الكرخ يهزم كربلاء برباعية ودهوك تحلّ اليوم ضيفاً على النفط

مباريات الدوري الممّتاز تستأنف مجدداً

 الكرخ يهزم كربلاء برباعية ودهوك تحلّ اليوم ضيفاً على النفط

الناصرية – باسم الركابي

 واصل فريق الكرخ نتائجه الايجابية بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي والخامس في المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعدما تمكن من الحاق الهزيمة الكبيرة والقاسية بضيفه كربلاء وذلك بالفوز عليه بأربعة أهداف نظيفة مقابل هدف واحد في اللقاء الذي جري بينهما في ملعب الكرخ الخميس الماضي ضمن الجولة السابعة في إعقاب استئناف الدوري الذي توقف اثر مشاركة المنتخب الوطني في بطولة خليجي 22 التي اختتمت الأسبوع الماضي في أللسعودية بتتويج الفريق القطري وهي مناسبة لنثمن فيها جهود الحكم العراقي مهند قاسم بعد نجاحه ألتحكيمي في المباراة النهائية بين السعودية وقطر التي نال فيها تقدير اللجنة المشرفة والشارع الرياضي الذي منه من راح يتابع المباراة لان مهند كان يقودها وشاهدنا جمال الصافرة العراقية في محفل عربي مهم وربما عوض عن المشاركة المخيبة لمنتخبنا ومهند هو ثاني حكم يقود نهائي الخليج وكان الأول الأستاذ سامي ناجي الذي قاد نهائي 1974

 وبهذا الفوز رفع الكرخ رصيده الى 15 نقطة معززا موقعه في الصدارة التي سيستمر بها للجولة القادمة بعد ان قدم الاداء الفني العالي الذي امن له فرض السيطرة على مجرى اللعب من البداية حتى كتابة النهاية الجيدة التي استحقها لانه نجح في تقديم الاداء والنتيجة وكذلك زيادة غلة التهديف عندما سجل اربعة اهداف عكست قدرات لاعبي الفريق التي ظهرت بشكل واضح من جولة لاخرى وهذا امر مهم في ان يحافظ الفريق على نسق اللعب المطلوب وبدرجة عالية من المهارات الفردية وتقديم اللعب الجماعي الذي بات يمنح الفريق هذا التقدم السريع للفريق الذي يعتمد على قدرات لاعبيه الشباب الذين بقوا يمسكون زمام الأمور وبقوة وهو الفريق الأفضل الذي حقق اكثر نتائج الفوز بعدما سجل خمسة انتصارات توجها بالنتيجة الكثيرة التي وجه من خلالها رسالة تحد لبقية فرق المجموعة التي لم يلاعبها بعد وهو عازم على انهاء المرحلة الاولى في المقدمة والتغريد خارج السرب ويعزز من اجل المنافسة ليس في مجموعته حسب بل على نطاق المنافسات التي يامل ان يسجل فيها ما يريد ويصبو اليه

 ومؤكد ان مدرب الفريق عصام حمد يخطط لانهاء بقية المباريات بنجاح وان يستغل ظروف اللعب التي باتت تؤمن له النتائج التي جاءت خارج سياقات المنافسة التي يتفوق فيها اليوم بشكل مميز ومؤكد ان لاعبي الفريق يسعون الى اكمال مشوار النتائج بثقة اكبر وله بعد مباراتين مهمتين امام اربيل والجوية ويخطط للحصول على نقاطهما الست ولكي يثبت ان ماتحقق في الجولات الماضية لم يكن ضربة حظ بل جاءت من خلال اللعب القوي والثقة الكبيرة والتعاون ما بين اللاعبين والمدرب وادارة النادي التي ترى من جهودها باتت تظهر من خلال الدور الذي يقوم بعه لاعبي الفريق الذي يسعى الى قطع الطريق امام ملاحقيه ليبقى مغردا بالصدارة بعد ان تمرس كثيرا وبات عنوانا لمبارياته خاصة امام كربلاء بعد ان الزمه على تجرع الهزيمة والعودة خالي الوفاض لان الكرخ لايريد ان يترك الباب مفتوج امام اي من الضيوف مهما كان عنوانه لانه اليوم في افضل حالاته بعد الفوز الكبير الذي حققه ما يجعل منه اكثر ثقة في مواصلة تحقيق النتائج التي تشغل اهتمام متابعي الدوري لان الكرخ هو في الواجهة لانه يلعب وينتج ويعطي ولان انجاز الفريق لم يتحقق الا بفضل جهود اللاعبين التي تظهر في كل مرة وخلال الجولات الثلاث الأخيرة ويامل لاعبو الفريق في مواصلة صحوتهم لنهاية المرحلة الحالية التي بقي له فيها مباراتان سيكونان الاختباران المهمان للفريق الذي عكس وجهه الحقيقي.

