الكشف عن قيمة الإستثمارات العراقية في الأردن مع تأكيد الموقف الثابت لدعم إستقراره

925

الأمير حمزة يؤكّد ولاءه للملك عبدالله الثاني

الكشف عن قيمة الإستثمارات العراقية في الأردن مع تأكيد الموقف الثابت لدعم إستقراره

عمان – رند الهاشمي

اكد ولي عهد الاردن السابق الأمير حمزة، الذي كان قيد الإقامة الجبرية بتهمة استهداف امن الاردن، في رسالة وقعها الاثنين في حضور عدد من افراد العائلة المالكة الذين سعوا لحل الأزمة أنه سيبقى مخلصا للملك عبد الله الثاني. فيما توالى التأييد العربي للعاهل الاردني.

وبحسب بيان للديوان الملكي نشر مساء الإثنين قال الأمير حمزة في الرسالة (أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك).

وأكد انه سيبقى (ملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة، وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا).

وكان الملك عبدالله الثاني أوكل في وقت سابق الى عمه ولي العهد الأسبق الأمير حسن بن طلال التعامل مع موضوع الأمير حمزة وذلك لمحاولة حل المسألة داخل العائلة المالكة.

ووفقا للديوان الملكي اجتمع الأمير حسن وعدد من الأمراء الاثنين، مع الأمير حمزة في منزل الأمير حسن، حيث وقع الأمير حمزة رسالته. والأمير حسن (74 عاما) شقيق ملك الاردن الراحل حسين، وعم الملك عبدالله، شغل منصب ولي العهد لنحو 34 عاما.

واستقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان امس الثلاثاء نظيره السعودي فيصل بن فرحان الذي حمل رسالة من الملك سلمان بن عبد العزيز إلى العاهل الأردني تؤكد وقوف المملكة الى جانب الأردن في مواجهة جميع التحديات.

وذكرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن الرسالة التي حملها للملك عبدالله الثاني الأمير فيصل الذي وصل إلى المملكة الإثنين تؤكد (وقوف السعودية الشقيقة إلى جانب المملكة في مواجهة جميع التحديات ودعمها كل الخطوات التي يتخذها جلالته لحماية الاردن ومصالحه).

وأكد الصفدي والأمير فيصل خلال اللقاء (عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط المملكتين الشقيقتين وقيادتيهما والعمل المستمر على تطويرها في جميع المجالات”.وأكد الوزيران أن “أمن المملكتين واستقرارهما واحد لا يتجزأ وأنهما تقفان معا في مواجهة كل التحديات).

حظر نشر

وقرر النائب العام في عمان حسن العبداللات امس الثلاثاء حظر النشر في القضية المرتبطة بالأمير حمزة . وأكد النائب العام في البيان الذي بثته قناة (المملكة) الرسمية، أنه قرر (حفاظًا على سرية التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية المرتبطة بصاحب السِّمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين وآخرين، حظر النَّشر في كل ما يتعلق بها في هذه المرحلة من التَّحقيقات).ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن العبداللات قوله إنَّ (حظر النَّشر سيكون لحين صدور قرار بخلاف ذلك، ويشمل الحظر، وسائل الإعلام المرئي والمسموع ومواقع التَّواصل الاجتماعي، ونشر وتداول أي صور أو مقاطع مصورة فيديوهات، تتعلق بهذا الموضوع وتحت طائلة المسؤولية الجزائية).

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، أن العراق يدعم الأردن في بسط هيبة الدولة والقانون.وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء ، امس، إن موقف العراق ثابت تجاه أمن الأردن واستقراره بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني باعتباره مكملا متلازما لأمن العراق واستقراره. فيما كشف السفير العراقي لدى الاردن حيدر العذاري امس  عن قيمة الاستثمارات العراقية في الأردن، وأكد انها تقدر بنحو 19 مليار دينار اردني. وجاء ذلك خلال لقاء لجنة الزراعة النيابية الاردنية، الاثنين، بالسفير العراقي في عمان حيدر العذاري.

