الكاظمي يؤكّد لميركل رغبة العراق بتوثيق العلاقة والشراكة المستدامة مع ألمانيا

تأهيل قطاع الطاقة وتدريب القوات أبرز ملفات الوفد الحكومي في ميونخ

الكاظمي يؤكّد لميركل رغبة العراق بتوثيق العلاقة والشراكة المستدامة مع ألمانيا

بغداد  – برلين –  الزمان

اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجود رغبة عراقية حقيقة بتوثيق العلاقة والشركة المستدامة مع المانيا وفي مجالات تطوير قطاع الطاقة وتدريب القوات واعادة اعمار المدن المحررة من داعش.

واشار الكاظمي خلال لقائه بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركل في ميونخ ضمن محطته الثانية في اطار جولته الاوربية الى ان (العراق يرغب بشراكة مستدامة مع المانيا، كما نثمن المساعدات المتواصلة للعراق في مجال مواجهة الإرهاب، في إطار التحالف الدولي المناهض لداعش، ولاسيما ان هذه التجربة كشفت مدى الترابط بين أمن واستقرار العراق وبين الأمن الأوربي، ونحن نتطلع الى مواصلة التعاون الأمني والعسكري في مكافحة الإرهاب، ومجال تدريب وبناء قدرات القوات الأمنية العراقية وضمن إطار حلف الناتو).

واكد  بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين بحثا مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون المشترك على مختلف الصعد والمجالات ،كما تضمن اللقاء بحث ملفات الشراكة الألمانية العراقية في مجال مواجهة الإرهاب وإعادة إعمار المناطق المحررة، فضلاً عن التعاون في مجال تطوير البنى التحتية وشبكات الطاقة الكهربائية، ودور الشركات الألمانية في هذا القطاع والقطاعات الاخرى)، واوضح الكاظمي ، بحسب البيان ان (العالم يمر بأوقات صعبة ، بسبب ما خلقه وباء كورونا من تحديات صحية واقتصادية، وهو ما يدفعنا أكثر للتعاون، ونحن نتطلع للاستفادة من الدعم والخبرة الألمانية في هذه المجالات).

واضاف ان (الحكومة العراقية شرعت ببرنامج طموح لإصلاح وإعادة هيكلة وتحديث النظامين الاقتصادي والمالي، ونحن مهتمون بالحصول على كل أشكال الدعم الاستشاري والتقني والخبرات في هذا المجال من المانيا)، وتابع ان (هناك العديد من الشراكات التجارية والاقتصادية بين البلدين، ونقترب الان من الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خارطة الطريق التي تنفذها شركة سيمنز في مجال تأهيل قطاع الكهرباء في العراق)، ولفت الكاظمي الى (العراق يطلع الى الاستفادة من الدعم الألماني في مجال ترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتنظيم الانتخابات الحرة والنزيهة، حيث تعهدت حكومتي بإجراء انتخابات مبكرة في منتصف العام المقبل، ويهمنا ضمان تمتعها بأعلى مستويات الشفافية والنزاهة).

والتقى الكاظمي قبل مغادرته فرنسا متوجها الى المانيا ، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه.وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية الفرنسية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف الصعد والمجالات. وقال الكاظمي خلال اللقاء، ان (العلاقات العراقية الفرنسية، مهمة في ظل التحديات التي نواجهها وحاجتنا الى الدعم والتعاون الدوليين في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، والحرب الدولية على الإرهاب)، مضيفا ان (الخطوات المهمة التي تضطلع بها الحكومة هي في مجال الإصلاح الاقتصادي لأجل النهوض بالبلاد والتواصل مع مختلف الدول الصديقة، من أجل عقد شراكات دائمة تنبع من المصالح المشتركة طويلة الأمد).

وناقش الكاظمي مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي ، سبل تعزيز عمل البرامج التي تديرها المنظمة الدولية في العراق وتوسعتها، ولاسيما ما يتعلّق منها بإعادة إعمار جامع النوري والمدينة القديمة في الموصل، وجهود تأهيل شارع الرشيد وسط بغداد،كما تناول اللقاء بحث التعاون الثقافي والتعليمي وتطوير المناهج الدراسية، بما يتلاءم مع متطلبات التقدم والتحوّل في أساليب التعليم، خاصة في ظل إجراءات الوقاية من جائحة كورونا. كما استعرض لعدد من رؤساء الشركات الفرنسية ،مستوى التحديات التي يواجهها العراق بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا وانخفاض عائدات النفط. واوضح الكاظمي خلال اللقاء (عزم الحكومة على تحويل هذه التحديات الى فرصة نجاح ينطلق منها الاقتصاد العراقي نحو تحوّل جذري في تقليل الاعتماد على الصادرات النفطية).

مؤكدا ان (الورقة البيضاء الإصلاحية التي تبنتها الحكومة، لاقت تجاوبا كبيرا، لما تضمنته من إصلاحات اقتصادية وإدارية، فضلاً عن اشتمالها على تقليل النفقات الحكومية)،

مشاركة