القاص الليبي محمد المسلاتي لـ الزمان القارئ يهمني وليس الناقد

القاص الليبي محمد المسلاتي لـ الزمان القارئ يهمني وليس الناقد
حاوره عذاب الركابي
محمد المسلاتي.. كاتب وقاص له براعته وهو يراقب حركة أصابعه التي يموسق نبضها تموجات قلمه الحاملة بزهو لحظاته القصّصية،
وأحلام أبطاله.. يكتب وهو يتسلح بذاكرة فتية صافية، تتوّجها لغته
الشعرية،ببلاغتها المبتكرة الراقية، وجمله القصصية المتقنة والرشيقة، وموضوعاته التي لا تعكس الواقع، بلْ هي الواقع نفسه بكلّ تفاصيله، لذلك هو يحبّ قصصه، لأنّها صورة للحياة التي يحبّها،
ويحبّ الكتابة، لأنّها متنفسه، والمرادف للحياة، وحياة المسلاتي بدون الكتابة موت.. بلْ أقسى أنواع الموت قلت عنه وأنا أكتب عن
كتابه كتاب الحكايات إنه لديه إصرار على الحياة ..وعالمه جميل في الكتابة وهو يراهن على دفء وشاعرية زمنه القادم .
كما له أسلوبه في الحياة، له أسلوبه في الكتابة،ولهذا رآه النقاد
من المؤسّسين لأسلوب في القصّة القصيرة. يقول الكاتب والناقد د. الصيد أبو ديب بدأ تطور المدّ الحداثي في القصّة القصيرة خلال حقبة السبعينات على يد محمّد المسلاتي والزنتاني وآخرين .
وقال عنه الكاتب والناقد زيد خلوصي إنّ ما يلفت النظر في قصص
المسلاتي، إنّه يعالج أفكاراً جديدة لمْ تطرقها القصّة العربية .

لو لم تكن الكتابة مهنتك.. ومتنفسك.. وأداة المقاومة لديك.. ماذا كنت ستفعل؟ كيف تكون حياتك بدون الكتابة؟
لقد فوجئت بهذا السؤال أنا لا يمكنني تصور حياتي من دون الكتابة.. ولم أفكر في ذلك قط.. حالة الكتابة تلبستني منذ الطفولة.. عندما كنت أكتشف الأشياء من حولي.. أتعرف إليها.. أتهجى الحروف.. أخزن كل التفاصيل في ذاكرتي.. يراودني إحساس في بعض الأحيان أن الكتابة راودتني، وصاحبتني منذ بداية العمر.. لا أستطيع الفصل بين ذاتي وحالة الكتابة، وذاتي خارج الكتابة، الكتابة بالنسبة إليّ هي الحياة
والحياة هي الكتابة.. إنهما وجهان لعملة واحدة.. أنا أكتب لأحيا، وأحيا لأكتب
بداية سؤالك أوحت إليّ كأن الكتابة مهنة
الكتابة ليست مهنة في اعتقادي الخاص قد يراها آخرون مهنة للتكسب والعيش إنما هي ممارسة لفعل الحياة، ومتنفس، وأداة للمقاومة، والرفض، وتشكيل العالم برؤية مغايرة للمألوف
إنها الحياة بكل زخمها، وتفاصيلها، وأحزانها، وأفراحها، وسعادتها، وتعاستها.. فالكتابة أيضاً هي فن الحياة.
