الكردستاني : نواة الكتلة الأكبر أوفر حظاً في تشكيل الحكومة

304

توقّعات بإخلال نصاب جلسة البرلمان الأولى بهدف تمديد الحوارات

الكردستاني : نواة الكتلة الأكبر أوفر حظاً في تشكيل الحكومة

بغداد – قصي منذر

كشف التحالف الكردستاني عن زيارة مرتقبة للوفد الكردي الى بغداد يوم غد  الجمعة للتباحث بشأن تشكيل الكتلة الاكبر ، وتوقعت مصادر اخلال المكونات السياسية بنصاب جلسة البرلمان الاولى التي تنعقد يوم الاثنين المقبل في حال عجزها عن تشكيل هذه الكتلة، لكن بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي دعا فيه اتباعه الى وقفة مليونية سلمية غاضبة قد يكون الفيصل في حسم الموضوع. وقال عضو التحالف ماجد شنكالي ان (وفدا من الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين سيصلا الى بغداد غدا لحسم تشكيل الكتلة الأكبر)، مؤكدا ان (نواة الكتلة الاكبر هي الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة المقبلة)، واشار شنكالي الى ان (جميع الاحزاب متماسكة عدا الحكمة وسائرون ويمكن ان تغير سياسة شراء الذمم خارطة التحالفات)، وأضاف (نحن مع حكومة بناء ومعارضة وننتظر حسم المشكلة داخل البيت الشيعي لتشكيل تلك الكتلة)،  وتوقع (بقاء جلسة البرلمان مفتوحة لعدم حسم الكتلة الاكبر كما حدث في عام 2010)، وتابع (لا نحاور من اجل تحقيق مكاسب بل نريد تطبيق الدستور والمشاركة بكتابة البرنامج الحكومي). وعقد الحزب الديمقراطي والاتحاد الاسلامي الكردستانيين اجتماعا لبحث توحيد المطالب الكردية قبل عقد جلسة البرلمان الأولى.وقال مصدر في تصريح امس إن (الجانبين بحثا خلال الاجتماع توحيد المطالب الكردية قبل عقد جلسة البرلمان الأولى).  في غضون ذلك اكد عضو المؤتمر العام لتيار الحكمة الوطني علي الجوراني ان القوى الكردية اندهشت من برنامج نواة الكتلة الأكبر خلال اجتماع أربيل. وقال الجوراني في تصريح امس ان (وفد نواة الكتلة الأكبر الذي زار اربيل قدم برنامجا ادهش القوى الكردية)، لافتا الى ان (الوفد الذي زار اربيل عقد اجتماعين منفصلين مع المكونين الكردي والسني في بغداد قبل مغادرة بغداد)، واضاف (نحن بانتظار اعلان الكتلة الأكبر). من جهته ، بحث القيادي في ائتلاف النصر خالد العبيدي مع مبعوث الرئيس الأمريكي بريت ماكغورك آخر ما توصلت اليه نتائج المفاوضات الجارية لتشكيل الكتلة الأكبر. وأكد العبيدي خلال اللقاء إن (العراق لا يمكن ان يتجاوز مشاكله السياسية والاقتصادية والخدمية والأمنية إلا من خلال حكومة وطنية فاعلة تمثل الجميع و تتحمل مسؤولية تنفيذ خطط سريعة وبرامج مستقبلية لإعادة أمل العراقيين بدولتهم ونظامهم السياسي).

بدوره ، اكد عضو تيار الحكمة محمد حسام الحسيني ان نواة الكتلة الاكبر ستدخل الجلسة الاولى لمجلس النواب وهي تضم ستة اطراف . واشار الى ان (هناك ثقة بالمضي في تشكيل الحكومة المقبلة)، كاشفا عن (وجود حراك سياسي متقدم  ينضج خلال اكبر قبل جلسة مجلس النواب الجديد)، مبينا ان (التفاهمات السياسية وصلت الى مستويات عالية و سنمضي للتبلور باتجاه التماسك والذهاب لتشكيل الحكومة ضمن السقوف الدستورية). وعلى الصعيد نفسه كشف مصدر عن سيناريو محتمل للجلسة الأولى لمجلس النواب في حال عدم تشكيل الكتلة الأكبر.وقال المصدر في تصريح امس إن (القوى السياسية ونتيجة لشدة الحوارات والتنافس فيما بينها على تشكيل الكتلة الأكبر ، فقد طلبت من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم تأجيل الدعوة لجلسة البرلمان لكنه وبعد أخذ رأي المحكمة الاتحادية حدد الاثنين المقبل موعداً لها) على حد قوله .  مبيناً أن (أغلب القوى السياسية في حال عدم الوصول إلى تشكيل الكتلة الأكبر ستذهب إلى سيناريو قانوني يسمح لها بتمديد مدة الحوارات دون الاخلال بالمدد الدستورية)، واضاف ان (المكونات السياسية ستعمل  على عدم إكمال نصاب الجلسة الأولى من اجل مطالبة معصوم  بتحديد موعد جديد للجلسة الأولى) على حد زعمه.  لافتاً إلى أن (الموعد الجديد قد يكون بعد 15من أيلول المقبل ما يعطي فسحة جيدة للكتل السياسية لحسم خياراتها حول شكل الكتلة ومرشحي الرئاسات الثلاث).

واعلن تحالف المحور الوطني عن حسم موقفه من الكتلة الاكبر خلال اليومين المقبلين. وقال القيادي في التحالف اسامة النجيفي خلال لقائه بالسفير التركي لدى العراق فاتح يلدز ان (التحالف يقف على مسافة واحدة من جميع الكتل والاطراف)، مشيرا الى ان (للتحالف برنامجا سياسيا وطنيا يتفاوض بشأنه مع الاطراف الاخرى)، وتابع النجيفي ان (اليومين المقبلين تشهد حسم موقفنا مع الكتلة الاكبر وفق معطيات التفاوض). الى ذلك دعا الصدرالى وقفة سلمية غاضبة لبناء عراق جديد عبر إقامة صلاة مليونية في يوم الجمعة. وقال الصدر في بيان امس انه (على المؤمنين ان يهبوا لنصرة مرجعهم ووليهم بكل هيبة ووقار وخشوع والبسوا الاكفان كما لبسها وتدرع بها من الظالمين)، واضاف ان (العراق بحاجة ماسة لوقفة مشرفة سلمية غاضبة تكون اول بوادر لبناء عراق جديد بعيد عن كل فاسد)، وطالب الصدر جند الاصلاح بـأن (يهبوا من اجل انقاذ الوطن).

مشاركة