خسارة ثقيلة

 بالمقابل فقد بقي كربلاء بخمس نقاط بعد تلقيه الخسارة الثقيلة وهو الذي لعب المباراة بدون مدربه على هادي الذي ذهب لتدريب زاخو ليترك الفريق امام مشاكل النتائج التي تكون قد توقفت في ملعب الكرخ الذي عاد منه الفريق بخسارة ثقيلة مؤكد انها اثارت حسرة جمهوره الفريق الذي ربما توقع النتيجة لكن ليس بهذه الاهداف وهو الذي لعب وفرط بفوز كان في متناول اليد امام المصافي قبل ان يتجرع هذه الخسارة التي وضعت حدا للبداية التي قام

بها الفريق قبل ان يعود بفشل كبير ويجعل من الامور غاية في الصعوبة التي بدات مع لقاء الكرخ الذي لقن به الفريق درسا في الخسارة التي مهم ان يستفيد منها الفريق قبل فوات الاوان وحتى لايتكرر مشهد الموسم الاخير وكيف سارت الامور التي يتذكرها انصار الفريق الذين كانوا يمنون النفس في ان يعود الفريق ولو بنقطة وحتى الخسارة ولكن ليس بهذا العدد من الأهداف الذي مزقت شباك الفريق الذي يتعين على إدارته ان تعيد النظر في الامور من هذه الاوقات وقبل فوات الاوان وقبل ان يفتقد لأوجه المنافسة لانه مطالب بالبقاء ليس الا وهذا سيكون امر صعب اذا لم تعالج الامور من الان عسى ان يستعيد الفريق دوره في المنافسة حتى لاتتوقف الرحلة في هذه الأوقات لان عدد المباريات محدود ولابد من الاستفادة منها تحت اي مسوغ كان

 صحيح ان لقاءات الذهاب صعبة وقوية لكن لابد من الاعتماد قبل كل شيء على مباريات الارض من اجل تحيسن الموقف والنتائج التي هي من تبعث السعادة في نفوس جمهور ه الذي شعر بخيبة بعد هذه النتيجة القاسية التي لخبطت حسابات الفريق الذي كان يمني النفس في ان يعود بمثل نتيجة لقاءات المصافي.

تصحيح الأخطاء

 وسيكون على جهاز الفريق الفني تصحيح الأخطاء التي كانت وراء هذه النتيجة القاسية ولابد من تقديم العمل المطلوب للتخلص من نتائج الفشل التي بدات مع ضربة الكرخ القوية لانها اثارت اكثر من تساؤل بين عشاق الفريق منها كيف سيكون الامر عندما يلعب الفريق امام اربيل والجوية نعم ان العناوين الكبيرة لاتاتي بكل شيء ولابميزة الأرض التي تفتقدها بعض الفرق ما يتطلب من ادارة الفريق تدارك الامور وان يصار الى بحثها بجدية حتى يصار الى تصعيد قدرات الفريق الذي يجب ان يستند الى عوامل اللعب وتحقيق النتائج التي تحتاج الى مزيد من الجهود التي ستبقى مرهونة باقدام اللاعبين امام مهمة المشاركة ومواجهة ازمة النتائج التي بدات بالخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق من الكرح وهو ما يدفع اللاعبين لخوض باقي المباريات بقوة وجدارة عاليتين اذا ما رغب الفريق خوض مبارياته وتحقيق ما يريده منها حتى يبقى متواجدا على مشهد المنافسة التي لايمكن للفريق ان يصل اليها الا من خلال اللعب والنتائج التي يامل ان يرتقي اليها الفريق كما يقوم به الكرخ الذي يعد الان من افضل كل فرق المسابقةلانه حقق الفوز في خمس مباريات يقدم فيها الاداء الفني والمستوى الجيد عبر تشكيلة شبابية اكدت علو كعبها وما خرج به الفريق من نتيجة ستشكل دافعا قويا للفريق المجتهد الذي اخذ يسير بالاتجاه الصحيح ويحسم النقاط بالاعتماد على هؤلاء اللاعبين الذين قدموا أنفسهم من خلال العروض التي يقدمها الكرخ الذي يستحق التقدير.