وقال العذاري، بحسب وكالة عمون الاخبارية الاردنية، إن (العراق قيادة وشعباً متضامن مع الأردن والملك عبدالله الثاني)، مشيرا إلى أن (الأردن يشكل عمقا للعراق وستستمر العلاقات وتتطور).

وأضاف، ان (الوجود العراقي في المملكة كبير، حيث يقدر حجم الاستثمار العراقي في المملكة نحو 19 مليار دينار، نظرا لبيئة الأمن والاستقرار التي يتمتع بها، ومستوى العلاقات المتجذرة بين البلدين)، وأشار العذاري، إلى (التنسيق الثلاثي الذي يضم مصر والعراق والاردن، والتنسيق الثنائي بين المملكة والعراق)، مشيراً الى (عقد قمة قريبة في العاصمة بغداد). وأشار، الى (المواقف المشرفة للاردن مع العراق خلال العقود الماضية)، مؤكدا ان (الشعب العراقي يقدر ذلك).

وتابع (نرى أن تطور الأردن وازدهاره هو استقرار للعراق وهو ما تعبر عنه الحكومة العراقية دائما)،  مؤكداً ان (السفارة العراقية في عمان تدعم الاردن في جميع المجالات والقطاعات الزراعية والصناعية والاعمار).  وأوضح السفير ، أن (العراق مهتم بحديث الملك عبدالله الثاني حول الأمن الغذائي).  مشيرا الى (التسهيلات الكبيرة لاستقطاب الخبرات الاردنية ومنح التأشيرات لرجال الاعمال والمستثمرين الاردنيين لتسهيل دخولهم الى العراق). من جانبه، أشاد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الاردنية، النائب محمد العلاقمة بـ(عمق العلاقة التي تربط المملكة وجمهورية العراق الشقيقة، والتي تعد انموذجا يحتذى به في المنطقة).

وقال العلاقمة، إن (العلاقات الأردنية العراقية علاقات تاريخية راسخة بين الشعبيين والبلدين الشقيقين). مضيفا (اننا لا ننكر الدور الكبير للأشقاء العراقيين في تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة والمساندة للأردن، ولاسيما في مجال استيراد احتياجاته النفطية وبأسعار تفضيلية، وندعو الحكومة دوما إلى ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية مع العراق والاسراع بإنجاز جميع الاتفاقيات الثنائية بمختلف المجالات، ليكون البلدان نموذجا للتبادل التجاري بين الدول العربية).

تلادل تجاري

وقال العذاري، أن (حجم التبادل التجاري للمنتجات الزراعية ما زال لا يرقى لطموحاتنا جميعا، ولا يتناسب مع علاقات الأردن والعراق التاريخية، واذا نظرنا إلى المنتجات الزراعية في البلدين نجد أننا نحقق بتعاوننا نسبة كبيرة من الاكتفاء في المنتجات الزراعية، في ظل أهمية الأمن الغذائي وخصوصا مع تداعيات جائحة كورونا وما حدث من خطر في حدوث أزمة غذائية عالمية، إضافة الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ما يستوجب الاسراع بإبرام اتفاقيات في مجال التبادل الزراعي وإعطاء أولوية لمنتجات البلدي).

بدورهم (أشاد أعضاء اللجنة الاردنية، النواب عبدالحليم الحمود، وناجح العدوان، وعلي الغزاوي، ومحمد بني ياسين، ومحمد المرايات، وأسامة قوابعة، بـ»العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تعززها قيادة وحكومة البلدين).

مؤكدين (أهمية العمل على تطوير العلاقات وتعزيزها وتحقيق التعاون والتشارك بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، ولاسيما في ظل تطور الأحداث في المنطقة وجائحة كورونا ، وتاثيراتها السلبية على مختلف مناحي الحياة).

مشاركة