الكرخ يستعد للثأر وضغوط متواصلة من الجوية على الشرطة والتوتر يسود لقاء السماوة والبحري

2408

خمس مباريات في الأسبوع 24 في الممتاز

 الكرخ يستعد للثأر وضغوط متواصلة من الجوية على الشرطة والتوتر يسود لقاء السماوة والبحري

الناصرية – باسم ألركابي

تجري اليوم الأربعاء خمس مواجهات ضمن الجولة 24 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وتكون الفرق قد  جهزت عناصرها   لخوض  مبارياتها  حيث سعي البعض مواصلة تحقيق النتائج الايجابية وخطوات  التقدم ولاهمية الحديث عن النتائج الايجابية والمواقع  امام تصاعد المنافسات  في الوقت نفسه تحاول البقية الرد على  الامور التي تراجعت  وسببت لها  النكسات والمعاناة واعاقت من المشاركة التي تتطلب هذه الايام الاجتهاد   امام مباريات  تعدالاقوى والاهم  وتوفير وسائل النتائج المطلوبة والتعامل مع الفرص باتجاه تحسين  الامور  بما يمكنها   من صنع الفارق  باتجاه تحقيق هدف البقاء الشعار الذي رفعته العديد من الفرق التي   تعرف قدر نفسها   وترى في ذلك الاهمية القصوى   ومن خلال الرغبة في الاداء والنتائج  خصوصا وان التغيرات ومن فترة ليست قصيرة تطال  مواقع النصف الاخر  نزولا الى المؤخرة   في سباق محموم وفي  مباريات مختلفة تماما  في ظل الوضع الذي تمر به اغلب الفرق اذا ما استثنينا فريق الشرطة الذي امن الغطاء الكبير لتقدمه وانفراده  وهو يغرد خارج السرب  مع الجولات  وبذل اقصى الجهود للخروج بكامل العلامات كما يفعل فريق الحسين ومعه الصناعات وقبلهما من   فترة الامانة  في نجاحات  واضحة  والاهم  ان تنعكس ولان ما يعزز الامور هي النتائج الايجابية التي تفتح الابواب امام التقدم  الذي ينشده الكل   وهو ما ينطبق على كل الفرق.