لا يمكن الفصل بين الحياة والكتابة
يرى الدارسون أن شاعر الحداثة الكبير آرتور رامبو قد آثر الحياة على الكتابة.. هل تصدق هذا أهي المعاناة في الكتابة؟ قل لي هل الكتابة حياة أم الحياة كتابة؟ أي التعبيرين أقرب إليك؟
كما سبق وأن ذكرت لا يمكننا الفصل بين الحياة والكتابة وإذا كان الدارسون رأوا في شاعر الحداثة رامبو أنّه آثر الحياة فهو في الوقت نفسه آثر الكتابة، ولولا الكتابة ما تعرفنا إلى رامبو.. ولا دخلنا فضاءات شعره.. إن الكتابة هي التي منحت رامبو الحياة، استمرارية التواصل مع الأجيال
الكتابة هي التي جعلت صوت هذا الشاعر يصل إلينا، ودفعت النقّاد والدارسين ينكبون على دراسة قصائده، واعتباره من مؤسسي وروّاد شعر الحداثة
وهنا تكمن عظمة الكتابة، وقيمتها، وقدرتها على منحنا نفحة من خلود الإنسانية والتوالد عبر الأزمنة والأجيال
رامبو انتهى كجسد، احتواه الموت كبشر لكنه ظل حياً في قصائده، فهو مارس الحياة من خلال الكتابة
يجب ألا نسقط من حساباتنا أن لأي كاتب تجربته الشخصية، الذاتية، وظروفه الخاصة التي تنعكس على نتاجه، وعطائه، لكن التجربة الشخصية محكومة بظروفها، وزمانها، ومعطيات عصرها، الكاتب الروائي إرنست همنجواي وظروف موته الغامض تختلف عن موت الشاعر خليل حاوي، وموت الروائي غسان كنفاني، ومقتل الشاعر الأسباني لوركا، وموت أبي القاسم الشابي، وبدر شاكر السياب، وحتى الشاعر العربي المتنبي.. وبغض النظر عن ما يقوله النقّاد والدارسون عن كل هؤلاء وغيرهم، ومن منهم آثر الحياة، ومن منهم آثر الموت..
الذي بقى منهم هو نتاج أدبي إنساني رائع يقنعنا دائما أنهم آثروا الكتابة فمنحتهم الخلود.
وهذا يعود بنا إلى ما ذكره الدارسون حول الشاعر رامبو.. لكن الشواهد التي لدينا من شعر رامبو تعطينا المؤشر الواضح على أن الكتابة آثرت رامبو على عمره الزمني القصير
لا فرق بين الحياة والكتابة
إننا نمارس الكتابة خلال ممارستنا للحياة.
كما ليس بمقدورنا ممارسة الكتابة خارج الحياة
لو حدث ذلك سنكون أمواتاً بلا شك..
وهذا لا ينطبق على الكاتب فقط، يمتد هذا المفهوم ليشمل القارئ المتلقي، فعندما يمارس شخص ما فعل القراءة هو في الواقع يعيش زمن القراءة، وهو زمن مستقطع من حياته، وعمره، إنّه في هذه الحالة يمارس حالة القراءة مثلما مارس الكاتب فعل الكتابة.
وهذا ينطبق على كل الفنون التي تشكل حياتنا، ويتداخل زمنها مع زماننا الواقعي.
فالحياة التي نعيشها هي كلّ ما نمارسه، ونتعلمه، ونتنفسه، ونشاهده، ونشعر به، ونحسه، وحالة الكتابة تتضمن كل ذلك.
ما تعليقك على مكسيم غوركي متى أصبحت الكتابة بليتك الكبرى فلن ينقذك منها سوى الموت ؟
اتفق مع الأديب مكسيم جوركي إن الكتابة لا تنتهي إلاّ بموت الكاتب وأقصد هنا فعل الكتابة، وليس تأثيرها، وأثرها فإنهما لا ينتهيان بانتهاء الكاتب خاصة إذا كانت الكتابات تتسم بالعمق والمصداقية.. فكاتب مثل مكسيم جوركي صاحب هذه المقولة، صحيح هو توقف عن فعل الكتابة بسبب الموت أي أن الموت أنقذه من بلية هي الكتابة، لكنها الكتابة نفسها هي التي خلّدت مكسيم جوركي، وغيره من الكتّاب العظام.
