قاسيموف يندب الحظ وأوزبكستان تودّع القارة
الكنغر الأسترالي يروّض التنين الصيني ويتأهّل للمربع الذهبي
{ مدن – وكالات: قاد تيم كاهيل منتخب أستراليا لبلوغ الدور قبل النهائي بعد فوزه على الصين 2-0 في المباراة التي أقيمت على ستاد بريسبان، ضمن ربع نهائي كأس آسيا 2015.
وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، نجح كاهيل في تسجيل هدفي الفوز لصالح أستراليا في الدقيقتين 48 و64 من عمر اللقاء.
وكان منتخب أستراليا حصل في الدور الأول على المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز على الكويت 4-1 وعلى عمان 4-0 ثم خسر أمام كوريا الجنوبية 0-1.
في المقابل تصدرت الصين ترتيب المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، حيث فاز على السعودية 1-0 وعلى أوزبكستان 2-1 وعلى كوريا الشمالية 2-1.
وظهر المنتخب الصيني بصورة جيدة في بداية اللقاء، وشن لاعبو الفريق عدة انطلاقات خطرة على مرمى أستراليا، ولكن هذه المحاولات افتقدت للمسة الأخيرة باتجاه منطقة الجزاء.
وفي المقابل كانت سيطرة لاعبي أستراليا أكثر في وسط الملعب، دون أن يحالفهم النجاح في تجاوز التنظيم الدفاعي للاعبي الصين.
وكانت أولى المحاولات على المرمى لصالح الصين في الدقيقة 18 إثر ركلة ركنية ارتقى لها سون كي وحولها برأسه نحو المرمى، ولكن الحارس مات رايان سيطر عليها بسهولة، ثم أرسل زهانغ تشينغدونغ تمريرة عرضية من الجهة اليمنى تابعها وو لي لكنها ذهبت بجوار القائم (20).
وفي الجهة المقابلة كانت أولى الفرص الخطرة لصالح أستراليا عن طريق ماثيو ليكي الذي اخترق منطقة الجزاء وسدد كرة قوية تألق الحارس وانغ دالي في إبعادها إلى ركلة ركنية (29). ثم جاءت فرصة ثانية لأستراليا بعدما نفذ مارك بريشيانو ضربة حرة مباشرة ارتقى لها ترينت ساينزبري وحولها برأسه خطيرة فوق العارضة (35). وواصل منتخب أستراليا الضغط خاصة من خلال الكرات الثابتة، والتي شكلت الخطورة أمام مرمى وانغ دالي، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي.
واستمر ذات السيناريو مطلع الشوط الثاني، ليأتي هدف التقدم لأستراليا في الدقيقة 48 بعد ركلة ركنية نفذها بريشيانو وعادت من المدافعين إلى ايفان فرانجيتش ليحولها من جديد داخل المنطقة قبل أن يحولها تيم كاهيل عبر مقصية رائعة داخل الشباك. وبعد هذا ظهر الارتباك على دفاع الصين، فسنحت لصالح أستراليا مجموعة من الفرص خاصة عبر الانطلاق في الأطراف وإرسال تمريرات خطيرة داخل المنطقة، وكانت أبرز المحاولات عندما هيأ كاهيل الكرة أمام بريشيانو في مواجهة المرمى ليسدد على الطاير كرة خطيرة مرت فوق العارضة (60). وعاد كاهيل ليسدد كرة خطيرة من داخل المنطقة أبعدها الحارس وانغ بصعوبة إلى ركلة ركنية (62).
وأثمرت هذه الفرص عن تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 64 عندما أرسل ايفان فرانجيتش تمريرة عرضية من الجهة اليسرى ارتقى لها كاهيل وحولها برأسه بعيدا عن متناول الحارس وانغ.
وحاول المنتخب الصيني بعد هذا الهدف العودة للمباراة، فسدد زهينغ زهي كرة بجوار القائم (71)، ورد البديل مارك ميليغان عبر انطلاقة وسط المدافعين الصينيين قبل أن يسدد كرة نجح الحارس وانغ في التصدي لها (83).
