الكاظمي الوحيد من المسؤولين يقترع خارج أسوار الخضراء

 

 

 

سماء بغداد تتزيّن بأسهم نارية إحتفاءً بإنتهاء الإنتخابات

الكاظمي الوحيد من المسؤولين يقترع خارج أسوار الخضراء

بغداد – الزمان

فضل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الادلاء بصوته الانتخابي في مركز الاقتراع في الكرخ بدلا من فندق الرشيد ، وبذلك يكون الوحيد من المسؤولين في الدولة ، الذين يقترعون حالهم اي مواطن لا يحمل صفة رسمية او حكومية. وكتب الكاظمي تغريدة على توتير بعد الادلاء بصوته في الانتخابات المبكرة (كنتُ أول من شارك في التصويت في الانتخابات التي وعدنا شعبنا بها و أوفينا باجراؤها)، وتابع ( ادعو النساءً والرجال والشباب لرسم المستقبل ، اعزم وتوكل ولاتتردد، مستقبلكم بمشاركتكم). واقترع رئيس الجمهورية برهم صالح وعقليته بمركز الاقتراع الخاص في فندق الرشيد. كما ادلى رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي بصوته في أحد المراكز الانتخابية في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار. كما ادلى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض والنائب محمد شياع السوداني بصوتهما في الانتخابات التشريعية التي جرت امس. واقترع رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي في احد المراكز الانتخابية ببغداد . وقال العبادي بعد الادلاء بصوته، ان (عدم المشاركة بالعملية الانتخابية يعني تنازل الناخبين عن أصواتهم الى غير الكفوئين). بدوره ، انتقد الخبير السياسي سمير عبيد ، بعض المسؤولين الذين ادلوا باصواتهم في مراكز انتخاب من الدرجة الاولى. وقال عبيد في تغريدة على تويتر ان (النخاب العراقي اشرف من جميع المسؤولين جميعا ، فكيف يتم انتخاب هؤلاء وهم حتى في الادلاء باصواتهم لمهم مركز انتخاب vip ، كونهم يستنكفون الوقوف في طوابير الانتظار او تكون اسماؤهم في مراكز اقتراع عادية)، متسائلا (كيف يتم انتخاب مسؤولين مصابين بالشيزوفرينيا والفوبيا من المواطنين). ويتنافس المرشحون على 329  مقعدا، بينها 83  مقعدا تمثل 25  بالمئة من المجموع الكلي خصصت للنساء، بالإضافة إلى تسعة مقاعد للأقليات موزعة بين المسيحيين والشبك والصابئة والإزيديين والاكراد الفيليين. ويبلغ عدد المرشحين أكثر من 3240  بينهم 951  امرأة، أي أقل بالنصف من عدد النساء اللواتي ترشحن في انتخابات 2018 . ويوجد أيضا 789  مرشحاً مستقلاً، فيما توزع الباقون ضمن قوائم أحزاب وتحالفات سياسية.ومن أصل نحو 24  مليون ناخب عراقي يحق لنحو 21  مليونا، التصويت ممن يمتلكون بطاقات انتخابية بايومترية طويلة الأمد ومن لديهم بطاقات انتخابية قصيرة الأمد حصراً.واستبعدت مفوضية الانتخابات عشرات المرشحين وحجب أصواتهم أثر مخالفات مختلفة. وتزينت سماء بغداد امس،  بأسهم نارية احتفاءً بما وصفه بعض السياسيين بانتهاء العرس الانتخابي.

مشاركة