الكرخ والوسط

ما يميز الكرخ الثالث 45  هو نسج النتائج  في ملعبه  الذي يسعى للثار من خسارة النجف امام نظيره الوسط السادس 33 في المرحلة الاولى لمواصلة السير بطريق النتائج التي عاد لها بقوة بعد التغلب على السماوة  الدور قبل الماضي قبل ان يعود من البصرة  بكامل نقاط البحري  ويكون اعد العدة للقاء اليوم عبر جهود عناصره   التي ترى اهمية الفوز لمواصلة الضغط على الجوية بنفس الرصيد  وعكس  دوره في تعزيز نتائج الارض  من خلال السيطرة على مجرى الامور التي لازالت تقف معه  وفي تقديم المستويات الجيدة  واثبتت انها الأفضل في ميدانها الذي ساعدها  لابل وفر لها  كل الاشياء ونجحت في  اضافة اغلب نقاط مباريات الفرق اذا لم تكن جميعها  باستثناء خسارة  اربيل قبل ان يعود مع بداية النصف الثاني والخروج بالفوزالاول على حساب السماوة  النتيجة التي اكدت مستوى وقوة الفريق  في الحفاظ على نوعية الاداء وواقع النتائج والتحسب للامور امام طموحات خطف الموقع الثاني  الحافز الكبير واللعب من اجل الفوز وتعزيز الحاصل  من خلال  استغلال الحالة المتدنية للزوراء بعدخسارة  الامانة وتاجيل لقاء النجف ما سيزيد الضغط على البطل الذي ابتعدعن  الصدارة وكل ما يعمل عليه  المنافسة على  الموقع الثاني الذي يشهد صراعا مستمرا بين الكرخ والجوية   وكل منهما يمني النفس بسقوط الاخر  اليوم لفك الشراكة   عبر البحث عن الفوز الذي لم يكن سهلا للكرخ امام قوة الوسط التي تامل باستعادة توازنها وايقاف نزف النقاط والعودة ودخول  ملعب الكرخ وعينه على النقاط والاطاحة بالكرخ وتكرار النتيجة الاولى اذا ما اراد التقدم لموقع نفط ميسان المتراجع والذي سيخرج  لمهمة صعبة للديوانية   ويتوقع ان يقدم الوسط مباراة مهمة بملعب صعب وتحت  الأضواء ووسائل الإعلام والعودة السريعة لتحقيق النتائج التي توقفت مع بداية المرحلة الثانية ولو انه سيكون امام  مواجهة قوية تتطلب التعامل بحذر شديد امام  قوة اصحاب الارض وهنا  اهمية ان  يظهر فكر المدرب راضي شنيشل الذي تمكن من نقل الفريق الى المركز الحالي وكان بامكانه ان يتقدم بعد اكثر لو تعامل مع  مبارياته التي تخلى عن نقاطها ويريد ان يكون قويا امام وسائل الاعلام وضمان الفوز الذي لم يكن سهلا لان اللقاء يتطلب اللعب القوي امام  الحصول على كل النقاط التي تمثل اهمية للفريق  وفي حال تحقيق ذلك وتعثر ميسان سيضرب الفريق اكثر من عصفور بحجر حيث التقدم خامسا والاقتراب من  الزوراء  على حساب نتيجة اليوم  التي يتمنى جهاز الوسط ان تكون في المتناول امام حاجة الكرخ في  ملاحقة الجوية في مهمة تظهرصعبة على الفريقين وهو حال اللقاءات القادمة التي تعتمد على الحالة المعنوية  والنفسية واللعب تحت عاملي الارض والجمهور التي تساعد على تقديم المردود الجيد  من اجل تحسين المواقع التي تشهد تغيرات محدودة بين فرق الوسط والمؤخرة .

 الجوية وفريق الحسين

 ويسعى الوصيف الجوية تخطي عقبة نظيره  فريق الحسين عندما  يلتقيان بملعب الثاني في مهمة لاتبدو سهله  للوصيف في ظل تحسن الاداء والنتائج لاصحاب الارض بعدما أضافوا ستة نقاط لرصيدهم والتقدم من ذيل الترتيب الى الموقع الثامن عشر وبات يتطلع للنتيجة الثالثة بفضل علو كعب اللاعبين والحالة المعنوية العالية والمضي بثقة في تحقيق افضل نتيجة في الموسم والابتعاد بعد عن مواقع المؤخرة والدور يبقى مرة اخرى على طريقة عادل عجر وتطبيقها من قبل اللاعبين  بعدما تطاولوا على اقرانهم مرتين في تحول سريع  وانعكاس ذلك على مردود اللاعبين اليوم لان الفوز يعادل كل ما جمعه  من نقاط  ولان الفوز  على الجوية  مهماكان موقعه  له طعم خاص  وحلاوة  لكن  هلي يقدر شباب الفريق الواعد من الاطاحة بالجوية بعد اكتساب الثقة والحديث بالغة الفوز وىن الكل يريدون تقديم مباراة وحسم الجولة  الثالثة تواليا وسط شعور الفوز الذي يسود مجموعة اللاعبين التي  تسعى لانقاذ الموسم والبقاء في اهم البطولات والكل يتذكر  الذي حصل بعدما هبط الفريق  قبل العودة الشاقة والتواجد الصعب بسبب نقص الاموال  التي انسحبت على عقود ورواتب اللاعبين  الذين يبحثون عن اهم واجمل وأفضل فوز  لكن هل هم بقادرين على تحقيقه تحت انظار جمهور  الأزرق الذي يعلم بالتطور الذي عليه المضيف  ما يجعل من اللقاء بالامر الصعب  وستكون مواجهة مهمة بكل التفاصيل  في تاثيره بالابتعاد عن الكرخ  وتقليص الفارق مع الشرطة  والاستمرار بتحقيق النتائج التي يرغبها جمهوره الكبير الذي سيحضر للمؤازرة لانه يقدر ظروف اللعب امام  أي عنوان  كان في ظل تصاعد المنافسات التي تغيرت واختلفت كما  يقوم به أصحاب الارض   وتوعدهم الجوية  المطالب باللعب بحذر واخذ الامور بجدية عالية  رغم انه فاز في اخر مبارياته  ويتمتع بفوارق  عالية لكنه  ابتعد عن مستواه كفريق منافس على اللقب   قبل ان تختلف الامور على اوديشو حيث الاول  مواصلة العمل بجدية واستغلال كل الفرص  المتاحة  من خلال مجموع اللاعبين وتعزيز ثقتهم امام مستقبل الفريق  من اجل  ملاحقة الغريم الشرطة وهذا الامر يتوقف على نوع النتائج وتعثر الشرطة  وكلاهما  صعبان  خصوصا فيما يتعلق بمواجهات الفريق  بعد التباين بالمستوى  ونزف النقاط  كما حصل مع نفط ميسان  كما يعاني  من ضعف الهجوم  وقلة الاهداف لابتعاد الهداف  حمادي احمد عن التسجيل  ومع كل ذلك  متوقع ان تتابع المباراة ليس من جمهور  الوصيف بل  من الآخرين وتوقعات حضور المفاجأة لكتيبة عجر الذي يرى في قهر الجوية بمثابة الانجاز  الكبير   ويجب على الجوية ان يقر  باهتزاز مستواه ويبدو بسبب غياب عدد من اللاعبين لكن جمهوره لايقبل أي  مسوغات  كانت  امام الفوز ولاغير ذلك امام فارق النقاط الكبير مع الشرطة  المهمة التي تحتاج الى دعم كبير من المدرب  والعناصر والاسماء التي تمثل خطوط الجوية  واهمية تدارك الامور امام  ضغط لكرخ  وتقدم الشرطة ولان فريق الحسين في وضع مختلف عن اللقاء الاول الذي خسره ويرى الفرصة مواتية للنيل من الجوية وسيكون الحدث الابرز   لو حدث ذلك.

