الكرخ ودهوك في المقدمة والشرطة تشعل دائرة المنافسة والجوية أكثر الغانمين

قراءة في مباريات الجولة السابعة للممتاز

الكرخ ودهوك في المقدمة والشرطة تشعل دائرة المنافسة والجوية أكثر الغانمين

الناصرية – باسم ألركابي

 حافظا فريقا الكرخ ودهوك على صدارة مجموعتيهما في سباق الدوري الممتاز بكرة القدم بعد انتهاء مباريات الجولة السابعة بكرة القدم التي اختتمت الاثنين الماضي بعدما زاد الاول من رصيده الى 15 نقطة اثر فوزه على كربلاء بأربعة اهداف لواحد ليتواصل مع تقديم النتائج المطلوبة والمميزة للفريق الشبابي الذي استمر في الوقوف في الموقع الاول والبقاء بها حتى انتهاء مباريات الجولة القادمة بعد ان وسع الفارق مع اقرب مطارديه نفط الجنوب والوسط والزوراء الى خمس نقاط وهو في وضع مستريح لابل اخذ الفريق يلعب بأقوى سلاح حيث الهجوم الذي زاد من غلة التهديف بعد ان تمكن لاعبو الفريق من تسجيل اربعة أهداف قبل ان يلحقوا الخسارة الأولى بفريق كربلاء ويمسكون بموقع الصدارة بثقة وقوة كما تظهر قدرات هجوم الفريق الأفضل بين عموم فرق المجموعتين وثالث أفضل دفاع بين فرق مجموعته الأولى رغم فارق عدد المباريات التي لعبها الى جانب اربيل الذي لعب ثلاث مباريات وفارق مباراة مع نفط الجنوب .

في الوقت الذي خاض فريق الكرخ سبع مباريات محققا الفوز في خمس منها وهو نفس عددها لفريق دهوك وكلاهما يسيران بشكل متشابه وبقيت للكرخ مواجهتين سيلعبهما امام اربيل وزاخو والاهم هو سعي الفريق للحفاظ على مستوى النتائج ونوع الاداء وطريقة اللعب وكلها من اخذت بالفريق الى الموقع المذكور الذي يمثل دفعة مشجعة وقوية لمدرب الكرخ عصام احمد ان يقود الفريق امام الفرق الجماهيرية ومن تمتلك الأموال وهي تقف وراء فريقه الذي يقدم موسم مثالي للان من جانبه تجمد رصيد الفريق بخمس نقاط من اربع مباريات توزعت بين الفوز في واحدة وتعادلين وخسارة في الجولة الأخيرة .

المستوى المطلوب

 وتراجع الزوراء من موقع الوصافة الى الرابع مباشرة لانه لم يقدم المستوى المطلوب منه في لقاء الغريم الجوية ولان الأمور لم تتعلق بالخسارة التي اثارت حسرة جمهوره الكبير الذي صب جام غضبه على إدارة فلاح حسن ومدرب الفريق عماد محمد الذي يبدو ان أدارة الوزراء متمسكة به رغم الهزة التي تعرض لها لفريق الذي خسر اكثر من شيء في الجولة المذكورة منها تجرع مرارة الهزيمة التي أدمت قلوب أنصاره قبل ان يقوم رئيس رابطة مشجعي الفريق بتركها والتوقف عن عمله قبل ان تنعكس الخسارة على العلاقة بين الإدارة والجمهور وكذلك دخول الادارة في مشاهد لاتحتاج الى تعليق بعد نكسة الجوية التي قادها ناظم شاكر الى الفوز الأغلى بفضل الاداء الناجح خلال سير اللعب الذي قدم بطريقة جميلة من حيث السيطرة قبل ان تاتي الأهداف الأربعة التي هزت وهزمت الزوراء في افضل مباريات الدوري التي كان الجوية بحاجة لها بعد ما رافق الفريق من امور تعلقت بالنتائج وعقوبات الاتحاد التي تركها اهل الفريق خلفهم وتفرغوا لمعاقبة الغريم في نتيجة تعادل لقب الدوري بدليل الفرحة المستمرة لليوم بعد ان تقدم الفريق من الموقع الثامن الى الخامس برصيد ثمان نقاط وبإمكانه اللحاق بالفرق التي تتقدمه وحتى الصراع على الصدارة لما يمتلكه من فارق مباريات بعد ان لعب فقط خمس وبقيت بعددها ضمن المرحلة الاولى ومؤكد ان نتيجة الزوراء وضعت الفريق امام مسؤولية تقديم النتائج المماثلة وان لاتقتصر الجهود على مباريات الفرق الجماهيرية ويظهر بثاني افضل قوة هجومية وكذلك في الدفاع عن شباكه التي تلقت هدفان .

