الكاظمي والحلبوسي يستعرضان جهود إعمار المدن المحرّرة

 

 

 

في تجمع حاشد غير مسبوق.. الحكيم: يجب إجراء الإنتخابات في موعدها

الكاظمي والحلبوسي يستعرضان جهود إعمار المدن المحرّرة

بغداد – الزمان

استعرض رئيسا الحكومة مصطفى الكاظمي و مجلس النواب محمد الحلبوسي ،ملفي الاعمار والخدمات وسط تأكيد إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الكاظمي استقبل الحلبوسي في القصر الحكومي ، وجرى بحث تطورات الأوضاع في البلاد، وتوحيد الجهود ما بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يضمن تقديم ما يخدم المواطن)،  وأضاف ان (الجانبين تناولا ملف الانتخابات، وأهمية تهيئة الأجواء اللازمة لإجرائها فضلاً عن بحث ملفي الخدمات والإعمار في جميع مناطق العراق واتخاذ اجراءات لمعالجة شؤون المواطنين في المدن المحررة). وشدد رئيس الجمهورية برهم صالح، على ضرورة ضمان النزاهة والعدالة في الانتخابات المقبلة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح بحث مع الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي رشيد العزاوي، المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد)، مشيرا الى ان (الجانبين اكدا اهمية تعزيز الاستقرار وحماية أمن المواطنين وتهيئة المستلزمات الضرورية لإجراء الانتخابات في موعدها في تشرين المقبل)، ودعا صالح الى (ضمان معايير النزاهة والعدالة في مختلف مراحل إجرائها وبما يعيد ثقة الناخبين بالعملية الانتخابية، لتكون معبرّة عن الإرادة الحرة للشارع في اختيار ممثليهم). فيما اكد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني فادي الشمري، ان الانتخابات النيابية المبكرة ستجري في موعدها المحدد في 10 تشرين الأول المقبل.وكتب الشمري في تغريدة على تويتر امس ان (مفوضية الانتخابات والحكومة والقوى السياسية ماضية بجدول عملياتها)، وتابع ان (المراقبين الدوليين والفرق الأممية الفنية بدأت بالوصول الى العراق). فيما كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن سبب تمديدها فرصة العمل بصفة موظف اقتراع. وقالت المفوضية في بيان امس ان (قرار التمديد جاء نتيجة عدم وجود عدد احتياط كافٍ في الدوائر الانتخابية في محافظات بغداد والبصرة ونينوى)، مبينا ان (المفوضية مهتمة بان تكون هناك نوعية جيدة بالعمل عبر اجراء المفاضلة وإختيار الأنسب)، مشددا على ان (الموظفين يبقون في دوائرهم الانتخابية ليتسنى لهم الانتخاب وفقا لبطاقاتهم البايومترية قصيرة وطويلة الأمد). وكان رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان خلف قد اعلن الجاهزية التامة لإجراء الانتخابات التشريعية. وقال بيان تلقته (الزمان)، ان (خلف استقبل في مقر المفوضية السفير الروسي لدى بغداد ايلبروس كوتراشيف، وجرى استعرضا اجراءات المفوضية بشأن الاستحقاق المرتقب )، وجدد خلف (تأكيد جهوزية المفوضية التامة لاجراء الانتخابات بموعد في 10 تشرين الأول المقبل).وأشار إلى ان (المفوضية تركز على بذل المزيد من الجهود للتواصل الإعلامي مع الناخبين وإيضاح طبيعة إجراءات المفوضية منذ عام وحتى الان). من جانبه ، أوضح كوتراشيف إن (بلاده تحتفظ بعلاقة ثابتة ودائمة مع العراق، وإن روسيا لديها رغبة في إرسال عدد من المراقبين الذين يشاركون في متابعة وتقويم حدث الاستحقاق المرتقب)، مشيدا بـ( (الجهود والتحضيرات التي تقوم بها المفوضية منذ أشهر لتنفيذ الانتخابات في موعدها المقرر).

من جهته شدد رئيس تيار الحكمة الوطني عمار  الحكيم على وجوب اجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المحدد في 10 تشرين الاول المقبل، داعيا الكتل والاحزاب السياسية المنسحبة من الانتخابات الى العدول عن قرارها. واكد في تجمع حاشد تحت عنوان (التجمع العاشورائي)  اقيم في ساحة الخلاني وسط بغداد ان (الحكومة الحالية تشكلت لتنفيذ مسؤوليتين الاولى اعادة هيبة الدولة والثانية اجراء الانتخابات المبكرة). وعرض الحكيم وسط جماهير تياره الذي يذكر بتجمعات التيار الصدري المليونية، مشروعه الانتخابي في بناء الدولة والاصلاح ومحاربة الفساد وتحقيق هيبة الدولة، مشيدا بجهود الحكومة في انهاء الوجود الامريكي وتعزيز علاقات العراق مع بيئته الاقليمية والعربية، معربا عن دعمه لجهود جعل العراق لاعبا اساسيا في المنطقة والعالم. واكد الحكيم (اننا نحتاج الى الإصرار والإستمرار في تنفيذ الإرادة الوطنية ولا يمكن بناء الدولة من دون محاسبة ومعاقبة من يستهدف هيبة الدولة وسيادة قانونه). واضاف انه (لا يمكن تشكيل حكومة مقتدرة من دون إنتخابات حرة ونزيهة ولا يمكن تحقيق الخدمات من دون محاسبة المقصرين والفاشلين وقطع الطريق عليهم ولا يمكن حفظ كرامة المواطنين وأمنهم من دون إعتقال المجرمين والقاتلين في وضح النهار.. ولا يمكن تشغيل المصانع وإزدهار الزراعة وإنعاش الإقتصاد من دون محاكمة الفاسدين وسُراق المال العام.. وما نعانيه هو التردد وعدم إتخاذ القرار وتحمل المسؤولية).

مشاركة