  السماوة والبحري

ويشهد ملعب السماوة لقاء الجريحان  والمتعثران والمرشحان بقوة لترك المسابقة الممتازة حيث اصحاب الارض  في الموقع ما قبل الاخير 19 ومتذيل الترتيب البحري 16 وكلاهما يمرا بفترة عسيرة بعدما اخذت منها النتائج الشيء  الكثير وجعلت من مشاركتهما غاية بالصعوبة  والتحدي الاكبر  ولان القبول بكل شيء الا الهبوط واللعب بدوري المظاليم التجربة المرة التي  عاشاهما سوية  لمواسم طويلة دون ان يظهر لهما ذكر حتى من انصارهما  خصوصا السماوة الذي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة لكنها اختنقت  بالنتائج السلبية التي امتدت الى ملعب الفريق الذي اختلف في التعامل مع مباريات المدينة المخيبة  فوق مستوى التوقعات حتى انه انحنى امام فرق هي بمستواه  بعد ظهور الضعف  سواء على مستوى  اللاعبين  بسبب عدم قدرة الادارة في انتداب  المعروفين ممن  يتحملون المهمة التي تزعزعت كثيرا وموقف الفريق لايحتاج الى تعليق ولانه يسير للوراء وفشل في ايقاف تداعيات النتائج  لكنه يبقى يلعب بحافز واحد هو البقاء في مكانه   وسط صعوبة الامور التي يراها  متغيرة كل من له علاقة بالفريق الذي يحتاج الى وقفة ولو متاخرة من إدارتي المحافظة ومجلسها لانقاذ ما يمكن انقاذه   لكي لاتضيع فرصة الرياضة بالمحافظة لان  الكل يشجع كرة القدم التي اختزلت بقية الالعاب  لكنها تشكو الالم والعوز من اهلها الذين تركوا  الادارة وحدها تواجه الامور   ومستقبل البقاء تحت ضغط النتائج   بعد تلقي الخسارة  الرابعة عشرة  وضعف الفريق  بشكل عام ولان  العين بصيرة واليدقصيرة ولان الفريق في انحدار سريع للوراء لكن في  الوقت  بقية قبل ان يخسر الكل لانه لو نزل  فلايمكنه العودة بعد امام زيادة عدد الفرق الهابطة  المتوقع ان يصل الى اربعة بداء من الموسم الحالي الذي  فشلت ادارة البحري في معالجة واقع فريقها الذي سبق السماوة للتواجدفي اسوء المواقع  بعدما استمر يعاني تحت ضربات اقرانه على مختلف عناوينهم داخل وخارج البصرة وتبقى الامور  تسير على ما هو عليه وسط فقدان امال التعديل  التي تظهر بعيدة المنال  امام   توقف عطاء اللاعبين الذين سيكونون امام الوضع المحيؤ  الذي عليه السماوة  الذي  سيبذل ما في وسعه  للخروج بنقاط اللقاء  والفوز  مطلب الفريقين  وسط حالة التوتر التي يمران بها.

