القاهرة تحقق في محاولات الموساد تجنيد بدو سيناء وضغوط على مرسي لإغلاق الأنفاق

217

القاهرة تحقق في محاولات الموساد تجنيد بدو سيناء وضغوط على مرسي لإغلاق الأنفاق
القاهرة ــ الزمان
أكدت مصادر امنية ان اجهزة الامن المصرية تحقق حاليا في محاولات الموساد تجنيد احد العاملين بشركة بترول سيناء للحصول على معلومات عن تعاقدات الشركة ونشاطات شركات البترول مقابل10 يورو. وكان المحامي منتصر الزيات قد اكد ان الموساد نجح في تجنيد 30 شابا من سيناء لمده بمعلومات عن تحركات الجيش في سيناء ورغم نفي قبائل سيناء وجهات رسمية ما قاله منتصر الزيات الا ان مصدراً امنياً رفيع المستوى اكد ان جواسيس يسربون للمسلمين والجهاديين تحركات رجال الامن في سيناء. واضاف المصدر ان القيادي الجهادي محمد الظواهري تفاوضت معه جهة امنية وبعض قيادات جماعة الاخوان المسلمين وغيرهم للتدخل لوقف بحر الدم في سيناء الا ان الظواهري اشترط ان تطلب منه الجهات الرسمية ذلك ووجود ضمانات رئاسية تكفل الالتزام وان هذه الشروط تتلى على الرئيس مرسي دون غيره وان يعطي بها مرسي ضمانات التنفيذ في حال قبول التفاوض لانه في حال التفاوض لابد من تقديم تنازلات من قبل الطرفين، وعلمت ان اول شرط من هذه الشروط تطبيق شرع الله. وقال المصدر ان الظواهري طالب بأن يكون الوحيد الذي يملك حق التفاوض مع العناصر الجهادية لوقف عمليات نزيف الدم في سيناء. واضاف ان الحكومة مازالت تتعامل معه على انه طرف غير مقبول رغم انه لا يعرض سوى الواسطة للتوصل الى حلول بين الجانبين الخارجي والداخلي وقال المصدر الامني ان الظواهري اكد ان لدية استعدادا للتواصل مع الغرب بشان الجماعات التي يخشاها وكذلك التواصل مع الحكومة الحالية بشأن الجماعات الجهادية التي تمارس اعمال عنف محذرا من المعالجة الامنية للقضايا الفكرية. فما يحدث هو تكرار لطرق امن الدولة التي لم تعالج العنف ولكنها اشعلت الموقف اكثر وحاول امن الدولة فرض اتجاهات فكرية معينة عبر الضغط على عناصر الحركات الاسلامية مما انتج ردود فعل معاكسة ولابد من حل المشكلة فكريا واشراك الاسلاميين في ازمتهم.
في السياق ذاته حذر الشيخ نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد، من أن الجهاديين التكفيريين سيحاولون تنفيذ عمليات تفجيرية ضد أهداف ومنشآت حيوية فى القاهرة، أو المحافظات، لاحداث ضجة اعلامية، واثبات وجودهم، مشيراً الى وجود عدد من المعسكرات فى سيناء يتدرب فيها الجهاديون والمنتمون لتنظيم القاعدة، على استخدام السلاح وتصنيع المفرقعات، وقال المعسكرات أنشأها الفلسطينيون الذين يدخلون من قطاع غزة من الحدود والأنفاق، وينظمون دورات مكثفة للجهاديين فى سيناء، فى غيبة كاملة من أجهزة الأمن التى لا تقوم بأي دور فى رصد ومهاجمة هذه المعسكرات . وأضاف الجهاديون سيحاولون تنفيذ عمليات تفجيرية ضد أهداف ومنشآت حيوية فى القاهرة، لاثبات وجودهم، الا أنهم سيفشلون حتى ان نفذوا عملية أو اثنتين مؤكداً أن الأمن عيونه مفتوحة فى القاهرة ويرصد كل شيء يحدث فى شوارعها خلاف الأوضاع فى سيناء.
من ناحية اخرى تصاعدت ازمة الانفاق مرة أخرى رغم الاعلان عن نجاح قوات الجيش في اغلاقها حيث اكدت مصادر عاملة في الانفاق ان تلك الانفاق لازالت تعمل حتى الآن حتى بعد حادث الهجوم على مدير الامن العام في العريش. وناشد الشيخ عارف ابو عكر باسم مواطني ومشايخ سيناء الرئيس مرسي بإصدار قرار فوري باغلاق الانفاق التي تستخدم في التهريب وتقلل فرص العمل وقررت الحركات الثورية في سيناء رفع دعوى قضائية امام مجلس الدولة لمطالبة الرئيس مرسي بالاغلاق الفوري للانفاق وكان محافظ شمال سيناء قد حذر من خطورة الانفاق على الامن القومي.
AZP02