الكنيسة القبطية تدعو مرسي وحده لحفل تنصيب البابا

240

الكنيسة القبطية تدعو مرسي وحده لحفل تنصيب البابا
تواضروس الثاني لا زيارة للقدس إلا بعد تحريرها
القاهرة ــ الزمان
يعتبر ملف زيارة أقباط مصر لمدينة القدس التحدي المستمر أمام بابا الكنيسة المصرية على مدار السنوات السابقة، وعقب وفاة البابا شنودة الثالث في آذار الماضي تصدر الملف أبرز التحديات التي تواجه البابا الجديد، إلى جانب
وقد أكد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضرس الثاني، أنه سيواصل سياسة الراحل شنودة الثالث وأنه لن يسمح بزيارة المدينة المقدسة إلا بعد تحريرها، قائلا إلا بصحبة الإخوة المسلمين بعد تحريرها .
وحول تطورات الوضع في مصر ووصول تيارات الإسلام السياسي إلى سُدة الحكم، أوضح بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الكنيسة القبطية لا تخشى صعود الإسلاميين إلى الحكم، معتبراً أن الكنيسة تعتز بالرئيس محمد مرسي كأول رئيس مدني منتخب.
وعبر عن أمله في أن يقود الرئيس محمد مرسي البلاد إلى مشروع نهضة حقيقية حيث يشعر المصريون بهذه النهضة على أرض الواقع وليست نهضة ورقية.
وشدد البابا الجديد لأقباط مصر على أن ما يطالب به الاقباط هو المواطنة الحقيقية، معتبراً أنهم يعانون من التهميش، ولم يستبعد أن يكون للكنيسة توجه رئاسي رغم أنها مؤسسة روحية.
على صعيد اخر قالت مصادر كنسية مصرية إن الكنيسة الأرثوذكسية لن توجّه دعوات لحضور حفل تنصيب البابا الجديد سوى للرئيس المصري وحده، فيما ستفتح بابها أمام جميع التيارات الراغبة في الحضور.
وقال الأنبا بولا، المتحدث باسم لجنة الانتخابات البابوية والمشرف على تنظيم الحفل، إن الكنيسة لن تبعث بدعوات سوى للرئيس محمد مرسي فقط الذي يشرفها أن يحضر حفل التنصيب .
وأوضح أن الأنبا باخوميوس، القائم مقام البطريرك والمسؤول عن إدارة الكنيسة لحين تنصيب البابا رسمياً، قرر فتح باب الكنيسة لجميع التيارات لحضور الحفل المقرر عقده يوم 18 تشرين الثاني الجاري.
وأضاف بولا ، أن الكنيسة قررت لأول مرة عمل موقع إلكتروني سوف يتم الإعلان عنه في مؤتمر صحفي بالكاتدرائية، الخميس، للراغبين في حضور القداس من جميع التيارات بما فيهم ممثلو الحكومة لإرسال طلبات لحضور القداس الإلهي لحفل التنصيب بحد أقصي 3 طلبات لكل جهة أو هيئة وسوف تقوم الكنيسة بتلبية كل ما يصلها من طلبات لكل التيارات بمختلف توجهاتها .
جاء ذلك عقب إعلان خالد سعيد، المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية، أنه على استعداد للحضور طالما وجهت له دعوة فيما تحفظت قيادات من حزب النور والجماعة الإسلامية التابعين للتيار السلفي على الحضور باعتبارها مناسبة دينية خاصة بالأقباط.
وقبطي كلمة مصرية تشير إلى أي مصري، ولكن شاع استخدامها للدلالة على المصري المسيحي بصفة خاصة. وأوضحت مصادر مطلعة أن الكنيسة كانت معتادة على توجيه الدعوات لرؤساء الأحزاب المصرية والشخصيات العامة لحضور أي مناسبة بها، لكن إشكالية وجود حزبي البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية، و النور الذي أسسته جماعة الدعوة السلفية تسببت في وضع الكنيسة في مأزق، خشية دعوة رؤساء الأحزاب وعدم دعوتهما بناء على تحفظهما بما يضع الكنيسة في حرج أمام الرأي العام، أو دعوة رؤساء الأحزاب كلها بما فيها الأحزاب الإسلامية وهو ما سيرفضه بعض الشباب المسيحي والاتحادات المسيحية المشكلة عقب الثورة.
في سياق متصل، كشف بولا لمراسل وكالة الأناضول أن الزي الجديد الذي سيرتديه البابا تواضروس الثاني خلال حفل تنصيبه يعكف عليه أحد المشاغل بمطرانية شبرا الخيمة شمال القاهرة .
وقال الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، لمراسل الأناضول إن البطريرك الجديد رفض أي زركشة في الرداء الجديد، وطالبه بأن يكون الرداء بسيطاً للغاية، لا يختلف عن الزي المتعارف عليه للأساقفة سوي في التاج الخاص بالبطريرك.
AZP02

مشاركة