القوات المصرية تشدد الطوق على باب المندب لمنع وصول أسلحة إيرانية إلى الحوثيين 

روسيا تعلن التعليق المؤقت لوجودها الدبلوماسي في اليمن

القاهرة – صنعاء – موسكو – الزمان

علقت روسيا بصورة مؤقتة تواجدها الدبلوماسي في اليمن وغادر دبلوماسيوها البلد مع تعمق النزاع بين الحكومة والحوثيين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الروسيةالثلاثاء. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في تصريح نقلته وكالات الانباء الروسية «نظرا للوضع في صنعاء، اتخذ قرار بتعليق التواجد الدبلوماسي الروسي بصورةمؤقتة في اليمن. كافة موظفي السفارة الروسية غادروا البلد».وكشف مصدر امني مصري  رفيع المستوى فى تصريحات خاصة لمراسل الزمان بالقاهرة ان البحرية المصرية شددت من حصارها على باب المندب بعد وصول معلومات عن استعدادات ايرانية لارسال اسلحة لدعم الحوثيين، واضاف المصدر ان البحرية المصرية انذرت القطع البحرية الايرانية بعدم الاقتراب من باب المندب وانها سوف تتعامل بالقوة مع اى سفينة تحاول تهريب اسلحة الى الحوثيين ،كما تقوم الطائرات المصرية القادمة والتي تنطلق من المطارات السعودية بتقديم الدعم لقوات الجيش الوطني اليمني الذى يتقدم لاسترداد صنعاء. فى السياق ذاته كشف محمود غريب الباحث فى الشان اليمنى ان ميلشيات ايرانية فى طريقها الان الى اليمن لدعم جماعة الحوثى واضاف ان الاوضاع فى صنعاء تشير الى احتمال وقوع معارك ساريه خلال الايام المقبله واضاف حمدان العلى الباحث اليمنى فى الحركات الاسلاميه ان ميلشيات الحوثى تنشر الرعب والخوف فى المناطق التى تسيطر عليها بهدف عودة السلطه الى عبدالملك الحوثى برغم انه حفيد الرسول وان الدين الاسلامى اعطى له الحكم وجماعته فيما اكد الرئيس السابق لليمن حيدر ابوبكر الغطاس فى تصريحات خاصه انه لامستقبل ليمن موحد وان النظام الفيدرالى هو اقرب للتطبيق واضاف ان مايجرى الاعداد له فى اليمن والعالم العربى تم الاعداد له منذ زمن طويل وانه لولا عاصفة الحزم لسيطرة ايران على مضيق هرمز وهودت الملاحه فى البحر الاحمر واقامت قواعد عسكريه بدوره واكد الدكتور ايمن سمير استاذ العلاقات الدولية ان هناك 3 سيناريوهات ستحدث فى اليمن بعد مقتل على عبدالله صالح : (1)السيناريو الاول هو التقسيم بمعنى ان تتحول الصراعات الحاليه بين طرفين الى صراعات اقل واصغر بين جماعات مختلفه الذين يكونون جمهورية فى بعض المحافظات .(2)السيناريو الثانى ان تستفيد الحكومه الشرعيه من الوضع الحالى وتنجح فى توحيد اليمنيين وحزب صالح وجميع التحالفات التى تقاوم الحوثيين .(3)السيناريو الثالث استمرار الحرب على حالها لمدة عامين او ثلاثه حتى تتغير المعادلات الدولية ووقتها تتوافر الاراده لتحقيق حل سياسى باليمن .ومن ناحيه اخرى اصدرت منظمه سام للحقوق والحريه فى جنيف بيان تلقينا نسخه منه جاء فيه‎تتابع منظمة سام للحقوق والحريات في جنيف بقلق بالغ تدهور حالة حقوق الإنسان في اليمن إثر الصراع الدامي التي شهدته صنعاء خلال اليومين الماضيين ، حيث وقعت مواجهات مسلحة بين مليشيا الحوثي وقوات المؤتمر الشعبي العام الموالية لصالح ، استُخدمت فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة في الأحياء السكنية.  ‎وتركز القتال بين الطرفين حول عدة منشآت حكومية ومعسكرات ومنازل قيادات مؤتمرية، وامتدت المواجهات إلى محافظات أخرى، بينها عمران (شمال صنعاء)، حيث دارت معارك عنيفة في منطقة خمر ، كما شهدت محافظات المحويت وحجة وذمار والبيضاء مواجهات أخرى متقطعة.  ‎توقفت المواجهات بعد مقتل الرئيس اليمني السابق وبعض أقاربه وقيادات في حزبه من قبل الحوثيين، بعد أيام من احتفالهم بذكرى المولد النبوي الذي اعقبته اشتباكات بين حراسة منزل صالح ومقاتليهم الذين تمكنوا من احتلال منزله، نشر الحوثيون في اليوم التالي مقاطع فيديو لجثمانه زاعمين أنه قتل في طريقه إلى قريته في سنحان جنوب شرق صنعاء، لم تتمكن سام بعد من تحديد طريقة مقتل صالح لكن وسائل إعلامية متعددة نشرت اقوال متضاربة وغير حاسمه في اشتباهات مصرعه.  وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «سام» فإن العديد من القيادات العسكرية والمدنية وأقرباء الرئيس السابق يواجهون مصيراً مجهولاً ويساور أهالي الضحايا قلقاً وتخوفاً إثر انقطاع اخبارهم وانتشار مزاعم عن عمليات قتل وتصفيه لتلك الشخصيات.

كما نفذ الحوثيون حملة اختطافات بالجملة بحق كوادر واعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، في الوقت الذي حجبوا فيه الاتصالات والانترنت عن المناطق المستهدفة، وتعرضوا بالقمع لتظاهرة نسائية طالبتهم بالإفراج عن جثمان الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

‎وقال توفيق الحميدي مسؤول فريق الرصد بالمنظمة: «أن مواطنين ينتمون لحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء يتعرضون لجرائم قد ترقى الى تصنيف جرائم ضد الإنسانية وصلت درجة الاستهداف الى حد تنفيذ اعدامات ميدانية واختطاف جرحى وإخفائهم واحتجاز جثامين قتلى وإخفاء مصير مختطفين أغلبهم مدنيين من بينهم صحفيين وإعلاميين