الكأس القطرية ..عراقية بإمتياز

631

إختيار الضيوف

الكأس القطرية ..عراقية بإمتياز

لقد تمتعنا بمشاهدة العرس الكروي الاسيوي في دولة الامارات العربية وعدد الفرق المشاركة 24 مقسم الى ست مجاميع يصعد الاول والثاني من كل مجموعة واحسن اربع ثوالث ليصبح العدد 16 فريقا في الدور الثاني من البطولة والتسقيط الفردي ليبقى 8 ومن ثم 4 والنهائي فريقان يتوج احدهما بالكاس الغالية وان شاء الله تعالى عراقي…..

بطولة رائعة تقام كل اربع سنوات وتوجنا بها عام 2007 بهدف الكبير السفاح يونس محمود واصبح منتخبنا ولحد الان رقما صعبا في كل البطولات ،وقد شاركنا بهذه البطولة حاليا بفريق شاب متوسط اعماره 24 عام وهو اصغر فريق بالبطولة بقيادة المدرب كاتانيتش الذي وضع بصمته على المنتخب وجعل له دفاعا منظما بعد ان عانينا لسنوات طويلة ضعف الخط الدفاعي…..

مباراة صعبة

بدأ المسير بمباراة صعبة كثر فيها الاخطاء القاتلة والحمد لله نقذنا هدف المدافع علي عدنان في الوقت الاضافي ، وجاءت مباراتنا الثانية وقد ارتفع مستوى منتخبنا وتحقق الفوز بثلاثية على شقيقه المنتخب اليمني ومن ثم المباراة المهمة التي تحمل خفايا الامور وتمتلك الحساسية الكبرى  وكانت مباراة كبيرة مع خصم عنيد الا وهو المنتخب الايراني الذي كان خائفا من منتخبنا المعروف بالغيرة والاخلاق……وقد صعدنا ثاني للمجموعة ولقاءنا مع المنتخب القطري الشقيق المنظبط تكتيكيا ومتماسك الخطوط ولكن املنا كبير بالاسود التي تسود والامر المهم والمطلوب من الاعلاميين والصحفيين مساندة المنتخب  وبالفعل اغلب القنوات العراقية سلكت طريق المناصرة والتحفيز  وقد رفعت من معنويات لاعبينا ….ولعل الذي افرحني بالامر المساندة اتت من قناة عربية وهي قناة الكأس القطرية المتألقة دائما ذات المهنية العالية التي جذبت اغلب المشاهدين العراقيين واصيح لها تأثير فقد وجه المتألق خالد جاسم مقدم برنامج المجلس مخاطبا الشعب العراقي بعدم اطلاق العيارات النارية عند فوز المنتخب العراقي وكانت الاستجابة  90% اضافة الى معرفة اراء اللاعبين وقول الصحف العربية والمحللين العرب حول منتخبنا الوطني فاصبحنا نحصل على المعلومة من خلال فضائية الكأس القطرية اضافة الى استقبالهم اللاعبين القدامى والمدربين والصحفيين والاعلاميين العراقيين وقد ابدعوا بذلك والاكثر من ذلك حسن اختيارهم للضيوف فمثلا استضافتهم للكباتن مجبل فرطوس الخبير الكروي وناظم شاكر المحبوب والخلوق وكابتن العراق السفاح يونس الذي له شعبية كبيرة لدى العراق والعرب وهذا امر ايجابي لزيادة المتابعين والمشاهدين  وبلغ عدة ملايين ،،،،، ولابد الى الاشارة والتذكير للمواقف المشرفة من المثلث الخليجي الذي وقف الى جانب اخوتهم العراقيين فكانت السعودية العربية مشرفا برفع الحظر عن الملاعب العراقية وموقف الامارات العربية وخاصة في البطولة الحالية من تقديم التسهيلات للاعلاميين والصحفيين والمشجعين وحسن الاستقبال وهذا ديدنهم سابقا وحاليا واما الضلع الثالث للمثلث فهو دولة قطر العربية الشقيقة التي كانت السباقة بأستقبال لاعبينا ومدربينا واحتضانهم ولا ننسى دورهم بارجاع العراق الى بطولة الخليج العربي بعد انقطاع اكثر من عشرين عام اضافة الى استخدام ملاعبهم في المباريات الدولية ايام الحصار والمنع والان الكافل للدوري العراقي وناقل مبارياته وغيرها من الامور الجيدة ،،،،، العراق عربي وارجاعه الى احضان اخوته واجب مقدس ولا يصح الا الصحيح لذا نرجو من الاخوة الاعلاميين تقريب وجهات النظر والابتعاد عن القال والقيل وهذا ما حصل مؤخرا وقضية الكابتن عماد محمد لاعب منتخبنا السابق وفي احد لقاءاته في احدى القنوات العراقية وتناول في كلامه عن فضائية الكأس القطرية وبرنامجها المجلس ووجه بعض الكلمات الطبيعية المحبة لبلده والخوف من استغلالهم اعلاميا وتشتيت افكارهم وفقد تركيزهم لكن بعض الاصوات الشاذة اوصلت الامر معكوسا الى الاعلامي خالد جاسم بأن تكفوا عن المؤامرات ضد العراق وكان العتب والزعل ولكن تدارك الامر الاخ عماد وصرح بعدم حصول هكذا اتهام ويجب التأكد جيدا وعندها بادر الاخ خالد جاسم بعد تفهمه الموضوع وتكلم بكلمات طيبة بها الخواطر واهداء وردة الى الكابتن عماد وهي رمز المحبة والاخوة وانتهى الامر.

عشر خطوات

 لذا من يهدي لنا وردة اعني للعراق نهدي له قلوبنا ومن تقدم لنا خطوة تقدمنا اليه عشر خطوات…. واحب اعرج على قناة الشرقية المهنية ومن خلال متابعتي لها ومشاهدتي للمبدع محمد ابراهيم الناصر وتغطيته لمنتخبنا فوجدت المهنية وحسن اختيار الضيوف اضافة الى الاخبار الدقيقة والمباشرة على الوفد العراقي وتجدها تخطو خطوات القنوات المحترفة العربية او العالمية وتكاد تكون الاقرب لقناة الكأس بالدقة والحدث ونطمح ان تكون للشرقية قناة خاصة للرياضة وتخطو خطوات الكأس القطرية وتصبح القناة الرياضية الاولى بالعراق  ولاشك في ذلك لمهنية القناة  واعلامييها الاكفاء يقودهم الاخ الدكتور سعد البزاز …يجب ان يكون للعراق وشعبه شأن كبير في كافة المجالات ويبقى العراق عربيا حتى النخاع ،، وشكرا لا خوتنا العرب الواقفين معنا في السراء والضراء،،، وكما ورد عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام لا تعرف الحق بالرجال …

اعرف الحق ، تعرف اهله،؛،،،

محمد عبد الرضا الحسيني – بغداد

مشاركة