ونجح المنتخب الأسترالي في المحافظة على تقدمه في الدقائق المتبقية لينجح في التأهل إلى الدور قبل النهائي.
أشاد انخي بوستيكوغلو مدرب منتخب أستراليا بتألق المهاجم تيم كاهيل صاحب هدفي الفوز في المباراة. وقال بوستيكوغلو في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: لم يكن هناك أي أحد سيتراخى، فنحن نلعب بالدور ربع النهائي.. حاول منتخب الصين كل ما بوسعه، وكانوا يغلقون المساحات ويجعلون مهمتنا صعبة للغاية، ولكنهم كانوا يستهلكون جهد كبير من أجل القيام بذلك، وقد قلت للاعبين بين الشوطين أنهم يجب أن يواصلوا التحرك لأن منتخب الصين سينهار في النهاية.
واضاف: احتجنا لشيء خاص من تيم كاهيل، ولكن بمجرد أن فعل ذلك أصبحنا لا نتطلع للوراء.. لا زلت أعتقد أنه لاعب على مستوى عالمي في منطقة الجزاء.
وأوضح مدرب أستراليا: استغلينا كاهيل بأفضل صورة ممكنة ونجحنا في إخراج أفضل ما عنده، وربما ترى الناس بعض الحكمة في عدم إشراكه خلال المباراة أمام كوريا الجنوبية.. يجب أن نتأكد استغلال كامل قدرات اللاعبين أمثاله.
حظ عاثر
اعتبر ميرجلال قاسيموف مدرب منتخب أوزبكستان أن سوء الحظ كان سبب خسارة فريقه أمام كوريا الجنوبية 0-2 بعد التمديد إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 0-0 يوم الخميس على ستاد ريكتانغولار في ملبورن، ضمن ربع نهائي كأس آسيا 2015 في أستراليا.
وبعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، نجح المهاجم سون هيونغ-مين في تسجيل هدفي الفوز لصالح منتخب كوريا في الدقيقتين 104 و119.
وقال قاسيموف في المؤتمر الصحفي: كانت هذه المباراة مثل المباراة النهائية، وأعتقد أنها كانت ممتعة وصعبة وقد استمتعت بها الجماهير، لم نكن محظوظين اليوم.. نحن كنا محبطين بعد الهدف الأول لكننا واصلنا القتال حتى النهاية.
وأضاف: شاهد الجميع أنه كان بإمكاننا تسجيل العديد من الأهداف، ولكن الحظ لم يكن إلى جانبنا، ولهذا لم ننجح في تحقيق ما نريد.
وأوضح: لو نجحنا في التسجيل لم يكن الكوري كواك تاي-هوي ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.. لو سجلنا كانت جائزة أفضل لاعب من نصيب أحد مهاجمينا.
وتابع حول الخطط المستقبلية للفريق خاصة مع اقتراب انطلاق تصفيات كأس العالم 2018: كأس آسيا تعتبر أعظم بطولة في آسيا، ولكن رغم ألم الخسارة فإن الحياة ستستمر.
وختم: أوزبكستان ستواصل القتال دائما من أجل موقعها بين أفضل المنتخبات الآسيوية، وفي التصفيات المقبلة لكأس العالم سنحاول ما بوسعنا وسيقدم الفريق أفضل ما بوسعه.. الحياة ستستمر وسوف نستعد للنسخة المقبلة من البطولة.
وكان منتخب كوريا الجنوبية تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، حيث فاز على عمان 1-0 وعلى الكويت 1-0 وعلى أستراليا 1-0.
وفي المقابل حصل المنتخب الأوزبكي على المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز على كوريا الشمالية 1-0 وخسر أمام الصين 1-2 ثم فاز على السعودية 3-1 .


















