القوات التركية ترد على قصف سوري جديد


القوات التركية ترد على قصف سوري جديد
الجيش الحر يهدد بقتل أسرى إيرانيين إذا لم يوقف الأسد ضرب المدن ويطلق المعتقلين
إسقاط مروحية وتدمير قاعدة للدفاع الجوي في غوطة دمشق
طهران ــ برلين ــ ا ف ب ــ الزمان
جدد الجيش التركي ردّه على مصادر نيران لقوات الجيش السوري النظامي داخل سوريا بعد ان كررت امس قصف الاراضي التركية حيث سقطت قذيفة على اقليم هاتاي. فيما قال بيان مصور للجيش السوري الحر ظهر فيه ضابط وخلفه عشرون من الأسرى الايرانيين انه سيتم قتل كل الاسرى خلال 48 ساعة في حال عدم ايقاف قوات الرئيس بشار الاسد قصف المدن واطلاق المعتقلين. واكد البيان ان المفاوضات فشلت وبات رأس كل ايراني مقابل كل شهيد يسقط في سوريا بعد 48 ساعة. وقال البيان ان المهلة تعني النظامين الايراني والسوري. فيما أسقط مقاتلون معارضون امس طائرة مروحية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري.
وقال المرصد اسقط مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة في بلدة سقبا طائرة حربية كانت تشارك بالقصف على مناطق الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية.
وقال معارضون سوريون مسلحون انهم سيطروا على قاعدة للدفاع الجوي بها كمية من الصواريخ خارج دمشق في تقدم نادر نحو المدينة بعد سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها المعارضة في العاصمة.
ويظهر مقطع مصور على موقع يوتيوب اقتحام قوات المعارضة المسلحة للقاعدة في منطقة الغوطة الشرقية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشرق من دمشق الخميس.
على صعيد متصل أعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز آبادي امس ان اندلاع حرب بين تركيا وسوريا لا يخدم الاسلام والمسلمين.
في وقت قال رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان امس ان اختبار قدرة تركيا على الردع سيكون خطأ فادحا في تحذير لدمشق بعد اطلاق قذيفة مورتر من سوريا على بلدة تركية مما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص.
من جانبهم قال مقاتلون من المعارضة السورية انهم سيطروا على قاعدة للدفاع الجوي بها مخزن للصواريخ خارج دمشق فيما يمثل تقدما نادرا في المدينة التي تسيطر عليها قوات الرئيس بشار الأسد.
واظهرت لقطات فيديو حملت على موقع للاعلام الاجتماعي على الانترنت عشرات من مقاتلي المعارضة وهم يرتدون زيا عسكريا ويحتفلون بينما تصاعد الدخان الاسود من منشأة عسكرية خلفهم. من جانبها وجهت السلطات الالمانية الى رجل الماني من اصل لبناني تهمة التجسس على معارضين للنظام السوري، كما اعلنت امس النيابة الاتحادية في كارلسروهي غرب والتي سبق ان فتحت في تموز تحقيقا في تهمة مماثلة ضد رجل سوري.
ويشتبه في ان محمود ال ــ أ.، 48 عاما عمل من نيسان 2007 وحتى شباط 2012، تاريخ اعتقاله، لحساب اجهزة الاستخبارات السورية. وجاء في بيان للنيابة الاتحادية التي تعنى بقضايا التجسس، ان مهمته كانت تقضي بالتجسس على المعارضة السورية التي تعيش في المانيا ومراقبة انشطتها . واضافت انه كان يقدم خلال لقاءات منتظمة في برلين المعلومات التي يجمعها ، وان اتصالاته مع ضابطه الكبير قد ازدادت مع بداية الربيع العربي مطلع العام 2011 . واوضحت النيابة الفدرالية انه قدم صورا للمشاركين في تظاهرة احتجاج على النظام السوري.
وكان هذا الرجل الموقوف على ذمة التحقيق والذي اعترف بالقسم الاكبر من التهم الموجهة اليه، اعتقل في وقت واحد مع سوري كان يعمل منذ 2008 موظفا مدنيا في السفارة السورية في برلين.
وفي اطار هذه القضية، اعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي ابعاد اربعة من موظفي السفارة السورية في برلين. وكانت الشرطة القضائية الالمانية فتشت منزلي المتهمين ومنازل ستة آخرين مشبوهين بالمشاركة في هذه الشبكة لمراقبة المعارضين.
AZP01