تميزت من بين أبناء جيلك بهذا الفن الرفيع القصة القصيرة.. لماذا القصة دون غيرها من فنون الأدب؟
أنا نفسي لا أدري لماذا اخترت القصة القصيرة أو اختارتني أكتب في المجالات الأخرى مثل الخاطرة، المقالة الأدبية، لكن القصة القصيرة هي التي تمثّل كتابتي بشكل عام ولعل السبب يعود في تركيزي على القصّة القصيرة أنني وجدت فيها إمكانية ما أود أن أعبر عنه، وأن الحالات التي تتملكني عند الكتابة هي حالات قصص قصيرة، فالنص هو الذي يحدد شكل وجنس ما أكتبه، واللحظة القصصية تفرض نفسها من حيث تبلور الحدث، وبدايته، ونهايته، أحياناً، الحالة القصصية لا تستحمل أكثر من بضع أسطر، وأحياناً صفحة، وأحياناً إلى ما يزيد عن أربعين صفحة
النص يفرض جنسه وشكله وطوله
حتى في كتاب الحكايات الذي صنّفه عدد من القراء والنقّاد على أنّه رواية السيرة الذاتية نجده يتكوّن من مجموعة من القصص القصيرة، وتتداخل ضمن عناصره الحكاية للتوالد عنها حكايات وهكذا.
لجأت في الفترة الأخيرة إلى كتابة القصة القصيرة جداً جداً. التي يطلق عليها البعض أيضاً القصة الومضة.. ما الفارق بين هذين اللونين؟ من يجيب أكثر عن أسئلتك؟؟
القصة حالة من حالات الكتابة أحياناً تتقمصها الومضة، وأحياناً تتدفق على الورق إلى أن تنتهي الحالة القصصية بتفاعل عناصرها، أنا لم ألجأ إلى كتابة القصة القصيرة جداً أو قصة الومضة بل النص فرض نفسه عبر عناصر إنتاجه وظروفها وربما لأن الحياة المعاصرة اختصرتنا لدرجة أن حالاتنا القصصية أصبحت ومضة لقد كتبت أشكالاً متنوعة من القصة منذ بدايتي؟ والقصّة القصيرة جداً كانت ضمن نصوصي المبكرة منذ السبعينيات، حتى الجملة المختصر استحوذت عليّ مبكراً لدرجة أن بعض النقاد لم يتقبلوا ذلك الاختصار والتكثيف.
والجمل القصيرة واعتبرها البعض أقرب إلى الريبورتاج الصحفي واحترمت رأيهم، لأن المعتاد في قصص تلك المرحلة هي الإطالة لذلك جاءت الجمل القصيرة، والقصص القصيرة جداً من الأشكال غير المقبولة آنذاك
وأذكر أنني عندما نشرت قصة بعنوان السقوط لم تتعد صفحاتها الصفحة الواحدة، كانت قصيرة جداً بالنسبة لقصص السبعينيات وفترة الستينيات
لكن الكاتب الناقد حسين مخلوف التقط الحالة القصصية المكثّفة في ذلك النص، وكتب عنها مقالة نقدية في السبعينيات بإحدى الصحف المحلية أكّد فيها على تكامل عناصر النص القصصي في قصة السقوط التي تعتبر من القصص القصيرة جداً.
أنا لا أفرق بين القصة القصيرة، والقصة الومضة إلا من حيث تمكن القاص من أدواته، وتفاعل عناصر نصه وأنا دائماً أجرّب كل الأشكال في القصّة وفقاً للحالة القصصية التي تؤكد ذاتها وشكلها وطولها من خلال تفاعل العناصر المكوّنة للقصة
لا يمكننا فرض قوالب جاهزة للنص القصصي
لكننا نفرق بين نص قصصي، ونص غير قصصي من خلال الحالة التي ينقلنا إليها النص نفسه من معايشتنا له، وتفاعلنا مع عناصره خلال القراءة، بالدرجة نفسها التي حدثت مع الكاتب أثناء كتابة النص
أي أن علاقة النص بالقارئ هي علاقة تبادلية
بمعنى أن القارئ يأخذ مكان الكاتب عند ممارسة فعل القراءة وتكون درجة سمو النص ونجاحه بدرجة معايشة القارئ للحالة التي عايشها الكاتب عند فعل الكتابة
وأنا أتعامل مع النصوص على هذا الأساس، وليس ضمن قوالب جاهزة فالحالة القصصية قد ينقلها إلينا الكاتب في ثلاثة أسطر، أو صفحة، وقد يخفق في نقلها إلينا لو كتب مئات الصفحات
سأظل أحكي
في آخر أعمالك كتاب الحكايات ج1 ليل الجّدات يمكن أن يؤرخ الدارس لأول عمل روائي للمسلاتي.. وهو الرواية السيرة الذاتية.. ماذا تحدثنا عن تجربتك الجديدة وماذا يخبئ الجزء الثاني من كتاب الحكايات من أحداث؟
ليل الجدّات الذي صدر لي أخيراً عن مجلس الثقافة العام هو الجزء الأول من كتاب الحكايات.. وهي تجربة بدأت كتابتها منذ بدايات السبعينيات، وتم تقديمها عبر الإذاعة المسموعة.. وبقدر ما تشكل جزءاً من السيرة الذاتية إلاّ أنها تتداخل مع عديد الشخصيات وتنتقل عبر الأزمنة، فكل حكاية تتولد عنها حكاية أخرى، والحكاية الأخرى تنفسح لحكايات، تعتمد على مخزون الذاكرة، ورصد الأحداث برؤية طفل شاهد على عصره..
