القرية الظالم المظلوم أهلها – مقالات – سمير عبدالله الصائغ

القرية الظالم المظلوم أهلها – مقالات – سمير عبدالله الصائغ

قال الصديق الشاعر والصحفي الاعلامي المتميز عدنان داؤد الذي افقده داء السكر بصره فأعجزه عن الاستمرار في عمله حيث كان المحرك الاساسي الدائم والدائب في مديرية اعلام قريتنا بعد ان قرأت له بضعة سطور من هذه المقالة يمكنك ان تضيف انها اي القرية تنكر ابناءها قلت اجل تنكر جهدهم ونبوغهم ونجاحهم وتميزهم وانت اول من انكرته!؟

نرجع لمقالتي لا تسنموا احد ابناءها منصبا اداريا تنفيذيا اي موقع يتحكم بمصائر بشر لأن طبيعته (غير خدومة!؟) اي انه لا يجرؤ او لا يريد او لا يود او (ما يجي منو!؟) توقيع كتاب به تعيين او ايفاد او ترفيع او علاوة (الا في ما ندر!؟) كان احد كبار المسؤولين قبل عقود نائباً لرئيس الجمهورية ويدعي صلة بالقرية يقول لمدير مكتبه: ان جاء اي احد منها فقولوا له مسافر مريض او اي عذر اقبح من الذنب!؟ وهذه صفة وراثية جينية خلقية خلقية!؟ انها عقدة اسحاق وعثمان!؟ وانا كاتب المقالة اعايش واعاني واقاسي من هذه الحالة في حياة التهجير!؟

قد يقدم خدمة لإبن الاسكيمو او ابنة غواتيمالا لكنه يشيح بوجهه ويرفض تقديم اي خدمة ومن اي نوع لأبناء قريته واقربائه وجيرانه وعشيرته وفصيلته التي تؤويه!؟ وخصوصا حين يصبح في موقع مهم اداريا او فنيا او تنفيذيا او ماليا وخصوصا ايضا ان كان هذا الموقع خارج محيط القرية او في ما وراء البحار!؟ لكنه والحق يقال يبز اقرانه في المواقع العلمية والتدريسية.

و اخيرا أليس لديكم خردلة من ضمير!؟

حقا قد اسمعت لو ناديت حياً لكن (لا حياء!؟) لمن تنادي!؟

اجل لم اخطئ في الكلمة لا حياء بدلاً من لا حياة خلافأ لما جاء ببيت الشعر لأنهم ربما بهم رمق من حياة لكن ليس فيهم قطرة من حياء!؟

فلا حياء لمن تنادي!؟

لا حياء لا حياء لا لا…!؟

ملاحظة:هذا التعميم ينطبق ايضا على مختار القرية و رئيس جامعتها الذي قدمت له انا كاتب المقال اكثر من طلب وعلى مدى سنين للعودة الى وظيفتي في تلك الجامعة رفضها كلها!؟ يجب و بالضرورة ان يكونا من خارج نطاق هذه القرية دمتم.