اليوم النفط ودهوك

ويحل متصدر المجموعةالثانية دهوك13 نقطة ضيفا على النفط وفي وضع مختلف تماما عما قام به خلال الجولات الست الماضية وسط شكاوى مدربه باسم قاسم واللاعبين وطلباتهم في تسديد مستحقاتهم من العقود امام ازمة النادي المالية التي ظهرت منذ بداية الموسم قبل ان تواجه ادارة النادي بشدة حتى انه طلب من الاتحاد ارجاء مباراته مع الميناء التي كان مقرر ان تجري الاربعاء الماضية في الوقت الذب تتعالى أصوات اللاعبين من اجل الحصول على مستحقاتهم ويبدو ان الظروف باتت تتلاعب بالفريق الذي يمني النفس في المضي بنجاحاته قبل ان يتقلى الضربة القوية المتمثلة بانعدام الموارد المالية التي يأمل جمهور الفريق ان يتخطاها وان يستمر في نسج النتائج الايجابية ويسعى للخروج من ملعب النفط بالفوز من اجل البقاء في صدارة الموقف الذي بات البقاء به يقلق اهل الفريق جراء الأوضاع القامة بوجه الفريق وهم الذين يضعون ثقتهم بعناصره في القدرة على حسم المواجهة والبقاء في اول الترتيب الذي قد يحرم منه اذا ما تعثر اليوم فيس مباراة يسعى اصحاب الارض الى حسمها والذين يدركون الحاجة الكبيرة لنقاط المباراة بعد تعثر وتراجع واضح وهو الفريق الذي فشل في تحقيق ولو فوزا ماجعله غارقا في النتائج السلبية الي يتطلع الى فك عقدتها طالما في الوقت متسعا وهو الذي سيلعب في ظروف مناسبة جدا منها الأرض والحالة التي عليها الضيوف كما ان المسؤولية في تعديل النتائج التي يجب ان يتحملها لاعبو الفريق ومدربهم ئائر جسام الذي لم يغير شيء منذ استلامه للفريق من الجولة الثالثة وهو الذي بقي يعول على فترة توقف الدوري من اجل ترتيب الامور والعودة بقوة للمنافسة والدخول في دائرتها لضمان النتائج التي يخطط لها الجهاز الفني للفريق الذي يدرك كيف ستكون الامور مع الادارة اذا لم يات الفوز هذه المرة واهمية صنع فرصة ولو في وقت متاخر ومؤكد ان توجيها ت جسام ستتركز على اللعب الهجومي وبقوة لوضع حد للنتائج التي بقي يعاني منها الفريق امام جولتين بعد هذه المباراة على نهاية المرحلة الاولى ولابد اخذ الامور بنظر الاعتبار لاسباب معروفة لكي يستعيد الفريق توازنه وهذا مرهون بالنتيجة التي تنظرها ادارة السلطان التي ترى الفريق في وضع غير مستقر وان البقاء الوضع كما هو فانها لم تتردد في اتخاذالاجراء المطلوبة وهذا متعلق بنتيجة المباراة التي يامل اللاعبون في ان تكون فرصة للمصالحة قبل ان تتعقد الامور اكثر امام جهود قدمت حتى يقدم الفريق نفسه بشكل اخر وليس الذي يجري تحت انظار الادارة حاليا.

وكان فريق الامانة قد عاد بفوز متوقع من النجف بعد الفوز عليه في عقر دارهم بهدف ليرفع رصيده الى 11 نقطة في الموقع الثاني في المجموعة الثانية ويامل ان يمهد له لخوض لقاء الغد امام الطلاب الذي سيرى نفسه على المحك لانه سيلعب اقوى مبارياته في البطولة والذي يامل ان يحقق النتيجة المطلوبة ليبقى منافسا على الصدارة التي قد يتخلى عنها دهوك الذي يمر في ظروف صعبة ولان الامانة في افضل حالاته وهو الفريق الذي لم يخسر للان اسوة باربيل قادر على تقديم العطاء بقوةوثقة وتركيز في الوقت الذي يريد الطلاب مصالحة جمهورهم من خلال تخطي الامانة في مهمة غاية في الصعوبة ويريد ان يثبت وجوده في الاختبار الحقيقي غبر قدرات عناصره التي لازالت تقديم مباريات متباينة.

اما الكهرباء الذي تنازل عن نقاط الفوز في مباراته مع نفط لوسط سيقوم بسفرة قلقة الى زاخو لملاقاة فريقها هنالك وسط مخاوف في ان تاتي الخسارة الرابعة والتي ستعرقل مهمة الفريق الذي لازال قابعا في ذيل قائمة سلم ترتيب المجموعة ويعلم مدربه كيف ستكون المهمة التي ينتظرها زاخو الذي يريد ان ينطلق بتحقيق النتائج المطلوبة من خلال مدربه الجديد الذي يسعى الى تحقيق الفوز الاول في اول خطوة له مع الفريق الذي يتطلع الى ا ن ياتي تحت انظار جمهوره الذي لايقبل بغير الفوز لان عكس ذلك سيعود الىى الاحتجاج على الإدارة التي نعم امتصت غضب عشاق الفريق بابعاد قويض لكن هذا لايوازي شيء اذا ما تعثر الفريق الذي يحتاج الى تحقيق النتيجة التي يريد ان يحتفل بها لاكثر من سبب منها تعويض نكسات الفرق الاخيرة واهمية العودة لسكة الانتصارات من هذه الفترة بعد ان بقيت له مباراتين ولذلك سيلعب بكل ما في وسعه في هذا اللقاء من اجل تحقيق الفوز الذي قد يعيد الامور الى مجاريها في الوقت الذي سيواجه الكهرباء مهمة تتعقد   اساسا وحان الوقت لتقادي مشاكل النتائج عندما يقوم بسفرة محفوفة بالمخاطر.

مشاركة