القمة الإسلامية تطالب المعارضة السورية الاستعداد لحكومة انتقالية بعد الأسد


القمة الإسلامية تطالب المعارضة السورية الاستعداد لحكومة انتقالية بعد الأسد
إلغاء تأشيرات دخول العراقيين إلى مصر
مرسي يرفض صفقة القروض مقابل إعادة العلاقات مع إيران
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تختتم اليوم القمة الاسلامية التي بدات امس في القاهرة بمشاركة 27 من رؤساء وزعماء الدول الاسلامية وسط غياب عدد من الزعماء العرب بينهم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والعاهل المغربي محمد السادس والرئيس الاماراتي. وقالت مصادر رسمية في القاهرة لـ الزمان ان مصر رفضت طلب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يشارك في القمة بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين والمقطوعة منذ اكثر من ثلاثة عقود بسبب الدعم الايراني للنظام السوري وعدم اغضاب دول الخليج وقالت المصادر ان طهران عرضت على القاهرة تقديم قروض ضخمة مقابل اقامة تحالف استراتيجي.
من جانبه طالب الرئيس المصري محمد مرسي في كلمته امام القمة الرئيس السوري بشار الاسد بأن يعي درس التاريخ ويستجيب لمتطلبات الشعب السوري ويدرك أنَّ الشعوب هي الباقية.
وأضاف مرسي ان مصر تبذل قصارى جهدها لحل الازمة وناشد جميع السوريين تحمل مسؤولياتهم لوقف دوامة العنف. وكشف الرئيس المصري ان اصدار اوامره بأن يعامل اللاجئون السوريون معاملة المصريين فى العلاج والتعليم ووجه شكره لدول الجوار لتقديم الدعم للشعب السوري. وتتصدر الازمة السورية جدول اعمال القمة. فى الوقت نفسة طالب اكمل احسان اوغلو الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي النظام السوري الاستجابة لمتطلبات شعبه. كما ناشد مجلس الامن القيام بدوره فى حل الازمة. بينما قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الارهاب اخطر ما يواجة العالم الاسلامي. ودعا الى وضع استراتيجية موحدة وتفعيل دور منظمة المؤتمر الاسلامي، كما دعا الى ايجاد مخرج سلمي للازمة السورية بوقف نزيف الدم والى عمل موحد يحسن صورة العالم الاسلامي امام العالم. فيما كشف مصدر رفيع ان المؤتمر سوف يوجه الدعوة لايجاد مخرج للازمة السورية من خلال الحوار. وكانت ايران قد ابدت اعتراضها على أي ادانة للنظام السوري. فى السياق ذاتة اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عقب اجتماع مرسي الى المالكي ان المباحثات كانت جيدة وإنه تم الاتفاق على الغاء تأشيرة دخول العراقيين الى مصر وعلى قيام شركة المقاولين العرب بتنفيذ مشروعات الاعمار وعلى قيام وفد مصري في شؤون البترول بزيارة العراق قريبا لبحث المشروعات المشتركة. من ناحية أخرى اخرجت نيابة الجمالية اربعة متهمين بينهم سوري بكفالة 500 جنيه بعد محاولتهم الاعتداء امس على نجاد في حي الحسيني. وتضمن مقترح مشروع البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الاسلامي 18 بنداً يتعلق بالأزمة السورية. وقالت مصادر ان وزراء خارجية المنظمة في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة قدموا لمشروع البيان 18 بندا معنيين بالشأن السوري فقط لتأتي سوريا في المرتبة الثانية بعد فلسطين من حيث اجمالي عدد بنود المقترح. وقال عدنان منصور وزير خارجية لبنان ان أحد بنود مشروع البيان الختامي تبنت المقترح اللبناني والمتمثل في دعم عملية الحوار بين النظام والمعارضة. وأضاف منصور الجميع يسعى الآن لتحقيق السلام في سوريا ولن يكون ذلك الا بالحوار . وتنوعت المواد المتعلقة بسوريا بدءاً من ادانة استمرار احتلال هضبة الجولان الى المطالبة بالافراج عن المعتقلين السوريين في اسرائيل. وشدد مقترح مشروع البيان على ضرورة صون وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وندد بقوة استمرار عملية سفك الدماء في هذا البلد . وحمل أحد البنود النظام السوري مسؤولية استمرار اعمال العنف وتدمير الممتلكات وأعرب عن قلقه ازاء تدهور الأوضاع وتفشي اعمال القتل ودعا للوقف الفوري لأعمال العنف . ونص بند آخر على مناشدة المعارضة أن تسرع في تشكيل حكومة انتقالية ممثلة لكافة أطراف وطوائف شعبها دون تميز أو اقصاء وأن تكون مستعدة لتحمل المسؤولية السياسية بكافة جوانبها حتى اتمام عملية التغيير السياسي وهذا هو المقترح المصري.
وأدان البيان العدوان الاسرائيلي على سوريا ووصفه بغير المبرر وغير الشرعي وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات الفورية لوقف أي عدوان مستقبلي ولاسيما في ظل هذا الموقف الدقيق على الأراضي، وهذا البند هو المقترح من ايران.
AZP01