تعادل نفط الجنوب

 وفرض نفط الجنوب التعادل على مضيفه نفط الوسط بعد ان تمكن من تحقيق التعادل بهدف المحترف اوليفيرا د85 من وقت اللعب الذي تقدم به اصحاب الارض د35 من ضربة جزاء نفذها جاسم محمد وهو ما منح الضيوف في ان يتقدموا مباشرة الى مركز الوصيف وابعاد الزوراء للموقع الرابع بفارق الاهداف بعد تساويهما بمجموع النقاط التي يشاركهما بها نفط الوسط وهو الاخر الذي تفوق ايضا بفارق الأهداف ولاحظوا حال الوضع الهجومي للزوراء وكذلك الدفاع الذي تلقى احدى عشر هداف اقل بهدفين من زاخو ومن شان الموقع الذي وصل اليه اهل البصرة سيعطيهم دفعة للفريق في التواصل مع لنتائج حتى انتهاء المرحلة الاولى في الوقت الذي استمر الفريق في تقديم العروض الفنية المقبولة بعد بداية قلبها الجهاز الفني ولاعبي الفريق الى نتائج أعطت الفرصة للفريق في ان يكون في قلب المنافسة متخذا من عروضه الطريق للمرور بثقة الى موقعه الحال في الوقت الذي يواصل فريق نفط الوسط تهديده الذي اعلنه مدربه غني شهد من انه سيقدم فريق منافس وليس رقما وهو ما يحصل الان بعد ان نجح الفريق في الفوز في مباراتين والتعادل في واحدة والفوز مرتين وله ثلاث مباريات يتطلع الى الاستفادة منها كل ما امكن وهو قادر الى تحقيق ذلك.

خسارة اربيل

وخسر اربيل نقطتين من مباراته امام مصافي الوسط التي انتهت بالتعادل بهدف وهو الذي كان متقدما في النتيجة قبل ان يقبل بتقاسم النقطتين كما سبق وعانى امام الكهرباء بعدما فاز بصعوبة كبيرة على الكهرباء قبل ان يقبل بالتعادل مع المصافي ويبدو ان الفريق لم ياخذ الامورمع هذه الفرق على مجمل الجد خاصة في اللقاء الثالث الذي تواجد بسببه نتيجته في المركز السادس فيما اضاف م الوسط نقطة غالية هي الخامسة التي اقتنصها من ثلاثة فرق تتنافس على اللعب حينما تغلب على الزوراء وتعادل مع الجوية وبعدها مع اربيل وتخطي هذه الفرق بهذه الكيفية مؤكد سيعطي اللاعبين الفرصة للحصول على بقية النتائج لتعزيز حاصل النقاط.

 ووقوع اربيل في فخ نفط الوسط هي النتيجة التي مؤكد رفضها جمهور الفريق الذي يخشى ان تتكرر نتائج الفريق المماثلة عند الذهاب ويامل ان يتوازن الفريق في نتائجه خارج وداخل ملعبه وان يركز بشكل اساس على مثل من هذه المباريات لانها تشكل الخطر على مهمة الصراع على اللقب الذي دخل الفريق من اجله المسابقة ويتطلع الى ينفرد بلقبها لما يضمه من تشكيلة متكاملة اغلبيتها تلعب للمنتخب الوطني وهو ما جعل من النتيجة اشبه بالمفاجأة مع ان المصافي كان قد الحق الهزيمة بالزوراء وتعادل مع الجوية وهو ما جعله ان يتجرا على اربيل والزامه على تقاسم النقطتين لانه تراجع للموقع الثامن بست نقاط في نفس الوقت تقدم اربيل الى السادس بسبع نقاط وفي كل الاحوال ان المصافي للان هو افضل من الموسم الماضي كثيرا وتظهر جهود يحيى علوان على اداء الفريق الذي يامل ان يقدم المستويات المهمة حتى انتهاء مباريات هذه الحصة .

 وعاد زاخو بنقطة ثمينة هي الأولى التي يحصل عليها من مواجهات الذهاب بعد تعادل مع الكهرباء ليزيد حاصل النقاط الى خمس وصاحب الأرض الى أربع والنقطة تاتي بعد سلسلة هزائم تعرض لها زاخو حتى ألزمته على تغير مدربه من اجل تغير الأمور التي تتطلب تقديم اللعب القوي للهروب من مواقع المؤخرة قبل فوات الاوان وان تاتي النتائج الأفضل بعد قرار الدارة في ابعاد قويض في الوقت الذي واصل الكهرباء نتائجه المخيبة ليبقى اخر ترتيب سلم الفرق في مجموعته ويمر في حالة تراجع سريعة للوراء ولابد من معالجة الوضع الذي يواجه الفريق الذي اختفى دوره في المنافسة كما هو الحال الان .

