة