القوات العراقية تنجز خطة تطهير المدن وفرقتان تقضمان الأرض حول الرمادي


القوات العراقية تنجز خطة تطهير المدن وفرقتان تقضمان الأرض حول الرمادي
إردوغان يضع سوريا والعراق في جدول أعمال مجموعة العشرين
أنقرة الزمان
تستعد القوات العراقية على قتال المدن في تدريبات خاصة انجزها معهم الامريكان لاسيما في عملية استعادة الرمادي الوشيكة والموصل المؤجلة .وقال ضباط بالشرطة والجيش العراقيين يشاركون بالمعركة إن الحملة لاستعادة الرمادي تعثرت بسبب الاستخدام المكثف للعبوات الناسفة بدائية الصنع ونقص القوات والعتاد نتيجة العجز النقدي الذي تعانيه الحكومة وقواعد الاشتباك الصارمة المفروضة على الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة.وقادت قوات مكافحة الإرهاب العراقية التي تلقت تدريبا أمريكيا الحملة لمحاصرة المدينة. وبدعم من الفرق المدرعة بالشرطة الاتحادية نجحت القوات في قطع الطرق الجنوبية والغربية لمنع وصول التعزيزات من مدن قرب الحدود السورية.وقال الضباط إن القوات سيطرت على بلدات وقرى وطرق في تلك المناطق منها جامعة الأنبار ومناطق صحراوية مترامية الأطراف على الطريق السريع إلى سوريا.وفي وقت سابق من الشهر الحالي سيطرت قوات مكافحة الإرهاب على معسكر كبير للجيش على المشارف الغربية للرمادي وعدد من المناطق إلى الشمال حتى المدخل الغربي لجسر فلسطين على نهر الفرات.وعلى الجانب الآخر من النهر الذي يجري من الشمال إلى الجنوب عبر الرمادي تتقدم فرقتان من الجيش ببطء على طريق سريع شمالي. وفي الأسبوع الماضي وصلتا إلى جسر الجرايشي على بعد أقل من كيلومترين من النهر.وبالسيطرة على الطريق السريع المؤدي إلى الجسر سيكتمل الطوق المحيط بالرمادي وتتمكن القوات من بدء تطهير المدينة الحي تلو الآخر.وليس واضحا كم من الوقت ستستغرق الفرقتان العسكريتان للقيام بالدفعة الأخيرة للوصول إلى جسر فلسطين. وتواجه القوات العقبات نفسها التي أبطأت حصار المدينة على المحاور الأخرى وستعقد القتال في الشوارع مستقبلا.ويبلغ عدد أفراد القوات الحكومية حول الرمادي عشرة آلاف فرد وهم يفوقون متشددي الدولة الإسلامية هناك بواقع عشرة إلى واحد على الأقل لكن كفاءتهم ودرجة استعدادهم متفاوتة.وقال ضباط بالجيش إن القادة يشعرون بالقلق من وقوع خسائر بشرية في صفوف قوة مستنزفة بالفعل فيتجنبون المواجهة مع عدو دأب على تعذيب وإعدام من يأسرهم.وقال عقيد بالفرقة التاسعة بالجيش التي تقاتل إلى الشمال من الرمادي يجب علينا أن نشن هجوما ونراقب ظهورنا في نفس الوقت… هذا حمل ثقيل يقع على عاتق جنودنا. فيما قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء إن تركيا تريد من زعماء العالم مناقشة الصراع في سوريا والعراق خلال قمة مجموعة العشرين التي تعقد في مطلع الاسبوع القادم وانها مستعدة لاتخاذ خطوات أقوى في المنطقة بعد نتائج الانتخابات العامة الأخيرة. ومن المقرر ان يجتمع زعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى ومنها الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وكندا واستراليا والبرازيل يومي الاحد والاثنين في منتجع انطاليا التركي المطل على البحر المتوسط لمناقشة القضايا الاقتصادية العالمية.
لكن تركيا عضو حلف شمال الاطلسي التي تستضيف أكثر من مليوني لاجيء من سوريا والعراق وتواجه خطر امتداد الحرب الى أراضيها تريد من رؤساء الدول أيضا مناقشة الصراع.
وقال إردوغان في اجتماع لرجال الأعمال بأنقرة إضافتنا لقضيتي العراق وسوريا لجدول أعمال مجموعة العشرين ليس ضد الاهداف الرئيسية للمنتدى.
واستعاد حزب العدالة والتنمية الذي أسسه إردوغان الأغلبية البرلمانية التي خسرها منذ خمسة أشهر فقط حين أجرت البلاد انتخابات قبل نحو عشرة أيام.
وقال إردوغان إن عودة حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم إلى تشكيل حكومة بمفرده بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية هذا الشهر منحت تركيا فرصة لاتخاذ خطوات أقوى بشأن قضايا إقليمية.
وأضاف نتائج انتخابات أول نوفمبر أنهت تماما عدم اليقين السياسي في تركيا وتمنحنا فرصة اتخاذ خطوات أقوى في القضايا الاقليمية.
ومن المتوقع ان تستفيد تركيا من رئاستها لمجموعة العشرين لتقنع الحلفاء ومنهم الولايات المتحدة بعدم اعطاء القوات السورية الكردية المتحالفة مع واشنطن دورا أكبر في المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وترى تركيا في تقدم الاكراد السوريين تهديدا لأمنها القومي خوفا من اثارتهم النعرة الانفصالية بين الأكراد الأتراك.
وقال إردوغان من يؤجج نيران الصراع في سوريا سيحترق بها. هذا تحذير ودي.
AZP01