القضاء يحقّق بملابسات التظاهرات وإستهداف الكاظمي

 

 

 

القضاء يحقّق بملابسات التظاهرات وإستهداف الكاظمي

بغداد – الزمان

أكد مجلس القضاء الأعلى، بذل أقصى الجهود للتحقيق بملابسات التظاهرات ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الكاظمي استقبل، رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ، الذي اعرب عن إدانته للحادث الإرهابي الذي تعرض له رئيس الوزراء)، واكد زيدان  (بذل أقصى الجهود للتحقيق بحادث الاعتداء الجبان وملاحقة الجناة). فيما وجه زيدان ، بتشكيل هيئة تحقيقية في الاحداث التي رافقت تظاهرات الجمعة الماضية. وافاد البيان ان (امر تشكيل اللجنة جاء استنادا إلى احكام المادة 35 ثالثا من قانون التنظيم القضائي والمادة ثالثا تاسعا من قانون مجلس القضاء ، حيث تتكون من رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية، ونائب رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية وقاضي محكمة التحقيق المركزية، وممثل الادعاء العام)، داعيا المتضررين من هذه الاحداث أو من لديه معلومات تفيد التحقيق التوجه إلى (محكمة استئناف الرصافة لتقديم ما لديهم من شكاوى ومعلومات تتعلق بتلك الحادثة). ورفض الامين العام لحركة الوفاء العراقية عدنان الزرفي ،المساس بالدولة واستخدام العنف ضد المتظاهرين. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس إن (استهتار البعض بالدولة وصمتها عنهم، أوصل البلد لما هو عليه)، واضاف (نحّوا السياسة جانباً و تصرفوا كرجال دولة)، مؤكدا (ضرورة الالتزام بما ورد بالدستور بشأن التظاهر والمطالبة بالحقوق المشروعة ، فالتظاهر السلمي حقٌ كفله الدستور وتوفير الحماية  للمتظاهرين من واجب القوات الأمنية مهما كانتْ المطالب)، محذرا من (اللجوء الى العنف ضد المتظاهرين ، ويؤسفنا كثيرا الصِدام بين الطرفين واستخدام العنف)، داعيا الى (ضبط النفس وتحكيم لغة العقل، فالدمُ العراقي مقدسٌ في كل الظروف). الى ذلك ، كتب المرجع جواد الخالصي في صفحته على تويتر (جاءت أحداث الجمعة الدموية المؤلمة لتؤكد المخاوف التي حذّر منها العلماء المخلصون والمراجع الواعون من نتائج الانتخابات المزيفة التي أفرزتها عملية الاحتلال الأمريكي السياسية، وقد تم تأكيد مخاطر السير في طريق الشيطان ومخططاته الجهنمية)، واشار الى ان (الانتخابات كانت مزيفة منذ البداية ، وانها لا تمثل الشعب الذي قاطعها بموقف تاريخي مشرف، بل كانت فقط حاجة أمريكية لخداع العالم وتمرير مشروع الفساد والمحاصصة، ونحن إذ ندين الجرائم الخطرة التي حصلت أمام بوابات المنطقة الخضراء، فإننا ندعو إلى عمل وطني مشترك يزيل الفساد وكل آثار الاحتلال الغاشم ليبدأ المسير الحقيقي في طريق العزة والخلاص والتحرير).

مشاركة