إن الحكايات اعتبرها تجربتي المميزة في أشكال الكتابة التي حاولت أن أكون فيها مختلفاً عن تجارب الآخرين
لكن هل نجحت أم أخفقت في هذه التجربة، هذا متروك للنقّاد والقراء
كل ما فعلته أنني مارست الكتابة من خلال الحكايات قد يصنفها البعض سيرة ذاتية، أو رواية، أو قصص قصيرة..
لكنني اخترت لها اسم الحكايات لتداخل أحداثها، وشخصياتها، وأزمنتها..
فكما حكت شهرزاد في حكايات ألف ليلة وليلة لتعيش، أنا أيضاً أحكي وأحكي لأعيش وأمارس الحياة، ولعلّ لحكايات الجّدة تأثيرها القوي في انحيازي للحكايات.. فأنا أشعر أن تلك العجوز مازالت تحكي بالرغم من موتها منذ سنوات
لقد ظلت حيّة في حكاياتها، وحكايات الآخرين.
المهم هو القارئ
ما رأيك بما يكتب من نقد هل لدينا نقد هل لدينا نقد ونقّاد جادون؟ من من النقاد يستوقفك، ويشدّك إلى آرائه وأنت كمبدع هل أنصفك النقد؟
لا أرغب في الخوض فيما يطرح من دراسات نقدية، لا أود أن أتحول إلى ناقد.. فأنا أكتب القصة والحكاية.. أكتب فقط وأمارس حالة الكتابة، وأقدر وأحترم أي رأي نقدي في كتاباتي، وأستفيد منه، وعندما أكتب النص لا أفكر في النقّاد وماذا سيكتبون عن نصوصي المهم عندي هو القارئ ومدى تفاعل نصي مع القراء سواء كانوا قراءً عاديين أم نقاداً..
تناول نقاد كثيرون عددا ً من نصوصي وكل واحد له رؤيته، ومنهجه، وأدواته النقدية وطالما هناك متابعة منهم لما كتبت فهذا يؤكد أن ما تكتبه لا يهمل
هناك تفجّر إبداعي شبابي كبير في الشعر والقصة، ما تقييمك لكتابات الشباب؟ من تذكر منهم أثار فيك تساؤلا؟
الكتابة إبداع، ولا يمكنني تقسيم الكتابة إلى كتابة شابة، أو كتابة كهلة الكتابة لا تقاس بالأعمار بل بارتفاع قيمة النص لا تحضرني أسماء بعينها.. لكن ثمة نصوصاً تستوقفني، ربما أقرأ لكتابّها لأول مرة لكنها نصوص ناضجة.. أنا لا أعرف أعمار كتّاب هذه النصوص لكنني أكتشف بين الحين والآخر أن نصاً متميزاً يقرأ بشغف
وعلى سبيل المثال الروائي محمد الأصفر ليس شاباً، ربما تجاوز الخمسين من العمر، لكنه بدأ الكتابة متأخراً نصوصه تثير الجدل، وتثير الانتباه هذا يؤكد لنا أن العمر الحقيقي هو عمر النص ثمة كتاب يكتبون لأكثر من نصف قرن لكن نصوصهم لا تثير أي انتباه
في كل عصر كتّاب، وأدباء، ورؤى، ونصوصها تتجاوز السائد، الإبداع استمرارية، وديمومة ما دام الإنسان على الأرض.
