الكاظمي يوعز بإنجاز العمل في مستشفى النجف التعليمي  الألماني خلال شهر

389

الكاظمي يوعز بإنجاز العمل في مستشفى النجف التعليمي  الألماني خلال شهر

النجف – سعدون الجابري

وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وزارة الصحة بإنجاز العمل في مستشفى النجف التعليمي (الألماني) خلال شهر واحد . وأوضح مدير عام دائرة صحة النجف رضوان الكندي في بيان امس ان (هذا التوجيه من رئاسة مجلس الوزراء يأتي في ضوء الحاجة المتزايدة  لهذا الصرح الطبي الكبير ، وذلك لأنه وصل الى مراحل إنجاز متقدمة جداً ، ولما له من أهمية كبيرة في تخفيف الضغط على بقية مستشفيات المحافظة ، ولا سيما في هذه المرحلة المفصلية  في تقديم الدعم للمؤسسات الصحية في المحافظة ، وهي تواجه أزمة صحية خانقة بسبب فيروس كورونا). وأكد الكندي أن (مدة شهر واحد هي كافية لأنجاز الأعمال المتأخرة في المستشفى ، والشركة المنفذة مستمرة الآن بإنجاز المتبقي ، وهناك تنسيق من وزارة الصحة مع وزارة الخارجية لغرض دخول الخبراء اللبنانيين ومشرفين الصيانة من جنسيات أخرى ، لغرض إنجاز بعض الأعمال الفنية في تشغيل المصاعد ومحطة المعالجة والمطبخ والغسيل والتبريد المركزي والبدالة الداخلية).

وفي خطوة تعد الأخطر لأنتقال عدوى فيروس كورونا في أكبر مؤسسة طبية ليتحول مستشفى الصدر التعليمي وسط النجف الى مدينة طبية لأستقبال الحالات المرضية بكورونا ، وكان خياراً أضطرارياً لدائرة الصحة وخلية الأزمة بالمحافظة بحسب تصريحاتهم . وذكر بيان لدائرة صحة النجف أمس (نحن كجهة صحية أتخذنا قراراً بتحول مدينة الصدر الطبية الى مستشفى للعزل ، لأستقبال المصابين بفيروس كورونا بناءً على توفر الأوكسجين و السعة السريرية فيها ، على أن تبقى المراكز التخصصية تؤدي عملها وهي معزولة كليا عن المستشفى). الجدير بالذكر ان هناك مستشفيات عدة بالمحافظة تستقبل حالات الأصابة بجائحة كورنا ، ومنها مستشفى الأمل التخصصي للأمراض الأنتقالية وهو على طريق النجف – كربلاء ، وكذلك مستشفيات الحكيم والفرات والزهراء والمناذرة والسجاد والحيدرية ، وجميع المراكز التخصصية  مستمرة بتقديم خدماتها الطبية المختلفة .  وقد جوبه القرار بالرفض من الكثيرين العاملين في مدينة الصدر الطبية وكذلك أبناء النجف ، كونها أكبر مؤسسة طبية يرتادها مراجعون من المحافظة وكذلك من المحافظات المجاورة للحالات الحرجة.

وحسب المعلومات الطبية الدولية فان حجز المصابين بوباء كورونا يحتاجون 14 يوما  للحجر الصحي والمعالجة ثم الشفاء او الوفاة.

وحسب احصائية نقلتها من موقع (صحتي لرصد الحالات الموثقة عالميا) فان حالات الاصابة في العراق خلال 14 يوما السابقة (من 26 حزيران الى 9 تموز) كانت 30 الفا و473 اصابة في انحاء العراق مما يستدعي التساؤل هل لدى العراق مسشتفيات تتوفر فيها اسرة وادوية واوكسجين لهذا العدد.

حالات الاصابة

واذا احصينا حالات الشفاء والوفيات خلال الاسبوعين يظهر ان عدد حالات الشفاء 21 الفا و451 حالة شفاء وعدد الوفيات 1425 حالة وفاة اي ان مجموع الذين يخرجون من ارقام المصابين  هو 22 الفا و876 مصابا.

معنى ذلك ان العراق يحتاج حاليا الى نحو 10 الاف  سرير في مستشفيات مزودة بكل احتايجات المصابين. وتشير الاحصائية الى ان حالات الاصابة تتزايد يوما بعد اخر فقد كانت قبل الاسبوعين اقل من الف اصابة يوميا  لكنها خالال هذين الاسبوعين  تجاوزت الالفين يوميا في 11 يوما واصبح معدل الوفيات 100 يوميا بعد ان كان اقل من 100.

مشاركة