المجموعة الثانية

 وافي المجموعة الثاني عززدهوك ، موقعه الأول في صدارة الترتيب اثر الفوز المستحق الذي عاد به من مواقع النفط بهزيمتهم بهدفين ليرفع رصيد نقاطه الى 16 وهو يمضي قدما عبر نتائجه الطيبة من خلال عقر الدار وملاعب الضيوف التي يعود منها بكل الفوائد كما حصل في في مبارياته الثلاث التي حصل فيها على تسع نقاط وهذا شيء جيد مؤكد ان سيدفع بالفريق الى مواصلة تحقيق طموحات المشاركة وهو ما يصب في مصلحة الفريق الذي مهم ان تقوم ادارته في تامين احتياجات اللاعبين ممثلة بتسديد رواتبهم وعقودهم حتى تستقر الأمور اكثر بعد ست جولات حقق فيها الفريق الشيء الكثير وهو يؤدي من مباراة لاخرى بسجل نظيف وهو الفريق الأفضل من حيث النتائج التي فرضها نفسه الطرف القوي ويدفع بالامور بالاتجاه الصحيح ولايلتفت للوراء ويراهن على جهود اللاعبين التي تقف في خدمة الفريق الذي يؤدي ما عليه بشكل جيد ضمن إطار تحقيق النتائج التي تسعد جمهوره الذي مؤكد انه قبل على ما يقوم به الفريق من اداء ونتائج وهو المهم في مشاركة تسير بانسيابية عالية قبل ان يثبت انه الفريق القوي وامام فرصة ينتظرها باسم قاسم الذي يشعر بارتياح في فريقه السابق ويبدو انه يعشق الفريق الذي حقق حلمه معه عندما حصل على لقب الدوري في موسم 2011 في الوقت الذي بقي النفط يعاني من تراجع النتائج التي ابقته في الموقع الثامن بخمس نقاط من سبع مباريات وللان لم يظهر اي شيء يعكس فيه نفسه ودوره في المسابقة التي اخذت منه الكثير ولم يقدر على العودة في تحسين الامور حتى في ملعبه الذي لقي فيه مصير ما حصل مع الطلاب قبل ان يتلقى الخسارة الرابعة اذا لم تكن الخامس لولا قرار الاتحاد باعتباره فائزا على السليمانية.

صاحب الافضلية

 وبنتيجة التعادل بهدف انتهت مباراة الامانة والطلاب التي منحت المركز الثاني للامانة الذي كان صاحب الأفضلية بعد ان بقي متقدما بهدفه الى د84 من وقت اللعب وقدم مستوى فني عالي لكنه لم يستثمره كما ينبغي بعد ان سمح للطلاب في معادلة النتيجة وينقذ نفسه من الخسارة التي كان قريبا منها ومهم ان يخرج بهذه النتيجة لتجنب غضب جمهوره الذي لايعجبه الا الفوز الذي لم يحققه الفريق الذي كان يبحث عنه بعد تعادله مع الميناء في الجولة الماضية وفي نفس السيناريو بعد ان تعادل في تلك المباراة بشق الانفس وموقف الأمانة افضل من الطلاب من كل الجوانب حتى انه لعب اقل وهذا يصب في مصلحة الفريق الذي يقدم مباريات مقنعة . وتألق الشرطة كثيرا بعدما تجاوز الحدود مرتين وليخرج بالنقاط الكاملة التي رفعت من رصيده الىى تسع نقاط ويبقي من شباكه نظيفة وهو ما يعكس قدرات وقوة الفريق الذي يعمل ما في وسعه من اجل الدفاع عن اللقب في بداية ناجحة تمثلت في الفوز في ثلاث مباريات متتالية وتمثل عودة الفريق للمنافسات اهمية كبيرة امام حرص اللاعبين في مواصلة عطائهم وهم يمنحون الثقة الكبيرة لانفسهم والفريق الذي يسر بالاتجاه المطلوب رغم الظروف المعروفة التي يمر بها الفريق منذ فترة ويامل جمهوره ان تأتي الامور وان تستقر في هذا النادي العريق   ولازال فريق الشرطة وللموسم الثالث يقدم المستوى الواضح ويفرضن نفسه في أفضلية ويلعب باندفاع عال ويتطلع الى اللقب الثالث في ظل وجود مجموعة من اللاعبين تتمتع بإمكانات مهارية وتلعب بانسجام والفريق الذي دخل للمسابقة بروح العطاء وطموحات اللقب التي يلعب من اجلها اليوم وهو يتحكم بمجريات الأمور بأفضلية عالية كما قدم المباراة المطلوبة امام الحدود والثاني هو الاخر ورغم الخسارة الثالثة لكنه يقي بموقع مناسب بعد بداية صحيحة لايريد ان يتوقف فيها رغم تعثره امام الفرق المعروفة لكن مهم جدا ان يتبادل النتائج مع الفرق التي هي بمستواه بعد العودة للبطولة امام ارادة اللاعبين في تحقيق ما يؤملونه من المشاركة رغم ظروف الاعداد التي واجهت مشاكل كثيرة .

ولم يتمكن النجف من تحقيق الفوز بعد تعادله مع نفط ميسان من دون أهداف ليرفع رصيده الى اربع نقاط امام ميسان الذي زاد من حاصل النقاط الى ست والنتيجة بالنسبة للنجف كانت بطعم الخسارة لانه كان بحاجة نقاطها ليغير من واقع المشاركة التي باتت تشكل تحديا له والحال لنفط ميسان الذي تراجع في النتائج منذ الجولة الخامسة حينما خسر امام الأمانة ودهوك وتعادل مع النجف اي انه نزف ثماني نقاط خلال ثلاثة ادوار .

مشاركة