الكشف عن إستنباط سلالتين جديدتين من الرز

الزراعة: إستلام محصول الذرة الصفراء من الفلاحين

الكشف عن إستنباط سلالتين جديدتين من الرز

بغداد – الزمان

شرعت وزارة الزراعة بتسلم محصول الذرة الصفراء من الفلاحين.

وقال الناطق الرسمي للوزارة حميد النايف، في بيان  أمس أن (شركة مابين النهرين العامة للبذور احدى شركات وزارة الزراعة، قامت بوضع آلية لاجل استلام محصول الذرة الصفراء العلفي من الفلاحين بعد ان تم رفع الدعم عنه بشكل كامل من قبل وزارة المالية). واوضح، ان (هذا المحصول كان يجهز لمربي الثروة الحيوانية والدواجن وبسعر مدعوم  طيلة  السنوات الماضية”، مؤكدا ان “الشركة حددت سعر شراء الطن الواحد من عرانيص الذرة الصفراء  العرانيص بمبلغ 250  الف دينار في حين سعر بيعه بعد التفريط والنجفيف بمبلغ 550  الف دينار). واضاف، أن (مستحقات بيع هذا المحصول تسلم الى المزارع حال تسليمه الحاصل الى معامل استلام الذرة الصفراء العائدة الى الشركة وبنفس اليوم”، مشيرا الى انه “بأمكان مربي الدواجن حجز الكميات المطلوبة من المحصول من خلال تقديم طلب الى مقر الشركة مصحوب بالمستمسكات القانونية وبالكميات التي يرومون الحصول عليه وبسعر قدره 550  الف ديناركحد ادنى للطن الواحد كحبوب علفية مجففة وصالحة للاعلاف الحيوانية والدواجن).

حجز كميات

وبين، ان (الحجز سيكون مسبقا من خلال دفع  مبلغ 40 بالمئة  من سعر شراء الطن الواحد، ويستكمل باقي المبلغ عند الاستلام النهائي)، موضحا ان (الشركة اهابت بجميع مربي الدواجن حجز الكميات المطلوبة مسبقا ضمانا لتجهيزها في الوقت المحدد). وكشفت وزارة الزراعة ومن خلال دائرة البحوث الزراعية عن انجاز علمي جديد من خلال برنامج التربية والتحسين لمحصول الرز وبجهود باحثيها في قسم بحوث النجف الاشرف بتقديم سلالتين من الرز للتسجيل والاعتماد احدهما مستنبطة عن طريق التضريب التبادلي بين صنف العنبر 33  وصنف الفرات في الموسم الزراعي2005  والذي امتازت بالانتاجية العالية التي تفوق انتاجية كل الاصناف المزروعة في العراق بالاضافة الى تحملها للملوحة ومقاومتها للاضطجاع في حين امتازت السلالة الثانية بالعطرية العالية. وأضافت الوزارة أن (الفريق البحثي المكلف من قبل اللجنة الوطنية لتسجيل وأعتماد وحماية الاصناف الزراعية قام بزيارة موقعي زراعة السلالتين في محافظتي النجف الاشرف والديوانية ، وأجرى خلال الزيارة الكشف الموقعي وتسجيل الدراسات الخاصة بالسلالتين).

وفي إيران تجمع مئات المزارعين الجمعة في أصفهان وسط إيران احتجاجا على شح المياه وجفاف نهر رئيسي في المدينة التاريخية، وفق التلفزيون الرسمي.وأظهرت لقطات مئات الأشخاص متجمعين في المجرى الجاف لزاينده رود، وهو نهر رئيسي يخترق أصفهان، إحدى أبرز المدن التاريخية في الجمهورية الإسلامية.وقال مراسل التلفزيون من المكان “تجمع عدد كبير من المزارعين هنا من أجل إسماع صوتهم الى السلطات”. وقال مراسلة أخرى إن “العديد من المزارعين يحتجون على جفاف نهر زاينده رود، ما تسبب بجفاف” محاصيلهم، بينما ردّد محتجون في الخلفية “لن نعود الى المنزل طالما لم تعد المياه الى النهر”.وكان النهر يعد نقطة استقطاب في أصفهان، خصوصا لعبوره أسفل “سي وسه بُل” (جسر الثلاثة والثلاثين) التراثي.الا أن مياه النهر انقطعت منذ نحو عقدين من الزمن، باستثناء فترات وجيزة في مراحل مختلفة حين يتم فتح بوابات سد نكو آباد. ومنذ أعوام، يشكو سكان أصفهان من تحويل مياه النهر أيضا الى محافظة يزد المجاورة، والتي تضم مساحات صحراوية واسعة.وفي 23 تشرين الأول الماضي، أفادت وكالة “فارس” للأنباء أن “محتجين” قاموا بتحطيم تجهيزات مخصصة لنقل مياه الشرب الى محافظة يزد.ووعد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي تولى مهامه في آب، الخميس بالعمل لحل مشاكل المياه في محافظات وسط إيران، أصفهان ويزد وسمنان.وأشار الى أنه سيتم “تشكيل لجنة ومجموعة عمل من أجل دراسة الموضوع وإعادة الحياة الى زاينده رود وحل المشاكل الناتجة من ذلك، مثل ترهّل التربة في المناطق الوسطى من البلاد”.من جهته، أكد وزير الطاقة علي أكبر “سنأخذ في الاعتبار بالتأكيد العدالة في توزيع المياه”، وفق ما نقل عنه الموقع الالكتروني لوكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية “إيريب نيوز”، خلال لقاء جمعه بعدد من المزارعين في غرب محافظة اصفهان الجمعة.وتابع “أمس، طلب الرئيس القيام بهذه الزيارة وأن تتم دراسة كل مشاكل المياه في محافظة اصفهان وحلّها”.وأصفهان هي ثالث كبرى مدن إيران، ويقطنها نحو مليوني نسمة، وتتضمن ساحة “نقش جهان” (صورة العالم) المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.وسبق لمسؤولين إيرانيين أن شكوا خلال أشهر الصيف من معاناة البلاد من جفاف حاد يعود بشكل أساسي لشح المتساقطات.وكانت محافظة خوزستان (جنوب غرب) الغنية بالنفط والحدودية مع العراق، شهدت في تموز احتجاجات واسعة على خلفية الشخ في المياه، قتل على هامشها أربعة أشخاص على الأقل، وفق ما أفادت في حينه وسائل إعلام رسمية.

مشاركة