مجلة الثقافة العربية
محمد المسلاتي كاتب.. وقاص.. وصحفي كيف يسير المشروع الثقافي في ليبيا؟ نظرة مستقبلية ماذا تقول، وكرئيس تحرير لمجلة كبيرة.. ماذا قدمت مجلة الثقافة العربية لهذا المشروع الثقافي، كيف تصف خطوات أكبر مجلة صدرت في ليبيا؟ ماذا تقترح لإبداع جاد.. وحركة ثقافية متميزة؟ منافسة
ليبيا جزء من الوطن العربي، وجزء من الثقافة الإنسانية بشكل عام. والثقافة فيها ليست بمنأى عن التيارات الثقافية العربية والعالمية خاصة بعد ثورة المعلومات التي يشهدها عصرنا، والمشروع الثقافي في ليبيا لا ينفصل عن المشروع الثقافي العربي، والإنساني، مع الاحتفاظ بالخصوصية المحلية، وثوابت تعتمد على مرجعية ثقافية لها أصولها وتاريخها وسماتها
وتمكنت الثقافة الليبية أن تخلق نقاط التماس في الوطن العربي، أو العالمي من خلال المشاركات في الندوات، والمؤتمرات، والمعارض، والفعاليات الفنية والثقافية بالإضافة إلى ترجمة أعمال ليبية إلى لغات أجنبية
وإن كان انتشارنا متواضعا ً إلا أن ذلك لا يلغي كوننا جزءاً مهما من الثقافة الإنسانية.. والمستقبل للثقافة والمعرفة شئنا أم أبينا لأنها هي التي تؤكد وجودنا..
بصفتي رئيس تحرير مجلة الثقافة العربية.. لا أود أن أنفرد بالحديث عن مزايا هذه المطبوعة العريقة لكن يكفي استمرارها في الصدور لما يزيد عن خمس وثلاثين عاماً ولقد كانت بوابة عبور ومحطة مهمة لأقلام عربية معروفة و أتمنى أن تستعيد هذه المطبوعة نشاطها بعد الثورة
الإبداع بشكل عام لا يحتاج إلى اقتراحات فهو ينبع من الحياة ذاتها، الإبداع مبتكر، يتجدد، لكنه لا يقترح
ماذا نقرأ للكاتب الكبير محمد المسلاتي بعد أعماله القصصية الضجيج، الدوائر، والمرأة الفرح، تفاصيل اليوم العادي، وكتاب الحكايات ؟
لا أعرف ماذا أقول؟ في داخلي مشاريع كثيرة، وطموحات، وتخطيطات.. لكنني أتخيل أن الوقت لم يعد يسعفني لا أدري من منا ينتصر أنا في تنفيذ مشاريعي أم الزمن السريع
على أية حال.. مجموعة جديدة تحت الطبع قدمتها للمؤسسة العامة للثقافة بعنوان التماهي تتضمن عدداً من القصص القصيرة.
مجموعة أخرى هي مخطوط جاهز للطباعة بعنوان اشتهاءات الدم والرماد قصص قصيرة..
مخطوط شبه جاهز للطبع يتضمن قصص قصيرة جداً بالإضافة إلى أجزاء كتاب الحكايات الثاني، والثالث، والرابع هي تحت الإعداد.
وهناك مشاريع أخرى لكن من الأفضل أن أتوقف لأن الوقت يسرقنا..
ألم أقل لك إنه الزمن

صدر له
.الضجيج قصص قصيرة 1977م.
.الدوائر قصص قصيرة 1981م.
.المرأة الفرح قصص قصيرة 2004م.
.تفاصيل اليوم العادي قصص قصيرة 2006م.
.ليل الجدات ج1 من كتاب الحكايات الرواية السيرة الذاتية2008م.
معدّ للطبع
. التماهي قصص قصيرة
.اشتهاءات الدم والرماد قصص قصيرة
.دائرة النفوس قصص قصيرة جدا
AZP09