القاهرة تحذر ليبيا من مطاردة أزلام القذافي في مصر

688

القاهرة تحذر ليبيا من مطاردة أزلام القذافي في مصر
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر أمنية النقاب ان مصر حذرت الجماهيرية الليبية من تعقب عناصر النظام السابق في مصر بعد ان تلقت الاجهزة الامنية معلومات عن تواجد عناصر مسلحة تابعة للنظام الليبي الحالي تتعقب عناصر النظام السابق في مصر وابلغت مصر الجماهيرية الليبية ان مصر مسؤولة عن حماية الليبيين المقيمين في مصر بغض النظر عن انتماءاتهم حتى يصدر حكم قضائي بتسليمهم او يتم تسوية المشكلة سياسيا بين البلدين.
في السياق ذاته ربط مسؤولون وناشطون ليبيون زيادة حجم الاستثمارات الليبية في مصر بتسليم القاهرة رجال القذافي المتورطين في جرائم سرقة وقتل قبل واثناء الثورة الليبية.
وقال محمد فايز جبريل ممثل المعارضة الليبية في القاهرة ان القائمة التي طلبتها الحكومة الليبية من نظيراتها المصرية تضم رجال اعمال وموظفين عموميين في حكومة القذافي استطاعوا الهروب الى داخل الاراضي المصرية وهم معروفون بالاسم والعنوان ومازالت الحكومة المصرية تماطل في تسليمهم للسلطات الليبية في الوقت الذي سلمت فيه تونس جميع المطلوبين المتهمين بارتكاب جرائم حرب او نهب لاموال الشعب الليبي واشار جبريل الى ان الاهم في قائمة المطلوبين هو احمد قذاف الدم الذي يمتلك المليارات التي يستثمر جزءا كبيرا منها في مصر في الخفاء وعبر مساعدين له يتصدرون المشهد من بينهم خليفة الاصفر الذي يعتبر الواجهه لجميع استثمارات قذاف الدم لافتا الى ان ليبيا لا تطلب من مصر تسليم عائلات باكملها وانما تطالب باشخاص متهمين وبادلة في جرائم انتهاك وقتل او سرقة اموال الليبيين وهو نفس ما تطالب به مصر الدول الاوربية منذ نجاح الثورة المصرية العام الماضي ونوه جبريل الى سخط الراي العام من ليبيا من عدم تسليم مصر للمطلوبين من اقطاب نظام القذافي بعد تسليم تونس البغدادي المحمودي وتسليم موريتانيا عبد الله السنوسي في حين ان مصر اكبر دولة عربية التي تحكمها حكومة بعد الثورة ترفض تسليمنا المجرمين في حق الشعب الليبي بحجة انهم لاجئون سياسيون.
وذكر ممثل المعارضة الليبية ان من بين المطلوبين الخويلدي الحميدي احد اعضاء ما يسمى بمجلس ثورة 12 سبتمبر الذي ساهم في قتل المئات في مدينة الزاوية اثناء اندلاع الثورة واستطاع بعلاقته ان يهرب بامواله لمصر بل ونقلا خيول عربية يمتلكها ايضا وحاليا يستثمر فيها ويبيعها بالمليارات مستفيدا من علاقاته التي تؤمن له المعيشة الرغدة في الاراضي المصرية. ومن ناحيته اضاف صالح العبدلي رئيس مجلس ادارة شركة اويل ليبيا مصر ان الامر قد يتطور الى خلاف بين الشعبين بسبب زيادة الاحساس لدى المواطنين الليبيين بالاستياء لتجاهل الحكومة المصرية لمطالبهم واكد ان العلاقات الاستثمارية بين مصر وليبيا لا يمكن ان تستقيم الا بعد تسليم الحكومة المصرية المطلوبين.
واوضح العبدلي ان من بين اكبر المطلوبين الليبيين التي تطالب بهم حكومة زيدان ولديهم استثمارات ضخمه في مصر محمد عبد الجواد نائب رئيس المصرف العربي الدولي وعضو ليبيا المنتدب السابق وخليفة الاصفر القذافي احد اهم رجال الاعمال في عهد القذافي والطيب الصافي وزير الاقتصاد والتجارة السابق اضافة الى عبد الحفيظ المنصوري رجل مخابرات القذافي ويمتلك قرية سياحية بشرم الشيخ تضم فندقا 7 نجوم وتقدر ثروته بالمليارات.
وقال العبدلي ان بعض رموز نظام القذافي الذين ترفض مصر تسليمهم قد يدبرون او يمولون المسلحين الذين يسعون لاشاعة الفوضى في البلاد وهو ما قد يسهم في زيادة الاحتقان لدى المواطن الليبي ويضعف مستقبلا من تقارب الشعبين المصري والليبي في الفترة المقبلة.
ورصدنا تزايد شكوى الشركات المصرية العاملة في ليبيا من التضييق عليها من الحكومة هناك التي اتخذت قرارا غير معلن بعدم اسناد أي مشروعات كبرى لاعادة اعمار المناطق المتضررة الى أي شركة مصرية قبل تسليم اعضاء النظام السابق المقيمين في مصر.
من ناحية اخرى فشلت الجهود المصرية في اخراج المصريين المحصارين في بني وليد واكدت الخارجية انه لا يمكن اخراج هؤلاء المصريين الا بعد هدوء الاوضاع في الوقت نفسه سيطرة حالة من الحزن والقلق على اهالي قرية شبرا باص مركز شبين الكوم محافظة المنوفية اسرا تلقيهم العديد من الاتصالات الهاتفية من ابنائهم المتواجدين في بني وليد يستغيثون فيها من المعارك الدائرة الان في المدينة والتي تهدد حياتهم بين لحظة واخرى.
AZP02