  الديوانية وميسان

ويرى فريق الديوانية في الموقع السابع عشر21 الفرصة مناسبة امام الوضع المتدني  لنفط ميسان للنيل منه  وسط ظروف اللقاء حيث عاملي الارض والجمهور والعمل  بكل الجهود لتعديل الامور الصعبة  ولو من مباريات الميدان  وفي  ظل تراجع الضيوف  بعد  الفشل مرتين والتعثر مثلهماخلال المباريات الاربع على بداية المرحلة الحالية التي يرد الديوانية التعامل بجد  لضمان البقاء في مكانه  بعيدا عن تكرار سيناريو المرة السابقة مستفيدا من النقاط الثلاث التي خصمت من رصيد دهوك التي كانت السبب في بقاء الفريق الذي يعان اليوم مع  تعدد المدربين لكنه لايريد فقدان الامل مع ما تبقى له من مباريات  لتحديد مصيره  عبر جهود اللاعبين  ومحاولتهم الاخيرة في الحصول  نقطة من هنا واخرى  من الذهاب على امل   حل مشلكة البقاء التي تظهر صعبة بسبب واقع المباربات القادمة ولان ميسان يشعر   بتهديد موقعه ولان الحفاظ عليه  ولو مؤفتا عبر العودةبكامل نقاط لقاء اليوم ولوانه يمر بظروف الخسارة امام فريق الحسين الاسبوع الماضي وما رافقها  من مشاكل   يامل ان يتجاوزها اللاعبين عبر العودة لسباق  النتائج  المطلوبة.

واخر  مباريات اليوم ستجري بين صاحب المركز الثاني عشر الحدود 27 والصناعات السادس عشر 24 وتظهر حظوظ الثاني قوية في تحقيق الفوز بعد الغير الذي شهده في الجولات الاخيرة  حيث الفوز على فريق الحسين واربيل الدور الماضي و التعادل مع  الديوانية ويقدم مستويات  من شانها  ان تخدم عملية البقاء المرهونة بعطاء اللاعبين   من خلال تقديم العمل  لمواصلة الحفاظ علة نوعية النتائج ولدعم الامور من خلال التقدم للامام على حساب الكهرباء الذي سيخرج لاربيل  والميناء الذي يحل ضيفا على الزوراء وهو ما يدفع الصناعات للبحث بقــــــــوة عن الفوز لتاكيد قدراته التي يامل عادل نعمة ان يوقفـــــــها لانه تاخر وابتعد عن النتائج المطلوبة وحان وقت العودة لها  بعد الجنوب البصري التي تعد مقبولةلانها اتت من الذهاب  ولانه في وضع مشابه للصناعات اذا لم يكن افضل  منه امام الموقع والنتــــــــائج السابقة التي يســــــعى استعادتها  عبر بوابة لقاء اليوم .

وتجري يوم غد الخميس مــــــــباراة واحدة بين الشرطة والجنوب  وســـط اهتمام الاول في تحـــــقيق الـــــــفوز الثامن عشـــــــــر والتوجه بقوة للامام فيما يمني الجنوب النفس في الحاق الخسارة الاولى  بالمتـــــــصدر .

مشاركة